السودان .. توقيع اتفاق نهائي للسلام في جوبا

السوسنة -  وقع كل من الحكومة السودانية و“مسار الشمال“ في جوبا، اليوم الأحد، اتفاقًا نهائيًا للسلام، بعد تجاوز ملفات الأراضي والتنمية، إضافة إلى المهجرين، ومتضرري السدود.

 
و“مسار الشمال“ هو أحد 5 مسارات لمفاوضات إحلال السلام في السودان، وهي: مسار إقليم درافور، ومسار ولايتي جنوب كردفان، والنيل الأزرق، ومسار شرق السودان، ومسار وسط السودان.
 
ووقع عن الحكومة عضو مجلس السيادة الانتقالي، شمس الدين كباشي، وعن ”مسار الشمال“، كبير مفاوضي المسار، دهب إبراهيم دهب، وعن وساطة دولة جنوب السودان، توت قلواك، وفق بيان لـ“مجلس السيادة“.
 
وقال المتحدث باسم الوفد الحكومي التفاوضي، محمد الحسن التعايشي، إن“التوقيع على الاتفاق النهائي حول مسار الشمال يمثل خطوة متقدمة في سبيل التوصل إلى اتفاق سلام شامل“.
 
وإحلال السلام هو إحدى أبرز الأولويات على طاولة حكومة عبد الله حمدوك، وهي أول حكومة سودانية منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 من شهر أبريل/نيسان من العام الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989: 2019)؛ تحت ضغط احتجاجات شعبية مناهضة لحكمه.
 
وأضاف التعايشي:“من أولويات حكومة ثورة ديسمبر (2018 ضد البشير)، الاستماع لكل أصحاب المظالم في السودان، والتوصل من خلال ذلك إلى سلام شامل من غير محاصصات“.
 
فيما قال القيادي في ”مسار الشمال“، محمد سيد أحمد، إن ”الشمال من أكثر مناطق السودان تهميشًا“، معربًا عن سعادته بالتوصل إلى ”اتفاق يعالج مظالم أهل شمال السودان“، دون ذكر تفاصيل أخرى بشأنه.
 
وقال رئيس ”حركة كوش“، محمد داؤود، إن ”التوقيع النهائي تم بعد مفاوضات طويلة، والاتفاق يمثل بداية لإنهاء كل المشاكل الجهوية في السودان“.