اقتصاد الدولار ونظرية إحتكار القلة - محمد سامي ابوغوش

 يعتقد الكثير من الاكاديميين  والمؤرخيين والباحثين ان سبعينيات القرن الماضي شهدت صراعا كبيرا بين عائلتين  ثريتين احدهما تمتلك الذهب تسمى (عائلة روتشيلد)  والاخرى  تمتلك  النفط وصناعة تكنولوجيا  النفط تسمى (عائلة روكفلر) ,للسيطره والاستحواذ على النظام الاقتصادي العالمي , وبلغت ذروتها في بداية السبعينيات وحسمت لصالح العائلات النفطيه مما سمح لعائلة روكفلر برفع سعر النفط اربعة او خمسة اضعاف في بضع شهور  من 5-الى- 40 دولار  حتى ابان الحكم السوفيتي وبسبب ارتفاع اسعار النفط ارتفع الاحتياطي من الدولارات اكثر من 200% وانتعشت الاسواق وكان عراب هذه السيطره والاستحواذ وزير الخارجيه الامريكي الاسبق هنري كيسنجر المعروف بولائه للصهاينه ومشاركته بالمكيده الاحتياليه النفطيه والنقديه وبالتالي تحقيق اهداف كلا العائلتين , فمثلا عائلة روتشيلد تسيطر على البنوك والاموال العالميه بواسطة البنوك المركزيه العالميه منذ نهاية 1877 ومن اهمها بنوك انكلترا  وفرنسا وسكوتلند وايطاليا وغيرهم  وبالتالي ملكية تلك البنوك للاحتياطي الفدرالي الامريكي  وبالتالي طباعة المزيد من الدولارات  واما  روكفلر عن طريق السيطره بطريقه مباشره او غير مباشره على النفط العالمي , يقول بعض علماء الاقتصاد  أن صناعة النفط لم تبدأ إلا بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وإطلاق "خطة مارشال" وكانت بمثابة اتفاق البيع المشروط لجميع الاطراف وكان تأسيس شركة ستاندرد أويل لمالكها "جون دافيسون روكفلر" في عام 1870 بولاية أوهايو  الامريكيه اهمية كبرى فهي  بمثابة منصة الانطلاق الحقيقية لهذه الصناعة وتاسست شركات نفط عملاقه تعرف بالشركات السبعه تسيطر عليها عائلة  (روكفلر) واقاربه  فواصلت شركات النفط السبع ( الاخوات السبع )الكبرى السيطرة على 85% من احتياطي النفط في العالم خلال سنواتها الذهبية.

 
 في سبعينيات القرن الماض استغل هنري كيسنجر فضيحة  ووترجيت ابان حكم الرئيس ريتشارد نيكسون بما يعرف بـ واترجيت وبالتنسيق مع نادي بلدربيج , فقام بدور المستفز امام الخصوم لمصلحة الاثرياء من العائليتين , فرسم خطته لقيام حرب في الشرق الاوسط كما يقول بعض المؤرخون ليستفيد منها القطبين الاقتصاديين وبما يعرف بحرب الغفران او حرب 1973 وليرتفع معها اسعار النفط , وانا اخالفهم الراي واقول بان كسينجر استفاد من فرصة لاحت امامه فالجيش الثالث والرابع المصري سقطا اسيرين تحت رحمة جيش العدو من خلال ثغرة الدرفسوار في سيناء وكذلك عاني الجيش السوري في الجولان بما عرف بمذبحة المدرعات السوريه , فتدخلت المملكه العربيه السعوديه لانقاذ الموقف من خلال قطع امدادات النفط عن الولايات المتحده وبعض دول الغرب لتواطئها مع اسرائيل فمن أسوأ الازمات التي مرت كانت أزمة النفط عام 1973 حرب الغفران  وأزمة الطاقة عام 1979، عندما تسببت الثوره  الإيرانية في توقف صادرات النفط من الشرق الأوسط الى امريكا والغرب وكانت ايران في تلك الفتره حليفه لامريكا ابان الشاه بهلوي فتعاونت مع امريكا ضد العرب.
 
في شهر ايار عام 1975 ارتفعت اسعار النفط وكذلك  خلال انعقاد مؤتمر  بلدربيج  (Bilderberg Meeting )  او نادي بلدربيج   وهو مؤتمر سنوي غير رسمي يحضره حوالي  150 شخص من اكبر رجالات السياسه والبنوك والاعمال نفوذا في العالم تحت ستار السريه المطلقه وخلف جدار التكتم والسريه بعيدا عن الاعلام لمناقشة الاحداث العالميه الاقتصاديه والعسكريه والسياسيه ,وكانتحرب الغفران عام 1973  هي الهاجس الاهم في نقاشاتهم  التي ادت الى ركود النمو الاقتصادي في العديد من البلدان مع ارتفاع أسعار النفط مع وجود مخاوف حقيقية بشأن العرض والطلب الذي سيرفع الاسعار الى درجات غير مسبوقه لذلك نتج عنه ارتفاع في الأسعار بسبب تصور حدوث أزمة أدت الى الجمع بين النمو الراكد / وتضخم الأسعار خلال هذه المرحله إلى مصطلح جديد( الركود التضخمي) وهذا ما قرع الجرس بحتميه وجود نظام اقتصادي جديد يسيطر من خلاله انبياء المال والنفط على العالم  وهذا  اتاح لهنري كيسنجر الذي كان من ضمن المجتمعين التدخل لانقاذ الموقف والاستفاده من الفرصه المتاحه امامه, فخرج باتفاق مع المملكه السعوديه بان امريكا ستكافئ  السعوديه لهذا العمل بسخاء اذا وافقت السعوديه بان لا تبيع نفطها  الا (بالدولار الامريكي) وان تضع اموال النفط في (البنوك الغربيه) مقابل الاسلحه والامن والدور الاقليمي بمعنى اخر ان الاموال التي انفقت لشراء النفط العربي ستعود جميعها الى الولايات المتحده وبمعني شبه اكيد ان النفط اصبح مجانا بالاضافه الى احتكار الدولار للاقتصاديات العالميه وكان الثمن البخس "" وقفت الحرب وتم الافراج عن الجيشين المصريين ولاحقا عملية السلام مع اسرائيل مقابل عودة سيناء"" وهكذا عادت الاموال التي انفقت على النفط الخليجي والعربي لجميع دول العالم لتستقر في بنوك امريكا والغرب ففرحت العائلتين ومعهم امريكا واسرائيل وخسر العرب الحرب والنفط والمال , وجميعنا نذكر كيف احتجزت امريكا  الآف المليارات من الدولارات الايرانيه عند قدوم الخميني الى السلطه وكيف استحوذت على الاموال العراقيه النفط مقابل الغذاء عبر برنامج الامم المتحده وكيف استحوذت على اموال ليبيا وغيرها والان تقوم بابتزاز السعوديه ودول الخليج تحت بنذ الحمايه من ايران
 
منذ ذلك الوقت ظهر مفهوم (البترودولار) , وبعد ثلاث سنوات عقد مؤتمر صندوق النقد الدولي في جمايكا في عام 1976 الذي رسخ وثبت انتقال النظام المالي العالمي الى المعيار النفطي عندما  تبنى المؤتمر التعديلات التي اقترحتها مجموعة روكفلر بفك ارتباط الدولار بالذهب الاصفر  وربطه بالذهب الاسود , انهم الصهاينه مرة اخرى يعبثون باموال البشريه من الربا والبنوك والفائده والسيطره على النفط والذهب والبترول والمعادن النفيسه والخدمات العالميه , لقد اتاح تبني صندوق النقد والبنك الدولي لعائلة روتشيلد للاحتفاظ بالذهب واستبداله بورق لا قيمة له وسيطرت عائلة روكفلر على النفط.
 
اعطت العالم اوراق نقديه لا تساوي شيئا , ولكن يتسال البعض ما علاقة حرب اكتوبر بين العرب واسرائيل بالاقتصاد العالم وانظمته ولذلك نعود الى الخامس عشر من شهر اب من عام 1971 عندما فكت الولايات المتحدة ارتباط عملتها بالدولار الامريكي وهنا نقول بان نظام برتنودز قد انتهي مع هذا الاعلان وهذا احدث فراغا اقتصاديا عالميا ما بين عامي 1971-1976 وبحسب بعض الوثائق التاريخيه فقد عجز النظام المالي السابق عن مل الفراغ الاقتصادي  في تلك الفتره  فقد كان من المتوقع أن يوفر نظام مالي جديد حرية التجارة ويمد الدول الأعضاء بالسيولة الكافية ولكن كانت سياسات جديده تحاك خلف الكواليس دون علم وزراء الماليه ومدراء البنوك المركزيه وحتى زعماء بعض الدول  لتنفرد العائلتين وبعض الدول بحياكة ثوب المكيده  وهنا نتساءل ماذا كانت تخفي امريكا بعد نظام برتنودز ,يقول جون بيركنز (John Perkins) عالم اقتصاد وكاتب وناشط سياسي  أمريكي الذي ٱشتهر بعد تأليفه كتاب اعترافات قاتل اقتصادي،  في كتابه تحت عنوان الإغتيال الاقتصادي للأمم، فقد ذكر الدور الذي لعبه شخصيا  في  سبعينيات القرن الماضي عندما كان يزور السعوديه ودول الخليج لاقناعهم بايداع ارباح النفط في البنوك الامريكيه وايضا عمليات الاستعمار الاقتصادي لتلك الدول  من خلال رشوة وابتزاز روؤساء وملوك الدول النامية على قبول أخذ قروض من الولايات المتحدة الأمريكية تحت ذريعة تطوير بنياتها التحتية وجلب التقدم والمنفعة مقابل منح الشركات والبنوك الأمريكية كافة الامتيازات في جميع المناقصات والعقود، لكن الحقيقة كانت إدخال هذه الدول في مستنقع الديون والتبعية الاقتصادية للولايات المتحدة فقد كان ما خلص اليه المجتمعون الى نفس نتائج ما خلصوا اليه بعد حرب 1973 وما اتفق عليه هنري كيسنجر مع العرب وعائلتي روتشيلد وروكفلر من اجل السيطره على العالم  وصادق مؤتمر جمايكا عام 1976 على جميع بنود اتفاقيات النفط والدولار بين العرب وامريكا والغرب فقد زار هنري كيسنجر جميع دول المنتجه والمصدره للنفط في الشرق الاوسط والشرق الادنى خلال فترة الغموض بين عامي(73-76) واتفق انه لن يصدر برميل نفط واحد بعمله غير الدولار وفرض سياسه الامر الواقع على تلك الدول وبالتالي دول العالم فانتهى معيار دولار/ذهب وحل مكانه دولار /نفط وهنا نستخلص ان هنري تصرف لصالح عائلة روكفلر اكثر من عائلة روتشيلد لكون عائلة روكفلر لها علاقات قويه بالاحتياطي الفدرالي الامريكي وكذلك بسوق النفط وحصلت امريكا على فائده مضاعفه من بيع النفط العربي لهم ثم استعادة تلك الاموال من البائع ويداعها في بنوك المشتري ؟!
 
ان الدهاء الذي استخدمته تلك البنوك الامريكيه هو اعادة استثمار تلك النقود في قروض لبلدان العالم الثالث والفوائد على تلك النقود , لقد لعبت امريكا على العالم بالنظام الاقتصادي الجديد وسلبت الشعوب حقوقها وثرواتها وبنت امبراطوريه من وهم على اكتاف واموال تلك الشعوب تحكمها بالنار والحديد والدولارات والعقوبات التي تفرضها على تلك الدول فقد امتلات بنوك الغرب بالكتل النقديه واما دول النفط فبالكاد تكافح لقمة العيش , انها عبوديه وتملك لشعوب العالم لخدمة الثراء واثرياء الغرب بينما العالم صاحب النفط تحت الفقر كالعراق وليبيا او العقوبات مثل ايران و روسيا او الحجر الاقتصادي كالسعوديه والامارات او العداء مثل فنزويلا لانها لا تطبق الديمقراطيه وهذا التحكم يسمى العبوديه الحديثه.
 
لقد فتح مؤتمر جمايكا عام 1976 صفحة جديده في تاريخ الاقتصاد والمال وكذلك في تاريخ البشريه ايضا لانه فتح الطريق واسعا امام اسياد المال لطباعة المزيد من الدولارات بدون غطاء معدني او اقتصادي وبنوا امبراطوريه من الورق بلا رقيب او حسيب ويكدسون كتل ماليه ونقديه من العدم,  وهنا ازداد الطلب على الدولارات الفائضه التي تم طباعتها  والشي الوحيد الذي كانوا يتقنونه هو افتعال احداث ومشاكل وطلبات لزيادة الطلب على الدولار ليبقى مسيطرا على الاقتصاد العالمي , فكل عشر سنوات تقريبا يجب ان تقوم امريكا بحرب ويجب ان تفتعل ازمه اقتصاديه جديده ومنها الحرب العالميه الثانيه عام 1945 والحرب الكوريه الامريكيه عام 1950 والحرب الامريكيه الهندوصينيه من عام 1955-عام 1975 سقوط سايغوي في عام 1960 أثناء عهد الرئيس جون كينيدي ، حيث ارتفعت أعداد القوات الأمريكية تدريجيًا تحت برنامج إم أيه أيه جي (MAAG) ، فمن أقل من ألف جندي عام 1959 إلى 16,000 جندي عام 196 وخروج امريكا مهزومه من تلك الحرب وفي عام 1983 و وجودها في لبنان وخرجت بعد مقتل 283 من قوات المارينز بتفجير انتحاري وفي عام 1990 الحرب على العراق وفي عام 2002 غزو افغانستان وفي  2003  غزو العراق وفي الاعوام الالحقه تدخلها في حروب ليبيا واليمن وسوريا والعراق وباكستان وافغانستان وما زالت في كل بقاع الارض تثير الفتن والمشاكل  واثارة ازمة الطاقه في الشرق الاوسط كما في ايران وفي العراق وليبيا واليمن وترهيب السعوديه.
 
 
 
في اواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين تم  اصدار قوانين  الاحتكار في الولايات المتحده وبقيت  تلك القوانين معمول بها لغاية سبعينيات القرن الماضي عندما تم اعتماد البترودولار بدل الذهب فتم الغاء القوانين واصبح الاحتكار سمه وصفه للاقتصاد العالمي وهو بمثابة قرار يتخذه احد  اطراف الإحتكار يؤثر على البقية والعكس صحيح , فالتخطيط البعيد المدى (الإستراتيجي) لمحتكري القلّة الذي يأخذ دوما بعين الإعتبار ردود فعل المشاركين الآخرين في السوق  وعلى الرغم من اتهام المحاكم الأمريكية لـ"روكفلر" بالاحتكار  وقامت بتفكيك إمبراطوريته إلا أن عائلة روكفلر  ما  زال لها تأثير أو حتى اليد العليا في شركات مثل "إكسون موبيل" و"شيفرون" و"بريتيش بتروليوم و اكسون  وغيرها من شركات النفط التي تعد مجال نفوذ العائلة ومن هذه الشركات    
 
ايسوا (ستاندرد أويل اوف نيوجرسي  
شل (رويال داتش شل شركة بريطانية هولندية)
شركة بريطانية إيرانية عرفت لاحقا ب (Standard Oil of Indiana)
موبيل ستاندرد اويل كومباني اوف نيويورك (سوكوني) شركة النفط القياسية بنيويورك أصبحت شركة موبيل
شفيرون (ستاندارد اويل اوف كاليفورنيا "سوكال" الشركة القياسية للنفط بكلفورنيا عرفت فيما بعد بـ شيفرون)  في عام  1985 انشئت
"جلف أويل" أندمج مع من شركة شيفرو  Chevron ،وجزء أصغر أصبح ضمن
شركة( بي بي) ومزارع كمبرلاند(BP and Cumberland Farms)، كان هذا في ذلك الوقت ، أكبر عمليات الاندماج في تاريخ العالم
ولكن كيف تمت السيطره ؟ لقد تمم خصخصت الشركات العالميه لتسهيل السيطره بمعنى ان شركة ارامكو السعوديه هي شركة وطنيه سعوديه تمتلكها الدوله .. فبقيت الولايات المتحده تضغط على السعوديين لدراج اسهم الشركه في البورصات العالميه مبدئيا ومن ثم يتم خصخصة الشركه ويتم الاستحواذ عليها فيما بعد وكذلك خصخصة الاسمنت والفوسفات والبوتاس والمطار والميناء والاتصالات فتصبح تلك الشركات مالكا لها وتفقد الدوله السياده على ثرواتها النفطيه وبالتالي على وزراتها وموسساتها الامنيه ونهاية التحكم في الدوله وقرارها السيادي لتصبح اداة في يد الصهاينه , بدات بخلق طلب على الدولار عن طريق نفط السعوديه واقرضت اموالهم اليهم بالفائده ومن ثم خصخصت كل شي حتى الملكيه الفكريه وهي من المظاهر المصطنعه كالرياضه بانواعها والاعلام والازياء اصبحت تدر دخلا يفوق مداخيل النفط وهذا كما قلت خلق طلبا على الدولار حتى الانسان اصبح سلعه يدعم طباعةالمزيد من الدولارات وهكذا يتم اخضاع كل شي للعتبارات التجاريه والتي تخدم طباعة المزيد والمزيد من الدولارات لقد ربط العالم كل شي بالدولار واصبح الدولار اداة قياس وافضل طريقه لحفظ القيمه والمدخرات  لقد بنى اليهود سياساتهم الاقتصاديه وفق مفهموها الضيق السخيف المبني على معتقداتهم الدينيه لمصلحة اثريائهم , فقد ادخلوا علاقات السوق بعلاقاتهم الشخصيه فحتكروا الاسواق , ومن الجيد معرفته ان تقرير لـصحيفة "إيكونوميست" أن 90% من المشاريع في العالم تمتلكها أو تديرها عائلات، وأن اكثر من ثلث الشركات الأمريكية تملكها عائلات يهوديه مقربه من اسرائيل وهي المشاريع الحيويه والبنوك وشركات النفط والذهب والبورصات التي تتلاعب بالسعر الحقيقي للسلع وهذا افظع سلاح ضد الخصوم , فادارة ترامب تسيطر على اسواق النفط لكي لا ترتفع اسعار الطاقه وبالتالي خسارة انجازات ترامب المزعومه وكذلك خفض عائدات النفط لروسيا وايران وفنزويلا لكي لا ترتفع عائداتهم وكذلك محاربة شركة الغاز الروسيه غازبروم ومنعها من السيطره على اوروبا عن طريق شريان الطاقه وسرقة نفط سوريا لكي لا يستفيد النظام السوري من عائداته والاستحواذ على نفط العراق بواسطة الشركات الامريكيه والاستفاده من البيع بفواتير السلاح والحمايه ان العالم عيش داخل نظام احتلال وسيطره وابتزاز وسرقه تقوده الولايات المتحده ويسيطر عليه الصهيونيه .
 
مستشار سياسي واقتصادي
 
محمد سامي ابوغوش