شخصيات مقدسية تشيد بمواقف الملك تجاه القضية الفلسطينية

السوسنة -  أشادت شخصيات دينية مقدسية، بمواقف جلالة الملك عبد الله الثاني المشرفة تجاه القضية الفلسطينية، كما أكدت أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس الشريف، داعين إلى التمسك بحق العودة، ورفض بنود ما تسمى بصفقة القرن.

وأكد خطيب وإمام المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، في مؤتمر عقد اليوم الاثنين، في الزرقاء، بعنوان "القدس عاصمة لفلسطين وتأكيد الوصاية الهاشمية على المقدسات"، أهمية توحيد الصف الفلسطيني والعربي، من أجل إفشال مخططات الاحتلال الإسرائيلي الطامع في السيطرة على المسجد الأقصى وترجمة بنود "الصفقة الأميركية" المتحيزة للاحتلال.

وبين أن شعار "يهودية الدولة" يعني أن فلسطين ليست لأهلها وليست مقدسة، وهو ليس جديداً، مشيراً إلى أن الإعلان عن الصفقة من قبل الإدارة الأميركية، جاء للانتقام من الشعب الفلسطيني والشعوب العربية التي ترفض هذه الصفقة، و"ستبقى فلسطين جزءاً لا يتجزأ من البلاد العربية والإسلامية".
 
وقال إن عدد اللاجئين الفلسطينيين يزيد عن ستة ملايين بالدول العربية ودول أجنبية، وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 ينص على عودة اللاجئين إلى الأراضي التي هجروا منها، وتعويضهم عن سنوات تشردهم في المنافي.
 
وأشاد بموقف جلالة الملك عبد الله الثاني الرافض للوطن البديل والتوطين، حيث أن المرابطين والمرابطات يبذلون دماءهم الزكية في سبيل التمسك والمقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين المحتلة.
 
من جهته، قال المطران عطا الله حنا "اننا حاملون رسالة مقدساتنا الإسلامية والمسيحية، وهي رسالة الشعب الفلسطيني الذي كان وسيبقى مناضلا من أجل تحقيق تطلعاته الوطنية الرامية لإقامة دولته الحرة ذات السيادة والمترابطة جغرافياً وعاصمتها القدس الشريف".
 
وبين أن هذا المؤتمر يحمل رسائل مهمة تشير الى أننا متمسكون بحق العودة، كما أن كافة فصائل الشعب الفلسطيني وتياراته، ترفض ما يسمى بـ"صفقة القرن" التي زادت الفلسطينيين ثباتاً وصمودًا وتشبثاً بأقدس بقعة في العالم.
 
ووجه المطران حنا تحية إجلال وإكرام للأسرى في سجون الاحتلال وللاجئين في دول العالم كافة، مبيناً أن القوى الاستعمارية تريد تصفية القضية الفلسطينية، ما يتطلب توحيد الصفوف وترتيب البيت الداخلي للتصدي لهم.
 
بدوره، أكد مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، حيث أن المقدسات تمر بأخطر المراحل التاريخية في ظل السياسات الأميركية المتحيزة.
 
ونوه بأن تعزيز التواجد داخل المسجد الأقصى يبدد مخططات الاحتلال الإسرائيلي التي تستهدف القدس والمسجد الأقصى، مشيداً بمواقف جلالة الملك عبد الله الثاني بدفاعه عن الثوابت الأردنية والفلسطينية، تلك المواقف المنبثقة من رسالة الهاشميين القومية.
 
ووجه وزير القدس السابق حاتم عبد القادر تحية إكبار وإجلال للجيش العربي الأردني، مثمناً تضحيات الأردنيين على ثرى القدس، ومؤكداً أن الشعب الفلسطيني يرفض هذه الصفقة التي أطاحت بقرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية للسلام.
 
وأشاد عضو المجلس الوطني الفلسطيني نجيب القدومي بمواقف جلالة الملك عبد الله الثاني الذي أطلق من الزرقاء لاءاته الثلاثة المتمثلة برفض التوطين ورفض الوطن البديل ورفض أي تغييرات على معالم القدس الشريف.
 
وحضر المؤتمر الذي أقيم في قاعة لجنة خدمات مخيم الزرقاء ونظمه تيار كلنا الزرقاء يداً بيد، عدد من نواب الزرقاء وجمع من أهالي المحافظة.