27 قتيلاً بهجمات للهندوس على المسلمين في نيودلهي

 السوسنة - دعا رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي امس إلى الهدوء بعد أيام من أعمال عنف يرتكبها الهندوس ضد المسلمين أسفرت عن سقوط 27 قتيلا على الأقل ونحو مئتي جريح، ودفعت للمطالبة بحظر تجول عسكري.

ومنذ الأحد، ينشر أشخاص يحملون عصيا وحجارة وبعضهم مسدسات وسيوفا الفوضى والرعب في مناطق بشمال شرق العاصمة تضم أغلبية مسلمة وتبعد نحو عشرة كيلومترات عن وسط نيودلهي. ويعيش في هذه المنطقة عمال مهاجرون فقراء.

اقرأ ايضا: بغداد تسجل الإصابة الاولى بكورونا

وجاءت تلك الأحداث على خلفية احتجاجات على قانون للجنسية يعتبره العديد من المعارضين منحازا ضد المسلمين وجزاء من أجندة مودي الهندوسية القومية.
 
وأوردت الصحف الهندية عددا من الحوادث التي هاجمت فيها مجموعات مسلحة من الهندوس أشخاصا مسلمين. وظهرت في لقطات في تسجيلات فيديو عصابات تهتف «يحيا الإله رام».
 
ويعلو علم هندوسي منذ صباح امس مسجدا تم إحراقه في الحي. ويظهر في لقطات فيديو صورت الثلاثاء رجال يتسلقون المئذنة لنزع مكبر الصوت ووضع العلم، وسط هتافات مشجعة.
 
وبعد هذه الحوادث الدامية، كتب رئيس الوزراء الهندي في تغريدة على تويتر «السلام والتآخي أساسيان في أخلاقياتنا. أناشد أشقائي وشقيقاتي في دلهي الحفاظ على السلام والتآخي في كل الأوقات. من المهم أن يستتب الهدوء ويعود الوضع إلى طبيعته في أقرب وقت».
 
اقرأ ايضا: إرتفاع وفيات كورونا في الصين إلى 2744
 
وقال أرفيند كيجريوال في تغريدة «كنت على اتصال مع عدد كبير من الأشخاص طوال الليل»، مؤكدا أن «الشرطة وعلى الرغم من كل جهودها غير قادرة على السيطرة على الوضع (...) ويجب استدعاء الجيش وفرض حظر للتجول في المناطق المتأثرة فورا».
 
ودعا رئيس وزراء دلهي امس الحكومة الهندية إلى فرض حظر للتجول ونشر الجيش في المناطق التي تشهد صدامات منذ أيام.
 
وقال المتحدث باسم شرطة دلهي مانديب سنيغ راندهاوا للصحافيين إن 106 أشخاص اعتقلوا. ووجهت السفارة الأميركية في الهند تحذيراً ينصح المواطنين الأميركيين بالتزام الحذر في ظلّ هذا العنف.