عاجل

تفاصيل الإصابات الجديدة بكورونا في الاردن

فيلم 12 رجل غاضب فيلم امريكي قصته مثيرة.. تعرف

السوسنة - 12 رجل غاضب “Twelve angry men ” فيلم أمريكي درامي إثارة وتشويق ، من إخراج سيدني لوميت ، صدر عام 1957 م ، تدور أحداث الفيلم حول مجموعة من الأشخاص من هيئة المحلفين في المحكمة ، للبت في حكم جريمة قتل . جاء هذا العمل ليناقش قضية العدل في المجتمع من خلال الحوار الذي يدور بين المحلفين ، كما وركز على إبراز المفاهيم الأساسية حول كيفية إعلاء قيمة العدل وتطبيقها في القضايا الخطرة . حصل الفيلم على المركز السابع من ضمن أفضل أفلام على مدار التاريخ .

 
معلومات عامة حول الفيلم :
اللغة الأصلية : الإنجليزية .
المخرج : سيدني لوميت .
سيناريو : ريجنالد روز .
البطولة :
• السيد فورمان في دور رئيس المحلفين .
• مارتن بلسم في دور عامل مسالم في البنك .
• جون فيدلر في دور رجل أعمال وأب مضطرب .
• ليو جي في دور وسيط في الأوراق المالية .
• إي جي مارشال في دور رجل تربى في العشوائيات .
• جاك كلوغمان في دور صباغ منازل .
• إدوارد بينز في دور مندوب مبيعات .
• جاك وأردن في دور مهندس معماري .
• هنري فوندا في دور رجل مسن حكيم ويقظ .
• إد بيغلي في دور ساعاتي من أصول أوربية .
• رودي بوند في دور القاضي .
• جيمس كيلي في دور الحارس .
• بيلي نيلسون في دور كاتب المحكمة .
• جون سافوكا في دور المدعى عليه .
الميزانية : 340.000 دولار أمريكي .
 
ملخص الفيلم :
 
تبدأ أحداث الفيلم حول 12 رجل يمثلون هيئة المحلفين في المحكمة ، جلسوا يتحاورون طوال اليوم ليصلوا إلى قرار بالإجماع _ 12 صوت مقابل 0  على أن المتهم هو القاتل ، كما وأن لا أحد من المحلفين تخصه القضية بشكل شخصي ، فلا تحيز ولا مشاعر ولا مصالح لأي أحد منهم . _ في أمريكا ، يجب أن يكون الحكم في معظم المحاكمات الجنائية بواسطة هيئة محلفين بالإجماع .
 
القضية هي أن هناك طفل متهم أمام المحكمة في قضية قتل والده ، طعن الوالد بالسكين بعد أن قال له سأقتلك ، ترك جسده على الأرض وذهب ليشاهد فيلم في السينما ، بعدها عاد وأخذ السكين التي تركها في صدر والده ؛ هذه كانت شهادة العجوز الذي ينام مباشرة تحت موقع الجريمة ، إضافة إلى شهادة إمرأة أربعينية مصابة بالأرق تسكن في الجهة المقابلة لموقع الجريمة ، يفصلها فقط قطار يمر بين الحين والآخر .
 
في بداية المحاكمة يكون الطفل هو المتهم الأول ، وجميع هيئة المحلفين تقر بذلك ، بعدها يصيح ضمير أحدهم ويشعر بصعوبة الموقف والحكم ، ليكون هذا الرجل أول من شك بحكم المحكمة وأول من قال أن الطفل بريء ، فهو بمثابة نبضة إنسانية تدرك قيمة العدل ، ويعرف قدسية الروح بأن صوت واحد مقابل 11 صوت ، يكون فرصة حتى لا تهدر نفس ظلم ، ويخرج أحد من تلك القاعة يحمل في نفسه متاعب حكم ظالم ومتسرع .
 
يستمر البحث في الفيلم حول قيمة وأهمية العدل من خلال حوار صاحب الضمير الحي قائلا : ” إنني لا أعرف ما هي الحقيقة ، ولا أتوقع أن أي من الموجودين بالمحكمة يعرفها ، على ما يبدو أن تسعة من المحلفين الآن يشعرون ببراءة المتهم ، ولكننا مازلنا نعتمد على احتمالات من الوارد أن نكون مخطئين ، كما ومن المحتمل أننا نحاول أن نطلق سراح رجل مذنب ، لا أعرف ، ولا يستطيع أحد منا أن يعرف ، ولكن لدينا شك منطقي وهذا شيء ذو قيمة كبيرة في نظام القضاء ، لا يستطيع قاضي أن يعلن أن هذا الرجل مذنب بدون أن يكون متأكدًا تمامًا من فعلته ” .
 
فيلم أثنا عشر رجل غاضب جاء هذا العمل ليركز على موضوع تطابق الآراء ، والصعوبات التي تواجه هيئة المحلفين في المحاكم ،وصوّر الفيلم مجموعة من الرجال الذين تعمد المخرج على أن يجعل شخصياتهم تضفي للعمل حدة وإثارة للقضية وللفيلم ، و لم يتم استخدام أي اسم في الفيلم ، فالمتهم بالقتل يقال له الولد ، والشاهدين هما : الرجل العجوز ، و السيدة عبر الشارع ، بإستثناء رجلين من المحلفين يكشفان عن اسمهما في نهاية الفيلم .
 
اكتسب الفيلم شهرة واسعة ، واستخدم المخرج موقع تصوير واحد فقط ، تقع أحداث الفيلم كاملة داخل غرفة المحلفين في المحكمة ، ويعتبر الفيلم أحد أعظم الأفلام على الإطلاق ، وفي عام 2007 م ، تم اختياره من أجل حفظه ضمن الأرشيف الوطني السينمائي ، من قبل مكتبة الكونغرس ، لأنه أرث حضاري وتاريخي .

آخر الأخبار

أكثر الأخبار قراءة