إعلان خطة شريط تشارلي الخطيرة وترامب يتوعد بإنزال الجيش .. تفاصيل

السوسنة – وكالات – عاش البيت الابيض حالة من الارباك السياسي والقانوني والتوتر العام، نتيجة الاحداث المتسارعة والملتهبة في الشارع نتيجة اعمال العنف والنهب احتجاجا عل سياسة التمييز العنصري التي ينتهجها بعض رجال الشرطة في المعاملة مع المواطنين السود الى حد قتلهم بدم بارد كما وقع مع المواطن جورج فوليد.


ترامب، لم يتوانى للحظة في التهديد المستمر باستخدام الجيش لاستعادة الامن، وقمع المتظاهرين الذين وصفهم باللصوص والخارجين عن القانون بل وصف بعض المنظمات الاميركية التي تدافع عن حقوق الانسان بالارهابية .

حاكم فرجينيا يتحدى ترامب

وقال ترامب إن القوات الأمريكية يجب أن تنزل إلى شوارع مدينة نيويورك، وهدد باستخدام الجيش في مكافحة العنف الذي اندلع غالبا في الليل.وسخر ترامب من السلطات المحلية، ومن حكام الولايات، بسبب طريقتهم في التعامل مع الاضطرابات، وكتب على "تويتر": "يا نيويورك استدعي الحرس الوطني. التعساء والخاسرون يدمرونك. تصرفي بسرعة".

وقال ترامب "يجب على الحكام ورؤساء البلديات أن يكونوا موجودين بقوة لإنفاذ القانون إلى أن يتم إخماد أعمال العنف"، وأضاف "إذا رفضت مدينة أو ولاية اتخاذ الإجراءات الضرورية للدفاع عن حياة سكانها وممتلكاتهم، فسأقوم بنشر الجيش الأمريكي وأسارع بحل مشكلتهم".

أمريكا .. اتهام شخص بالتحريض على الشغب في مينيابوليس

وكان ترامب الجمهوري قد دان مقتل جورج فلويد (46 عاما)، وهو أمريكي من أصول أفريقية لفظ أنفاسه في 25 مايو في منيابوليس بعد أن بقي شرطي جاثما بركبته على رقبته لما يقرب من تسع دقائق، ووعد بتحقيق العدالة.

إلا أنه ومع تحول المسيرات والمظاهرات المنددة بوحشية الشرطة إلى أعمال عنف في المساء من كل يوم خلال الأسبوع الماضي، قال ترامب إن الاحتجاجات المشروعة لا يمكن أن تطغى عليها أعمال من قبل "مجموعة من الغوغاء الغاضبين".

وتلك الاثناء أمرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) القوات والقواعد العسكرية في منطقة واشنطن العاصمة بفرض ما يدعى” حماية شريط تشارلي”، وهي حالة تهديد تشير إلى استهداف” محتمل للقوات العسكرية أو عمل إرهابي، كما أمرت حالة “التأهب القصوى” اعتباراً من الساعة السابعة صباح يوم الثلاثاء في مقاطعة كولومبيا وولايات فرجينيا وميرلاند.

مستجدات احتجاجات أمريكا : ارتفاع عدد القتلى

ويأتي هذا الأمر بعد سلسلة من التصريحات والتهديدات السريعة و المربكة من البيت الأبيض في الساعات الأربع والعشرين الماضية، حيث هدد الرئيس دونالد ترامب حكام الولايات بالتدخل الفيدرالي، وقام بتعيين مشكوك فيه قانونياً، لرئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميلي كقائد للقوات الفيدرالية، وبموجب القانون، يعمل ميلي كمستشار عسكري رئيسي للرئيس، وليس قائداً عسكرياً.

وحذر رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب في بيان من أن دور الجيش في تطبيق القانون الأمريكي المحلي محدود بموجب القانون، وقال النائب آدم شيف إنه لا يجب استخدام الجيش في انتهاك لتلك الحدود مشيراً إلى أن ترامب على ما يبدو لا يفهم هذه الفرضية الأساسية.

وأعرب شيف عن قلقه بشأن حكم ترامب الأوتوقراطي الذي يؤثر على حكم القيادة العسكرية.

ترامب يشكر نفسه !

وفي إجراء منفصل، قام ترامب بهدوء في وقت سابق بإضفاء الطابع الفيدرالي على منطقة الحرس الوطني في مقاطعة كولومبيا، وهي أول قوات انتشرت رداً على اندلاع الاحتجاجات الوطنية استجابة لمقتل جورج فلويد.

ولا تخضع قوات العاصمة واشنطن في مقاطعة كولومبيا إلى قيادة معروفة، حيث تم تفعيل منطقة العمل المشتركة في العاصمة في مارس لتنفيذ الاستمرارية السرية للحكومة وخطط الطوارئ الأخرى استجابة لفيروس كورونا.

 

نتنياهو: فرصتنا تاريخية لبسط السيادة على الضفة