عاجل

وفاة أحد المصابين بكورونا في الأردن.. تفاصيل

إِنْقَلَبَ اَلْسِحْرُ عَلَى اَلْسَحَرَةِ

الكاتب : أ.د. بلال أنس أبوالهدى خماش

لقد إتفقت أمريكا مع الدولة العجوز (بريطانيا) أولاً والتي كانت مستعمرة تقريباً العالم بأسره، وقالوا عنها ونحن صغار الدولة التي لا تغيب الشمس عن علمها. ومازالت حتى يومنا هذا تعتبر المطبخ السياسي للمؤامرات على دول العالم بأسره لأنها عندها أسرار كل دولة من الدول التي إستعمرتها، وعندها خبرة السنين الطويلة في التعامل مع مختلف شعوب العالم وتحتفظ بكل الوثائق الخاصة بتلك الدول وشعوبها. وبعد ذلك تم الإتفاق مع باقي الدول الغربية على منطقة الشرق الأوسط وعلى الدول العربية بالخصوص ووضعوا سياسات خبيثة لتفريقها وتمزيق أوصالها وزرع بذور الفتنه والتفرقة بين شعب كل دولة على حدا ومن ثم بين شعوب الدول أجمع. لأنهم يعلمون علم اليقين أن في إتحاد الدول العربية تهديد لمصالحهم ومصالح طفلهم المدلل دولة الكيان الصهيوني في فلسطين الذي تعبوا كثيراً في تأسيسه لجميع يهود العالم الموزعين في جميع بقاع العالم حتى يرتاحوا من شرورهم. ومن الخطط الحديثة التي وضعوها للدول العربية ولكل زعيم دولة لم يخضع لهم ولأوامرهم هي إشعال نار الحرب الباردة (السياسية) عليهم أولاً ومن ثم إعلان الحرب على كل دولة مستفردين بكل دولة على حدا (كما قلنا طبقوا سياسة فَرِّق تسد) ومنها حرب الخليج الأولى وحرب الخليج الثانية على العراق الشقيق. والكل يعلم ما ذا حصل للشقيقة العراق من تدمير للبنية التحتية والإقتصادية والعلمية والتاريخية (الآثار) والإجتماعية ... إلخ تماماً. والكل يعلم ما حصل مع زعيمها من سجن ومحاكمات صورية له ولفريقه الوزاري وبالتالي تنفيذ حكم الإعدام فيه وفي معظم وزرائه، والكل يعلم ما حصل مع الشعب العراقي من ويلات وقتل وذبح وتعذيب في السجون وتشريد ... إلخ.

ولم يكتفوا بذلك بل أثاروا نيران الفتنه داخل شعوب كل دولة من دول المنطقة عن طريق تأسيس ما يسمى جيش (من المجرمين والمعتقلين السياسيين والمحكوم عليهم بالمؤبد والإعدام وغيرهم من الشواذ) تنظيم الدولة الإسلامية ودخوله إلى تلك الدول. وهذا التنظيم أكمل تنفيذ المؤامرة أو المؤامرات على زعماء الدول وشعوبها المغضوب عليها من قبل الدول الأجنبية والكيان الصهيوني، والعالم بأسره يعلم ما حصل مع الزعيم الليبي وشعبه والزعيم التونسي وشعبه والزعيم المصري وشعبه ولاحقاً سوريا ... إلخ. وقد نجحت خططهم في تدمير مقدرات كل تلك الدول والسيطرة على الحكم فيها حتى تعود لا تقوى على مقاومة أي تهديد لهم من أي طرف آخر في العالم وبالخصوص الكيان الصهيوني الطفل المدلل لأمريكا والغرب. وآخر فاشن / صرخة / موضة من مؤامراتهم ليس على العالم العربي فقط بل على العالم بأسره وهو تصنيع ونشر فايروس الكورونا المستجد وما صنعوا له من فاكسين يحتوي على الرقاقة او الشريحة الذكية الـ ID2020 والتي كتبنا عنها سابقاً بالتفصيل للتحكم بجميع شعوب العالم إجتماعياً وإقتصادياً ومالياً وحياتياً إلى درجة التحكم بقتلهم أو تركهم أحياء. إلا أن مؤامرتهم هذه إنقلبت عليهم وإحترقوا بنارها أكثر من غيرهم وما زالوا يكتوون بنارها ولا ولم ولن يستطيعوا أن يتخلصوا من نار مؤامرتهم هذه لأن زمام الأمور خرجت عن سيطرتهم بأمر الله (وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (الأنعام: 18)) وكما قال لهم السيد لويس فراخان زعيم المسلمين في أمريكا: لنا رب سيدافع عَنَّا. اللهم لا شماته بخلقك فإنهم عبيدك وأنت من خلقتهم، ولكن حكمك فيهم الحق، فقد فتك في معظم شعوب الدول الأجنبية إذا لم يكن جميعها هذا الفايروس ودمَّر إقتصادهم وحياتهم الإجتماعية والصحية وفقدوا الأمن والأمان وإنتشر بينهم القتل والحرق والدمار حتى هذه الأيام. وما نراه الآن يحدث في أمريكا من دمار وحرق وتخريب ... إلخ في كل مدنها أكبر دليل على ذلك ويا سبحان الله وكما يقال: جاءكم الموت يا تاركي الصلاة، ويا حافر جورة السوء يا واقع فيها، وكما تُدِيْنَ تُدَان، والزمن دوار، ويوم لك ويوم عليك، ويا ظالم لك يوم، وسوف يأتي حبك على الطاحون، وإنقلب السحر على السحرة.