ما هي خسائر برشلونة من فضيحة القمصان المغشوشة ؟

السوسنة - بعد فضيحة برشلونة عن ملابسات القمصان المغشوشة، التي طرحتها الشركة الراعية للقميص منذ أواخر تسعينات القرن الماضي، وتم سحبها بشكل سريع من الأسواق، بعد اكتشاف سوء خامة الأقمشة المستخدمة في تصميم القمصان.

ياسمين صبري بظهور جريء والجمهور يطالب بمحاسبتها.. شاهد

وإن ضربة القمصان جاءت لتكبد النادي خسارة جديدة في توقيت سيء للغاية، حيث يعاني البلو غرانا من ضائقة مالية غير مسبوقة، بسبب تداعيات جائحة كورونا، التي أوقفت النشاط قرابة الـ100 يوم، وما زالت تلقي بظلالها على أصحاب “كامب نو”، حتى بعد استئناف الدوري، لنقص موارد الدخل الثابتة، أهمها تذاكر حضور المباريات والحملات التجارية الضخمة.

وكانت شركة “نايكي” قد أعلنت عن طرح القميص الذي سيرتديه ليونيل ميسي ورفاقه بداية من موسم 2020-2021، لكن بمجرد أن انتبهت الشركة الأمريكية للعيب الكبير في صناعة المنتج، بضياع ألوانه مع غسله، مثل المنتجات المقلدة، قامت بسحبه، لمعالجة المشكلة وإعادته إلى المتاجر مرة أخرى.

وهنا بدأ الصدام بين إدارة بطل الليغا الموسمين الماضيين والعلامة التجارية العالمية الخاصة بالملابس الرياضية، لرفض النادي تحمل تكاليف الخسارة، التي تُقدر بنحو 20 إلى 25 مليون يورو، ونفس الأمر بالنسبة لنايكي، هي أيضا ترفض تحمل الخطأ، مما ينذر بوصول القضية إلى المحاكم في المستقبل القريب، وفقا للموندو.

وجاءت هذه الأزمة بعد سلسلة من المشاكل التي زعزعت استقرار النادي في الآونة الأخيرة، وكانت البداية بإقالة المدرب إيرنستو فالفيردي وتعيين المدرب كيكي سيتين، على عكس إرادة ورغبة اللاعبين، وتبعها خلاف البرغوث مع المدير الرياضي إريك أبيدال، لردع الأخير على تصريحاته عن اللاعبين، والآن هناك مخاوف على مستقبل ليو، بعد التسريبات الأخيرة عن رغبته في الرحيل مع انتهاء عقده يونيو/ حزيران القادم.

وفاة فنان شهير بهذا المرض.. صورة