الصفدي ينقل تعازي الملك وعون يثمن موقف الأردن الأخوي

السوسنة - زار وزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي الثلاثاء، الجمهورية اللبنانية الشقيقة، والتقى الرئيس اللبناني ميشيل عون ونقل له تعازي الملك عبدالله الثاني الحارة بضحايا الانفجار المأساوي في بيروت، وتضامن المملكة المطلق مع الأشقاء في مواجهة تداعيات الانفجار وتجاوزها.

وحمل الصفدي هذه الرسالة التضامنية من الملك مع لبنان خلال لقاءاته مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، ووزير الخارجية شربل وهبة، الذي بحث معه تنسيق المساعدات الأردنية إلى لبنان.


وأعرب الرئيس عون عن شكره للملك عبدالله الثاني وأثمنى على موقف المملكة المتضامن مع لبنان وعلى مساعدات الأردن، ما يعكس العلاقات العميقة بين البلدين والشعبين الشقيقين.

الصفدي يتفقد المستشفى الميداني الأردني في بيروت


كما شكر رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، الملك عبدالله الثاني على الخطوات التي قامت بها المملكة لمساعدة لبنان، وأكدا خلال لقاءين منفصلين مع وزير الخارجية، على عمق العلاقات الأردنية اللبنانية، وثمنا مواقف الأردن إزاء لبنان الشقيق.

وبحث الصفدي ووهبة المساعدات التي يحتاجها لبنان لمواجهة تداعيات هذه الأزمة وأكد الصفدي أن المساعدات الأردنية مستمرة وأن قطاعات النقل والطاقة والصحة وغيرها من القطاعات على أهبة الاستعداد للمساعدة وإيصال المساعدات الدولية إلى لبنان.

وأكد الصفدي "كما قال جلالة الملك أول من أمس: مصاب لبنان هو مصابنا ونحن معكم بكل ما نستطيع. أكدت لفخامة الرئيس هذه الرسالة من جلالة الملك".
وأضاف الصفدي أن الأردن مستمر في تقديم المساعدات للبنان "وأن المستشفى الميداني الموجود في لبنان الآن سيبقى ما بقيت الحاجة إليه، وسيكون هناك طائرات تحمل مواد إغاثية وستصل أول طائرة منها يوم الخميس القادم".

العضايلة: جميع الإجراءات تهدف لحماية صحة المواطنين


وقال الصفدي "المصاب كبير ولن يكون لبنان لوحده في مواجهة تداعياته، ونثق أن بيروت ستنهض وتستعيد عافيتها وألقها ومكانتها حاضنة للثقافة والاستنارة. أحر التعازي بالضحايا رحمهم الله ونتمنى للجرحى الشفاء".


وقال الصفدي "المملكة الأردنية الهاشمية التي تعتز بعلاقاتها التاريخية القوية المتينة مع لبنان ومع شعبه ستكون دائماً إلى جانب لبنان وسنقدم كل ما نستطيعه. وفي هذا الإطار، أبلغنا منظمات الأمم المتحدة العاملة في المملكة بأن الأردن سييسر كل إجراءاتها وسيسندها في كل برامجها لمساعدة لبنان الشقيق على تجاوز تداعيات هذا المصاب الكبير".


وقال الصفدي في رد على سؤال "الكل يشعر بالمصاب الذي ضرب لبنان الشقيق. وكما رأينا في المؤتمر الدولي الذي دعا له الرئيس الفرنسي أول من أمس وشارك فيه جلالة الملك وعدد من القادة العرب أيضاً، وفي الإحاطة التي قامت بها الأمم المتحدة بالأمس، الكل يتضامن مع لبنان. نقف مع لبنان في هذه المأساة وفي مواجهة تداعياتها ومعالجتها لتنهض بيروت من جديد".


وقال الصفدي "لبنان بلد أساسي له تاريخه الكبير والحافل في منطقتنا. لبنان كان دوماً أرضاً للحضارة والإبداع والإنجاز. الشعب اللبناني الشقيق كان دوماً أنموذجاً في تقديم كل ما هو خير وكل ما هو مبدع ومنجز. وبالتالي، كلنا نقف مع لبنان، ورأيتم حجم المشاعر التي تعكس مكانة لبنان وتعكس احترام لبنان".

عزل عمارتين في عجلون


وأكد الصفدي "في المملكة الأردنية الهاشمية كنا دائماً إلى جانب لبنان وشعبه، وسنبقى دائماً إلى جانب لبنان وشعبه، لأن أمن لبنان وعافية لبنان هو جزء من عافية المنطقة برمتها. أعانكم الله على ما جرى ونحن معكم بقلوبنا وبعملنا وبأفكارنا وبكل ما نستطيع".


وقال وزير الخارجية بعد مباحثات أجراها مع نظيره اللبناني في مبنى مجاور لمبنى وزارة الخارجية الذي تضرر بشكل كبير نتيجة الانفجار، إن المحادثات تناولت طبيعة المساعدات، بحيث تكون منسجمة مع ما يحتاجه لبنان في هذه المرحلة، "وتحدثنا عن تعاون على المدى المتوسط والمدى البعيد بحيث نقدم كل ما نستطيعه لإعادة الإعمار".


وأضاف "لن يكون لبنان لوحده، المملكة الأردنية الهاشمية بكل إمكانياتها تقف إلى جانب لبنان ومعه في كل خطوة على الطريق، هذه الرسالة التي أحملها من جلالة الملك عبدالله الثاني اليوم، والرسالة التي أنقلها خلال اللقاءات مع فخامة الرئيس، ودولة رئيس مجلس النواب ودولة رئيس حكومة تصريف الأعمال".


وقال وهبة إن الصفدي "أتى حاملاً رسالة محبة وتضامن من جلالة الملك ومن الشعب الأردني ومن الحكومة الأردنية لدعم لبنان ومؤازرته تجاه هذا الحادث الكارثي الذي وقع في مرفأ بيروت وتسبب بأضرار كبيرة من ممتلكات وقبل ذلك من أرواح؛ نقدر عالياً وقوف المملكة إلى جانب لبنان، وعودتنا دائماً المملكة الأردنية الهاشمية أنها إلى جانب لبنان".

الرزاز يؤكد ضرورة الاستمرار بتوفير الحماية الاجتماعية للعاملين