و في هذا العام كَبُرنا ألف عام 

الكاتب : صفاء الحسيني

أصبحت حياتنا مخيفة و أصبحت شوارعنا حذرة و أصبحت قلوبنا خائفة مُتعَبه..

يا لهـا من أحداث يا لهـا من حياة لقد أصبح المرض مستمرا متفشياً و يصعب السيطرة عليه و قد باتت المُدن مُرتجفه من ما سيحدث في أيامنا المُقبله "

كُنا في الوقت المُسبق نتعرض لأزمات شديدة لكنها مرت بفضل من الله ومـا زال العـالم يشهد مزيد من الصـراعات الكونيـه التي تهدد أمن و إستقـرار الـدول


إن الهدوء موجـود بيننا لكن أدق تفاصيل الحياة تخلو من الهـدوء و تخلو من الراحـه لشدة القـلق و لرؤية مـا يحـدث في العـالم

أصبـح من الـصعب إقامة حفــل زفاف بشكـل عـفوي كمـا في السـابق أصبح من الصعـب الذهاب للصـلاة في المساجـد بدون إلــتزام بلــبس كمامـات للوقـايه أصبح من الصعب أن نســير في شوارعـنا آمنين مطـمئنـين


الصـراع مـع هذا الفـايروس صراع مستمر لا بد مـنه و الذي يخيفنا كمـواطنــين عدم القدره على إنتهـاء إنتشـاره و تفشـيه و ليـس علـى حـصره


أصـابنا جميعنـا حزن كـبير على مـا قد حل في مدينة "لـُبنان" من تفجيرات في "بيروت" قد أفقدت المــعظم حيـاته من أمـهات و شباب و أطفال و شيـوخ يا لها من فاجعـه أصابت هذا العـالم أجمـع و يا له من خوف سكـن قلوبنـا و يا له من إستهترار و تـسيب و إهمـال كبير أدى بحياة أرواح الكثيـرين إلى أن تُهدر و هي لا ذنب لهـا و يالَ كمـية الحـزن الذي قـد أصابت هذا الشعـب و أصابتنا نحن أيضا و أدعُ لهُم و لأمواتهم بالرحمه و المغفره و أن يسكنهم الله فسيح جناته.. و أن يلهم أهلهم الصبر و السلوان "


العـالم يتغير بشكل ملحوظ يوماً عن يوم قد يحدث تفجير في بلده معينه و قد ينتشر مرض ليعم العالم و يهدده و قد يموت و يذهب أشخاص لم نتوقع رحيلهم في يوما من الأيام بسبب الفساد و الإهمال و التسيب لكن أقدار الله أرحم بنا مِنا

 

واجبنا كأخوة و مواطنين أن نخفف عن بعضنا أزر هذه المِحن و أن نسـاند بعضنا البعض لتتكاتف الدول كلها و تصبح يـد واحـده بغض النظر عن ظروف كل دولـه لكن الوحـده جمـيلة لنا كـأمة مؤمنه بأن الدين جزء لا يتجزء و بأن الدم واحد و بأن الوحده عربيه و متكاتفه مهمـا حصل من ظروف

 

حمى الله الأردن الغالي شعباً و قيادةً و أدام الله الأمن و الأمان علينا و حوالينا و رحم الله شهداء لبنان و نصر الله فلسطين و سوريا و العراق و اليمن و جميع الدول العربية على الظلم و العدوان و الحصار و الإستبداد و الحرب و أعاد الله لكل دولة عربية حقها بأن تكون دوله مستقله آمنة و مطمئنة خالية من الدمار و الحروب والفواجع.. "