كورونا ومصير الطالب الأردني... دانيه غسان الزواوى

في ظل مايشهده العالم من جائحة كورونا المدمرة والتي قلبت العالم رأساً على عقب لا نعلم متى ينتهي الوباء ويبقى السؤال المحير ما هو مصير الطالب في العملية التعليمية ؟.

قامت الحكومة الاردنية منذ بداية الجائحة بتطبيق التعليم الإلكتروني وهو شرح للدروس وإرسال الواجبات من خلال الإنترنت ، عبارة عن تعلم بيتي وعدم مخالطة الطلبة لاكتساب المهارة وتطوير الذات ،كيف يدرك المعلم أن الطالب قد فهم أو يريد الاستفسار عن شيء ما ، أم أن ّالواجبات التي ينقلها الطالب من الانترنت أو يقوم أحد من أفراد أسرته بحله ويرسلها الى المعلم ويأخد علامة دون التفكير سيفي بالغرض !

وخلال الأيام السابقة رجوع الطلبة إلى المدارس ولكن تقليل ساعات الحصص اليومية و الأيام الدراسية و إضافة إلى التعلم الالكتروني هناك ما يسمى بالتعليم المدمج ،لم تنتبه الوزارة ما يسمى بالفروق الفردية في التعلم ، ليس كل الطلبة سواسية في فهم المحتوى من المادة والمنهاج .
تخبطات في القرار ومصير الطالب لا نعلمه .