دراما .. مسلسل التغريبة الفلسطينية

دراما .. مسلسل التغريبة الفلسطينية

26-09-2020 12:38 PM

السوسنة - مسلسل التغريبة الفلسطينية هو مسلسل من إنتاج سوري يعرض على التلفزيون، يعد من أهم الأعمال لدرامية أهمية ، حيث أنه يعالج القضية الفلسطينية، ويبين احداثها، من إنتاج شركة سورية دولية، حيث أنه تم تصوير المسلسل بالكامل في سوريا.

 

التغريبة الفلسطينية عبارة عن مجزرة درامية تدور أحداثها حول معاناة أسرة فلسطينية فقيرة جدا في زمن الإحتلال ثم حدوث مذابح من خلال عصابات الإستيطان الصهيوني في عقد الثلاثينات والستينات من القرن الماضي، وقد أبدع الفنانون السوريون في تمثيل الشخصيات وتوثيق معاناة الشعب الفلسطيني من كل الجوانب.

 

يعد مسلسل التغريبة الفلسطينية محور مهم لأنه عمل على التركيز في البعد الإنساني للقضية، وعرض تفاصيل حياة الشعب الفلسطيني بما يقارب 5 سنوات وعرض كل ما تحمله من تفاصيل تجمع بين الحياة الاجتماعية والمعاناة كافة، كما انه عمل المسلسل على حفظ اذاكرة الشعب الفلسطيني خاصة والعربي عامة وهو الجرح الذي لم يشفى بعد، كما انه تحدث المسلسل عن قصة الانتداب البريطاني مع ما قدم من تسهيلات للاحتلال الصهيوني من أجل سلب فلسطين والقضاء على الكثير من شعبها إضافة الى أخذ أرضه وممتلكاته بالقوة.

 

معلومات عامة :
التأليف : الكاتب الفلسطيني وليد سيف .
الإخراج : الفنان السوري حاتم علي .
عدد الحلقات31 .
مواقع التصوير في سوريا (صافيتا، تدمر، عمار الحصن، حلب) .
عرض لأول مرة في 2004 .

 

البطولة :
جمال سليمان في دور أحمد (أبو صالح) .
خالد تاجا في دور أبو أحمد .
جوليت عواد في دور أم أحمد .
يارا صبري في دور فتحية .
تيم الحسن في دور علي .
نادين سلامة في دور خضرة .
الممثلون الآخرون :
باسل خياط في دور حسن .
نسرين طافش في دور جميلة .
قيس الشيخ نجيب في دور صلاح .
مكسيم خليل في دور أكرم السويدي .
أدهم مرشد في دور سعيد .
سليم صبري في دور أبو اكرم السويدي .
حسن عويتي في دور أبو عايد .

البطل الخالد الظاهر بيبرس

أحداث مسلسل التغريبة الفلسطينية :
يتحدث عن مأساة الشعب الفلسطيني من خلال حكاية قريبة كاملة وتتابع مصيرها من احداث الحرب، في الحلقات الأولى يظهر المسلسل نشاطات حركة المقاومة الفلسطينية ضد المؤامرات التي تعمل ضدهم مع وجود روح وطنية عالية بعيدة كل البعد عن أي مصلحة او أي اعتبارات شخصية، كما أن شخصيات المسلسل التي مثلها سلسلة من الممثلين العرب بمختلف جنسياتهم من فلسطين وسوريا ولبنان والأردن تعكس كيفية تعامل شرائح المجتمع الفلسطيني المختلفة مع الأزمة و الثورة. إضافة لبعض الفئات الإجتماعية التي حاولت الاعتلاء على ظهر القضية طلبًا للسلطة والجاه والمناصب والمال.

 

ويقدم تجربة النزوح للمشاهدين من خلال عرض موضوع القضية بشفافية عالية ويقدم حقائق تاريخيّة توضح أن معاناة الفلسطينيين لم تكن فقط أجنبية إذ أنه بعد اشتداد ثورة الفلاحين أخذ البريطانيون بالقيادات العربية في ذلك الوقت للتدخل لإيقاف الثورة فصدر بيان عن اللجنة العربية العليا يحث على وقف الثورة والإضراب على خلفية تلقي الزعماء العرب لوعود من الحكومة البريطانية.

 

و يصور هذا العمل كفاح أسرة أبو احمد على أرضها ضد الفقر والحرمان وتسلط المختار عليهم بسبب فقرهم ويعدهم غريبين في قريتهم، وكيفية وطبيعة عمل الفلاحين الممتدة لساعات طويلة لطلب لقمة العيش بكرامة، ويوضح كيفية أثر الوضع المادي على حياة الأسرة جمعاء.

 

يعود المسلسل الى تسليط الضوء على الجانب السّياسي موضح سياسة الانتداب البريطاني، إضافة الى أثر تنفيذ قرار وعد بلفور على منحنى سير القضيّة، بدايةً من
ثورة الرّيف الفلسطيني في ( 1936 - 1939 )، ومحاولات النهوض بعد النكبة حتى حرب حزيران ومقاومة الإحتلال داخل الوطن المحتل.

 

من خلال هذا العمل الإبداعي كانت النتيجة حفظ الذاكرة الفلسطينيّة من التشتت والنسيان، في وسط معاناة الكثير من الشعوب العربية، والمؤامرات.

 

الجوائز التي حصل عليها المسلسل:
حصل مسلسل التغريبة الفلسطينية على العديد من الجوائز التقديرية من مختلف البلدان العربية وأعتبر أهم عمل تاريخي يحكي عن القضية الفلسطينية بالواقع الإنساني على مستوى الوطن العربي.

الشهيد وصفي التل

النقد:
كان رأي النقاد في المسسل مغايرًا لرأي المشاهد فقد قالوا بأن المسلسل لم يأت بشيء جديد ولم يكشف عن أسرار الحرب، بل عمل على توضيح الحقائق التي عملت إسرائيل على تشويهها ، وأنه لم يأتي بأي حلول للقضية ،إنما كان الهدف حفظ الذاكرة الفلسطينية بعدما قال الاحتلال أن الكبير سوف يموت والصغير سينسى.

 



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

واشنطن والرياض توقعان اتفاقية تاريخية للتعاون النووي

منتخبا الرجال والسيدات يواصلان الاستعداد لبطولة غرب آسيا الشاطئية

فلسطين ترحب باعتماد اليونسكو 4 قرارات لحماية مواقع تراثها العالمي

هانان توسّع نطاق البريشيا المعدنية في مشروع بريفستو إلى 305 أمتار

تعيين قيادات جديدة لعلامتي "رام" و"جيب" في ستيلانتيس

مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم

توترات الشرق الأوسط ترفع أسعار النفط وسط مخاوف على إمدادات الخام

"beIN" تحتكر بث "رولان غاروس" حتى عام 2031

الوطن أولًا .. ووحدة الصف واجبٌ وطني

دبليو كابيتال": العقارات التجارية في دبي تسجل أعلى مبيعات نصف سنوية

بلدية الزرقاء تمنح مهلة لتصويب رخص المهن حتى 15 آب دون إغلاقات

الجيش الإسرائيلي يهدم منزلاً ومغسلة ومزرعتين للمواشي شمال غرب القدس

معركة الفساد .. بين الحقيقة والإستهداف

واشنطن تحقق في احتمال مساعدة موسكو لطهران في شن هجمات على مواقع بالخليج

العراق يخسر مليارات الدولارات مع تراجع صادرات النفط

«الجنرال» يشعل فضول الأردنيين .. هل صنعت قيود الإعلام نجومية الحسابات المجهولة؟

الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة

لماذا أثارت المادة (21) من قانون الجامعات الجدل؟ .. قراءة في مخاوف آلاف العاملين

جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها

فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء

حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن

البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي

بيان مهم صادر عن القوات المسلحة الأردنية

الاعتداء على الجنرال The General Inspector .. حين تصبح كرامة المواطن الأردني قضية وطن

تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء

بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني

السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل

وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري

بعد التطورات الأمنية الأخيرة .. مهم من موانئ العقبة

هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك