أراء صادمة حول المشاركة في الانتخابات المقبلة ..

عمان – السوسنة - نعمه موسى العلاونه - يستعد الأردنيون للقيام بعملية التصويت في الانتخابات البرلمانية التي ستعقد في العاشر من تشرين الثاني المقبل .

و تعد العمليه الانتخابية من أهم أشكال تطبيق الديمقراطيه ، وتكمن أهميتها في منح الناخب شعورا يدلل على مدى أهمية صوته الانتخابي ومشاركته في صنع القرار .

وقد أبدى كثير من الاردنيين عدم رضاهم عن الانتخابات المقبلة، معبرين عن عدم ثقتهم بنزاهة وجدية النواب في خدمة الاردن، مشيرين الى ان النائب الفائز يخدم مصالحه الضيقة فقط .

وأضاف المواطن رياض العلاونه :" إذا صدق المتحدثون بعدم مشاركتهم في الانتخابات البرلمانية فإن نسبة التصويت قد لا تتعدى نسبة 25٪. ".

وبين المواطن حران عمرو أن :"الانتخابات البرلمانية لعام 2020 لا يوجد لها فائدة كـالتي التي سبقتها ".

وقالت المواطنة كارمن انه :" لا يوجد فائدة من الانتخابات وأن النواب يخلفون وعودهم" .

وأوضحت المواطنة جمانه السواعير أن :" الشعب أولى من رواتب النواب وبدلاً من أن يأخذوا زيادات رواتب القوات المسلحة والمعلمين يجب عليهم أن يحلوا مجلس النواب لمدة عامين".
وأضافت السواعير بأن رواتب النواب لا يجب أن تكون مرتفعة ، لأن ليس لديهم هدف ولا يقومون بعملهم على أكمل وجه.

اما المواطنة ام حسن فقد قالت ان الانتخابات خيار شعبي مهم لفرز النواب الذين يستحقوا ان يكونوا تحت القبة، داعية المواطنين لضرورة المشاركة بهذه الانتخابات لاحداث التغيير.

ووصف المواطن أحمد عابد الانتخابات بأنها (خبيزة)وذلك لأنها لا تعود بالنفع على المواطن .

وبين مصطفى سليمان بأنه لم يقم بالتصويت طيلة حياته لأن الصوت أمانه ويجب إعطائه للذي يستحق لقب النائب.

وقال المواطن محمد النادي بأنه :"الانتخابات النيابية لا تعود بالنفع على المواطن، ومجلس النواب لا يستطيع أن يحرك ساكنا ومن يتكلم ويرفع صوته ويطالب، يتم التشهير به حتى يخالفه الرأي العام ".

وأضاف النادي بأن الشعب لا يهمه الآن مجلس نواب بقدر ما يهمه أن يتم محاسبة الفاسدين ، والشعب يتم خداعه منذ اكثر من خمسة عشر عاما بأن الدوله سوف تقوم بتطهير الفساد ولا نأخذ سوى الوعود والقرارات المجحفه بحق الشعب الأردني.

وقال المواطن بهاء الخطيب ٔن الانتخابات النيابية معروفه في الأردن بأنها (فزعه وعشائريه) وأن النائب نادرا ما يهمه مصلحة المنتخبين بل يهمه أن يوصل إلى منصب ويستلم ٣ آلاف دينار ولا يهمه مصلحة الشعب.

وأضاف الخطيب بأن :"كبار السن تولوا أغلب المناصب بينما يوجد طاقات جديدة عند الشباب من أفكار وأساليب حديثة ومواكبة العصر".

وقال المواطن ريان مفاريج أن :"الذين ترشحوا إلى الانتخابات النيابية لا يعرفون مبدأ عملهم وإذا سأُل أي شخص ما هو عمل النائب يجيب بأنه واسطة ومحسوبية".


وأشار إسلام عبيدات أن الانتخابات النيابيه لعام 2020 لا يوجد لها فائدة كـالتي سبقتها من الاعوام الماضية .

وقال عاطف الجازي أن :" أفضل طريقة لإنشاء مجلس نواب حقيقي هو أن تقوم الحكومة بتعيين النواب بدلا من إجراء الانتخابات النيابية".

وأكد المواطن هيثم رماضنه على إعادة ثقة الشعب بمجلس النواب ، لأنه أصبح مجلس خدمات وليس مجلس سلطه تشريعيه كما يجب أن يكون.
وقال رماضنه أن الأهم من هذا كله هو إعادة الهيبة للقبة بحيث تكون هي لسان الشعب في وجه الحكومة وليس الدوار الرابع أو غيره لكن هيهات أن يتحقق ذلك.

وقال الشاب عبدالله حسين، ان الانتخابات هذه تتسم بالشفافية والنزاهة وان ظروف وباء كورونا حدّت من بعض التجاوزات التي كان يرتكبها بعض المرشحين في السابق، مؤكداً بأن جهود الهيئة المستقلة للنتخاب كبيرة ومهمة، ولا بد على الجميع ان يشاهدها.

وأعدت الهيئة المستقلة للانتخاب في الأردن ، خطة لإجراء الانتخاب في ظل جائحة كورونا ، وهي الخطة التي تم البدء فيها ، وفقاً للمناطق الإعلامي باسم الهيئة المستقلة جهاد المومني.

فقد قال الناطق باسم الهيئة المستقلة للانتخاب جهاد المومني إن الهيئة لديها أيضا الخطة الموازية لإجراء الانتخابات في الظروف العادية ، لكن الانتخابات ستجرى وفق إجراءات تراعي جائحة كورونا.

وأضاف المومني من بعض تلك الإجراءات مضاعفة مراكز الاقتراع وفرض شروط التباعد الاجتماعي بين الناخبين ، بالإضافة إلى إلزام الناخبين بارتداء الأقنعة الطبية والقفازات واستخدام أدوات التعقيم ، وكذلك استخدام الحبر الفسفوري من خلال الرش وليس غمس إصبع الناخب في الحبر.

وأكد المومني أن الانتخابات المقبله ستجرى استنادا إلى قانون الانتخاب الذي أجريت بموجبه الانتخابات النيابيه السابقه 2016 والذي اعتمد القائمه النسبية المفتوحه على مستوى المحافظات.