عاجل

تعزيز الحماية الاجتماعية والقدرة الشرائية للمواطن بموازنة هذا العام

علينا بمسؤولي الحاضر وليس بمسؤولي الماضي

الكاتب : أ.د. بلال أنس أبوالهدى خماش

السوسنة - نسمع هذه الأيام تصريحات من فلان وعلان من مسؤولين سابقين أو ممن يدعون انهم على علم بما كان يجري من أحداث سابقه عديدة ينفذونها الزعران والمجرمين والمتعاطين للمخدرات وأصحاب الأتوات والخارجين على القانون وكانوا مدعومين من قبل متنفذين في البلد.

أو غيرهم ممن في مكان المسؤولية يستخدمونهم لحمايتهم ممن يختلفون معهم ولتنفيذ مهام لهم ... إلخ. والبعض الآخر من يقول بأن كثيرا من المسؤولين من القضاة أو مسؤولي الأمن كانوا يخشون شرهم ولو وضعوا في السجن يخشون شر اتباعهم الذين خارج السجون... إلخ.

والبعض الآخر من الناس الذين تفكيرهم محدود جدا ولا يرون ابعد من أنوفهم ان جلالة الملك كان على علم بتلك الأحداث ولم يحرك ساكنا... إلخ من الأحاديث التي لا أساس لها من الصحة. فنقول لأولئك رب الأسره الذي عنده خمسة أولاد أو أقل لا يستطيع أن يتابع ما يحدث مع كل فرد من أسرته.

فكيف لجلالة الملك الذي هو مسؤول عن إدارة شؤون الوطن داخليا وخارجيا ان يعلم بتفاصيل ما يحصل مع كل مواطن ومقيم من العشرة ملايين تقريبا.

ونتساءل لماذا يعين جلالته رئيس وزراء ووزراء ومدراء أمن عام ومدراء دوائر عديدة غيرها من الدوائر الأمنية المختلفه؟. لقد ذكرت سابقا وأذكر حاضرا ومستقبلا ان جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم أو غيره من الملوك ورؤساء الدول أن يرضىوا أو يقبلوا بأي تصرف يخل بأمن وامان البلاد.

وأكبر دليل على ذلك عندما سمع جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين بحادثة فتى الزرقاء تابعها بكل تفاصيلها بنفسه وأمر بتقديم العناية الطبية اللازمه لفتى الزرقاء في مدينة الحسين الطببة وأمر بتطبيق أشد العقوبات في الجناة، وأمر بإعتقال جميع الزعران والمجرمين وأصحاب الأتوات والخارجين على القانون.

فعلينا أن نفتخر بأجهزتنا الأمنية المختلفة ونشكرهم مسؤولين وأفرادا على ما قاموا به من حملات مداهمه لأوكار المذكورين آنفا وإعتقالات لعدد كبير منهم في جميع مناطق عمان، وبعون الله سوف يتم طي صفحة مؤلمة من تاريخ أردننا الحبيب.

ونطلب ممن يحاولون تشويه سمعة بعض المسؤولين السابقين وبالتالي يلحقون الضرر بالوطن بتشويه سمعته عن طريق غير مباشر ان يكفوا عن ذلك.

وعلينا أن نتكلم ونتغنى بمنجزات مسؤولينا وأجهزتنا الأمنيه في هذه الأيام ونفتخر بقيادتنا الهاشمية ومسؤولينا وأجهزتنا الأمنية كاملة ونقول الحمد لله أننا نعيش في اردن الأمن والأمان والاستقرار