عاجل

الأردن استلم 8 ملايين جرعة لقاح كورونا

في غباء الأسئلة


الكاتب : أيمن عبد الحميد الوريدات

تناقل النّاس عبرالأزمان أسئلة غبيّة، كانت قبل غزو مواقع التواصل يتمّ تداولها بين فئات محدودة، ومن أمثلة هذه الأسئلة: مين بتحب أكثر أمّك ولا أبوك؟ جدّك لأمّك ولا جدّك لأبيك؟ حماتك ولا مرتك؟ وظلّ الناس يتناقلون هذه الأسئلة ويتندّرون عليها ويضحكون.

أمّا اليوم وفي ظلّ غزو التكنولوجيا وانتشار مواقع التواصل الاجتماعي فقد زادت هذه الأسئلة غباء وانتشرت، بل وصارت الصفحات الّتي تريد زيادة عدد متابعيها والحصول على الإعجابات والتعليقات تطرح هذه الأسئلة مع قهوة الصّباح، وتجد المعلّقين والمعلقات يتسابقون في الرّدود ويتفّنون فيها، من وجهة نظري أنّ هذه الأسئلة وإجاباتها ترسّخ عادات اجتماعيّة سيئة وتزيد نسبة الجهل، وتساهم في توجيه المجتمع لا إراديّا نحو سلوكات خاطئة.
تتبعتُ في الثلاثة الأسابيع الماضية عددا من هذه الأسئلة، وقرأت إجابات قمّة في الجهل والإسفاف، ولعلّ أبرز هذه الأسئلة:
- لو طلب منك أبوك تبوس رجله قدّام الناس بتبوسها؟
- لو طلبت منك أمّك تطلق مرتك دون سبب بتطلّق؟
- لو حبيبتك طلبت تخطبها بالمول بتخطبها؟
- مين أعزّ عليك حبيبتك ولا مرتك؟
- شو بتسوي لو مرتك قعدت في السيارة قدام وطلبت من أمّك تقعد بالخلف؟
- مين أكثر معلم درّسك وبتكرهوا حتى الآن؟
- بتحبّ ولا بتكره مؤسسة الضّمان الاجتماعيّ؟
- البنت اللي بتترك دراستها عشان تتزوج ذكية ولا غبيّة؟
- شو بتعمل لو زوجتك رفضت تعمل لك فطور وأنت رايح على الدوام؟
هذه بعض الأسئلة وأسئلة أخرى كثيرة تساهم في هذا التّراجع الأخلاقي الذي نراه.
لكن السؤال: نلوم مَن؟ المواقع أم المعلّقين؟!
ويبلغ عدد الطلبة المشتركين بـ”تكميلية التوجيهي” للعام الحالي من الفروع الأكاديمية والمهنية، 207283 طالبًا وطالبة، بينهم 118606 من الطلبة النظاميين، و88677 من طلبة الدراسة الخاصة.
 
وأشار المساعفة إلى أن عملية تصحيح دفاتر إجابات الطلبة التي بدأت بـ 19 حزيران / يونيو الماضي، مستمرة في 37 مركز تصحيح منتشرة بمختلف المحافظات، مبينا أن العملية تسير كما هو مخطط لها، حيث هيأت الوزارة البيئة الملائمة في مراكز التصحيح لتمكين المصححين والبالغ عددهم قرابة 5 آلاف معلم ومعلمة، من القيام بواجباتهم بكل سهولة ويسر.