عاجل

الأردن استلم 8 ملايين جرعة لقاح كورونا

قرار


الكاتب : رنيم بلال محمد الفريجات
يـعيشُ الأنسان كُل حياته بالقرارات التي أتخذها و نصبها في حياته و فكر بها ليستقر عليها، نجد إن الإنسان متردد دوماً في إختيار القرارات حائراً أيضاً و قلق بشأن ما سيأتيه بعد ما سيقرر أي كان قراره هذا ، كبير صغير لحـظي أو سنوي أو دائم بشكي رسمي و لا مُحال الرجوع منه أو تغيره. 
 
ما سَــُينصب في حياتك هو مُقدر لك لأنه يوضع بإرادة رب العالمين و ترتيب أحداثه و رحمته بنا، فعندما تقرر على العمل في وظيفه معينة فأعلم أن الله يسرها لك بقرار منك بكامل إرادتك، أو عند قرارك بالزواج بفتاة معينه جمع الله بينكما بمحض الصدفه ليكملَ كل منكم الآخر، أو قرارك على ترك معــصية كانت تقنط بـك لسنوات و بقرار منك لجمتها بداخلك لأن الله يريد لك السير في الطريق الصحيح الخالي من الذنوب و أختار لك الهداية. 
 
نُقرر كما شِئنا لكن كُل قراراتنا بمشيئة الله عز وجل و بإلهام منه و بعزم و إصرار كبيران منا على التنفيذ لإنه داخلنا نشعر بالراحه، إذا حَس القلب بالأرتياح فلن يوقف نبضه شيء عن تحقيق مراده و أحلامه و أمنياته، عندما يشعر بأنه في رعاية الله و حفظه و حماه لا يُخيف هذا القلب شيء أبداً من الوصول لمبتغاه و قراراته كلها، التي ستحدد مسارات الحياة و التي ستحدد التفاصيل التي سنعيشها في يومنا منذ الإستيقاظ إلى عند الخلود للنوم واضعين رؤوسنا على وسائدنا بكل راحة لا بكُل قلقٍ و خوف. 
 
تأنوا في الإختيار تأنوا في القرار لا تأخذوا ما يتوفر أمامكم بسرعة و سهولة لإنكم فقط بحاجه ماسه لهذا الشيء مثلاً، لا بل لا تختاروا إلا عندما تجدون ما يليق بكُـم و بقُلوبكم و على مقاسكـم.