عاجل

اعتباراً من الاثنين.. قرار مهم صادر عن وزارة الداخلية

دراسة غير سارة بخصوص لقاح فايزر


السوسنة - أظهرت دراسة جديدة من المملكة المتحدة أن فعالية لقاح فايزر بيونتيك تتضاءل بشكل أسرع من غيرها عندما تواجه طفرة فيروسية عالية لفيروس كورونا، مثل متغير دلتا.

وتأتي الدراسة في وقت أعلنت فيه عدة دول، من بينها المستخدمون البارزون والمتبنون الأوائل للقاح فايزر مثل الولايات المتحدة وإسرائيل، أنها ستقدم جرعات ثالثة من لقاحات فيروس كورونا، ما يسمى بالجرعات المعززة

ونظراً لأن كل من الولايات المتحدة وإسرائيل تشهدان ارتفاعاً في الإصابات الجديدة، تأمل الدولتان في زيادة المناعة بين أولئك الذين تلقوا لقاح فيروس كورونا من خلال الجرعة الإضافية.

ووفقاً لملخص نتائج الدراسة التي نشرتها صحيفة الإندبندنت، كان لقاح فايزر فعالاً بنسبة 90% ضد عدوى كورونا التي يسببها متغير دلتا بعد شهر من الجرعة الثانية. لكن هذه النسبة تراجعت إلى 85% بعد شهرين و78% بعد ثلاثة أشهر، بخسارة اثنتي عشرة نقطة مئوية.

كما نظرت الدراسة أيضاً في لقاح أسترازينيكا وجامعة أوكسفورد، الذي يستخدم على نطاق واسع في المملكة المتحدة وأوروبا وأماكن أخرى، حيث انخفضت فعاليته بنسبة 6 نقاط مئوية فقط، من 67% إلى 61%، خلال نفس الفترة الزمنية.

وعلى الرغم من حقيقة أن لقاح أسترازينيكا أكسفورد يبدأ بكفاءة أولية أقل بكثير، فقد حسب الباحثون المسارات التي من شأنها أن ترى اللقاحين بنفس الفعالية تقريباً بعد حوالي 5 أشهر بعد التطعيم الكامل.

الدراسة، التي أجريت بالشراكة مع مكتب الإحصاء الوطني (ONS) ووزارة الصحة والرعاية الاجتماعية (DHSC)، نظرت في البيانات بين ديسمبر 2020 وأغسطس 2021 من مسح عدوى كوفيد-19.

تم تحليل اختبارات المسحة لأكثر من 700000 مشارك قبل وبعد 17 مايو 2021، عندما أصبحت دلتا البديل الرئيسي في المملكة المتحدة.

ووجد البحث أيضاً أن جرعة واحدة من لقاح موديرنا لها فعالية مماثلة أو أكبر ضد متغير دلتا مثل الجرعات الفردية من اللقاحات الأخرى، لكن العلماء أضافوا أنهم ليس لديهم أي بيانات حتى الآن عن الجرعات الثانية من اللقاح الأميركي الصنع.

بدورها، قال الأستاذ المساعد في التكنولوجيا الطبية الحيوية بجامعة ريدينغ، الدكتور ألكسندر إدواردز، والذي لم يشارك في الدراسة: "بشكل عام هذه الدراسة ممتازة لأنها تظهر أنه على الرغم من أن دلتا أقوى في إصابة الأشخاص الذين تم تلقيحهم من المتغيرات السابقة، إلا أن اللقاحات لا تزال تعمل بشكل جيد بشكل ملحوظ.

ووجدت نتائج الدراسة، وهي الأكبر من نوعها حتى الآن، ولم تخضع بعد لمراجعة النظراء، أنه على الرغم من الانخفاضات، ظل اللقاحان فعالين في منع العدوى بأي متغير، بما في ذلك دلتا، بينما كانا لا يزالان فعالين للغاية في منع دخول المستشفى أو الوفاة في حالة الإصابة بعدوى كوفيد-19.