عاجل

تصريح رسمي جديد حول فرض إغلاق وتحويل جميع طلبة المدارس للتعلم عن بُعد

ندوة بعنوان دور المكتبات بتشكيل الوعي الثقافي في اربد


السوسنة : نظمت مبادرة إربد تقرأ، بالتعاون مع مديريه ثقافة إربد والدائرة الثقافية في بلدية إربد الكبرى مساء أمس، ندوة ثقافية بعنوان دور المكتبات في تشكيل الوعي الثقافي، وذلك ضمن احتفالات المملكة بمناسبة مئوية الدولة الأردنية وإعلان إربد عاصمة للثقافة العربية لعام 2022، واستمرارا لنهج تنشيط المشهد الثقافي والادبي المتواصل.

وقدمت الممثلة عن مكتبة جامعة العلوم والتكنولوجيا سناء البدور، خلال الندوة التي أدارها الروائي محمد أبو الهيجاء، تقريرا موجزا عن أهمية التقدم التكنولوجي في مكتبة جامعة العلوم والتكنولوجيا، ودوره الكبير في النهضة الثقافية وعن النظام المستخدم حاليا ودوره بسرعة عملية استعارة الكتب من المكتبة.

كما عرضت الممثلة عن مكتبة إربد الكبرى خلود الزعبي تقريرا عن مكتبة إربد الكبرى، التي تعد من أقدم المكتبات في المحافظة، وصرحا تاريخياً عريقًا، حيث كانت وما زالت الحاضنة الأولى للمثقفين والباحثين عن المعلومة، مشيرة إلى الدور الكبير والهام الذي تقوم به المكتبة من خلال توفير مكتبات مصغرة بالحدائق العامة بإربد، إضافة الى عمل خطط وأنشطة بالعطل الصيفية يستفيد منها الأطفال والشباب، تسهم بزيادة المعلومات والمعرفة لديهم.

وقدمت الكاتبة والشاعرة غادة العزام، قراءة نقدية شاملة لكتاب بعنوان "أسرار البيوت"، للأديب الكاتب محمد الطعاني، قائلة إن الكتاب ليس كتابًا عابرًا مكانه على رفوف المكتبات، بل هو رسائل هادفة، وأبحاث قيمة تفيد المجتمع، ويستحق أن يكون منهجا يدرس في قاعات جامعاتنا، لينشئ جيلا واعيا مدركا تماما لأسس العلاقات الاجتماعية والأسرية، لعل هذا الوعي يحد من الانحدار والتفكك في الواقع المرير.

وحضر فعاليات الندوة عدد كبير من الأدباء والشعراء والمثقفين وضيوف الشرف من محافظة إربد.

واختتمت الفعاليات بمعرض للكتاب المجاني تم اعداده على هامش الندوة، إيمانا من رئيس المبادرة محمود العلاونة، بأهمية القراءة واقتناء الكتب للأفراد والأسرة والمجتمع بشكل عام، مشيرا الى أن الكتاب هو البذرة الأولى التي ستثمر فيما بعد بالكتّاب والمبدعين في مختلف الفنون والحقول الأدبية.