جامعة آل البيت في المقدمة ..جمال موسى عيسى أبو قدوم*


 الأستاذ الدكتور هاني الضمور حفظكم الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
     فإني أتقدم إليك بالشكر العميق، والتقدير والثناء على رعايتكم واهتمامكم بإخواننا وأخواتنا من ذوي الاحتياجات الخاصة في عرين جامعة آل البيت المباركة؛ وإن دل ذلك على شيء فإنه مؤشر ومعيار هام على تقديركم لهذه الفئة، ووضعها في مكانها المناسب تقديرا لأصحاب الكفاءات والمؤهلات منهم، فأنت رائد، ومن صناع الحياة أخذت بأيديهم نحو التعزيز والتشجيع والريادة ولقد حملت الوسام الاكرم قبل تعيينك رائدا مبدعا متميزا ومن صناع الحياة ألا وهو الاستاذ الدكتور قاسم البري بمنصب مساعد الرئيس لتنمية وخدمة المجتمع،حفظكما الله وسائر فريق الخير والعاملين في الجامعة المباركة.
 
     لقد أشرق وجه جامعة آل البيت الوضاء بالخير والنور والاستيعاب لإخواننا هؤلاء من اصحاب الهمم، وكنت أنت أيها الرئيس المبارك من صناع الخير والمعروف لسعةأفقكم، والناس معادن ومواقف يبدأ الموقف في الحياة ثم يترك أثرا لا يخبو ولا ينمحي مشيرا في كل وقت يا له من رئيس جامعة إنسان عبقري!مكن ّ لذوي الاحتياجات الخاصة في الجامعة وسهل لهم الوصول، وهذه علامة مضيئة في سماء جامعة آل البيت لا بل في المملكة، والتي تلتزم بحقوق هؤلاء وبخاصة العلماء منهم كأمثال شيخ الصابرين أ.د قاسم البري حفظكم الله.
 
     شكرا أيها الرئيس الإنسان على هذه اللفتة الإنسانية الكبرى  فقد سليّت قلوب هذه الفئة المباركة،  وفرجت همومهم، وبحكم دراستي في هذه الجامعة المباركة وأساتذتها العمالقة والعباقرة والطيبون؛ فإني أحمل لها كل حب وتقدير وشكر وثناء من حراس أمنها إلى جميع العاملين فيها وفوق ذلك مودتي وحبي لإخواننا من ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث نهلت من نبعها الصافي، وكانت رسالتي الماجستير في هذه الجامعة المباركة في المعهد العالي للدراسات الإسلامية في جامعة آل البيت: (الرعاية التربوية لذوي الاحتياجات الخاصة في السويد في ضوء التربية الإسلامية) بإشراف الأستاذ الدكتور العبقري ماهر شفيق الهواملة حفظه الله تعالى عام  2018 جاءت في 189 صفحة، ولكن صغتها في كتاب ضخم نمى وزاد حتى صار 1084 صفحة بعنوان: (رعاية السويد لذوي الاحتياجات الخاصة من منظور إسلامي) من جزأين، وصدرت الطبعة الأولى 2021م، في عمان / الأردن، والذي طبعته على نفقتي الخاصة، وقصة تأليف الكتاب بدأت منذ ولادة ابنتي ايمان وهي من ذوي الاحتياجات الخاصة وعمرها اليوم 35 عام،  وأعجب فصل في الكتاب والذي لم يرد في الرسالة، الفصل الثالث (عظماء وعمالقة من نجوم ذوي الاحتياجات الخاصة) في 290 صفحة تحدثت فيها عن 105 نموذج من هؤلاء العظماء للدرس والعبرة؛ وبخاصة من حفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب من ذوي الاحتياجات الخاصة وبخاصة أصحاب الإعاقات الذهنية، ومن مختلف أنحاء العالم، وعن مملكة السويد وقانون رعايتها لهؤلاء على منهاج عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ونحن نقيم في السويد منذ 18 عام.
 
لكم خالص الشكر وعظيم الامتنان مع دعائي لكم بالنجاح والتوفيق.
 
*مؤلف كتاب رعاية السويد لذوي الاحتياجات الخاصة من منظور اسلامي