عاجل

آهٍ وأي آه ... سلام الخرابشة


 آهٍ...

آهٍ وأي آه، تلك التي تخرج من فمي والدموع على وجنتي بعد سماع ذلك الخبر ، جميع الناس يتراكضون، المطر يهطل بشده ويملأ المكان...
تركت كل ما بيدي وذهبت إلى بيتي، وحينما وصلت شاهدت بيتي يحترق وتحترق معه جميع ذكرياتي، بسبب القصف والتهديد الذي يهابه الجميع ،وكيف لا يهابونه؟!
فجأة وأنا وافقه أمام البيت حزينة على ما حدث ، حيث المطر  البرد، والألم،سمعتُ صوت بكاء رضيع وكأنه يستنجد بنا، ذهبتُ راكضتاً إليه وإذ أنه ملطخ بدماء أمهِ، دقات قلبي متسارعه، خائفة وارتجف، ذهبت لستنجاد أحد يساعدني في حمل الرضيع والأم، وعندما رجعت إلى ذلك المكان رأيت الطفل ملطخ بدمائه إذ يصرخ المسعف مات مات قتلوه.
حملت الطفل وضميته إلى صدري وأنا ألمس وجه الجميل، كيف لهم أن يفرطوا بك يا حبيبي، ستلتقي أنت وأمك حيث العدل ، الأمان ، السعادة  .
الوداع يا جميلي