عاجل

عاش الوطن


الكاتب : يسار محمد خصاونة
لنا أن نفخر بالوطن ، ونقول ان وطني أجملُ الأوطان ، وعلينا أن نسعى لأجله بقيم المحبة والعطاء ، وأن لا نترك المعول من أجل أن نزرع  الفرح ،  وأن نحافظ على القلم لنكتب به تاريخاً يليق بنا ونليق به ، وأن نتوحد باشواقنا اليه ، ولا نبتعد  عنه حتى لا ننشطر ونقسم الى نصفين وأكثر ،  وان نصلي في محاريبه خلف إمامة واحدة ونسجد فوق ترابه ، حتى يزهر الكون بنا ، ويمتطي الفارس صهوة الجياد ، وتستمر السيرة بقائد المسيرة ،  ونحافظ على الاستقلال بشتى صوره ، ونكون  من الوطن أقرب حتى يزاد مَنَعةً ويزاد أمناً وأماناً ، فالأشجار تزدادُ زهواً كلما شدت  العصافير على أغصانها ، والأوطانُ تزداد عمراً بتحررها وذكرى استقلالها ، وولادة جيل أصيل يرث جيلا محبا مؤمن بوطنه ومستقبله ، فالأوطان التي تكثر فيها الولادات لا تموت ، ونحن والحمد لله نعيش في وطن منذ ميلاد جغرافيته ، وإنسانُه يسطر على صفحات التاريخ حضور ابداعه وتحرره بكل عزيمة واقتدار  وشموخ . 
في ذكرى الاستقلال لا نفتح الأوراق القديمة فقط لنقرأ إنجازاتنا ، لكننا في ذات الوقت نفتح أوراقاً لنكتب الحاضر بالعمل ونعيش اليوم  ساعة لا نستسلم فيها لوهن ووهم وضياع ، ملتزمين بالكفاح قيادةً وشعباً ، ومعاً نخطو إلى الأمام  ونرفعُ الراية ، وننشد نشيد المحبة ؛ عاش الوطن ؛ عاش الوطن .