وفاة طفل جراء حادث دهس والسائق لاذ بالفرار

mainThumb

05-02-2009 12:00 AM

فيروز مبيضين - توفي الطفل محمد هاني " اربع سنوات" الجمعة الماضية جراء حادث دهس على شارع ياجوز - الرصيفة تسبب به سائق مركبة لاذ بالفرار دون انقاذ الطفل ، وفقا لمدير شرطة لواء الرصيفة العقيد حمزة الحياري .
ويروي عم الطفل تفاصيل الحادث قائلا : كانت العائلة مجتمعة وبيننا محمد مساء الخميس التاسع والعشرين من الشهر الماضي لحضور حفل زفاف في احدى صالات الافراح الواقعة على شارع ياجوز الرئيسي بالقرب من حي الرشيد في الرصيفة ، ترك محمد اباه وخرج من الصالة دون علم احد , وما هي الا دقائق حتى فجعنا بالخبر ، لقد توفي محمد وكانت تلك آخر لحظات الفرح للجميع ".
وعبّر ذوو الطفل عن شكرهم وتقديرهم للجهود الحثيثة القائمة حتى هذه اللحظة والسرعة في الاستجابة للوصول الى مكان الحادث من قبل رجال الامن العام في مديرية شرطة الرصيفة .
وذكرت مصادر مديرية الامن العام ان شرطة الرصيفة تتابع بشكل حثيث التحقيق في حادث دهس الطفل وان مجرياته تسير بفعالية باتجاه معرفة هوية السائق.
وكانت شقيقة الطفل وصديقتها قد شاهدتا الحادث وفقا لوالد الطفل وتقدمتا بشهادتيهما المتضمنتين بعض التفاصيل المهمة حول المركبة وسائقها .
من جهة اخرى تقدم والد الطفل بحسب قوله يوم امس بشكوى الى وزارة الصحة تتعلق بما وصفه بعدم العناية الكافية لانقاذ الطفل من قبل الاطباء في مستشفى الامير فيصل في الزرقاء حيث نقل الطفل قبل وفاته ، وشكوى اخرى الى ادارة احدى المستشفيات الخاصة التي رفضت استقبال الطفل بدعوى ان حالته ميؤوس منها .
وقال عم الطفل انه " بعد نقل الطفل الى العناية المركزة في مستشفى الامير فيصل لم نشاهد اي طبيب مختص وعند ذهابي الى غرفة احد الاطباء المناوبين قبل الوفاة بساعتين قال لي الطبيب بالحرف الواحد " الطفل يموت ، ماذا نفعل له " .
وحول ذلك قال مدير مستشفى الامير فيصل الدكتور طلال عبيدات ان الطفل ادخل الى المستشفى الساعة العاشرة من مساء يوم التاسع والعشرين من الشهر الماضي وتوفي فجر اليوم التالي .
واضاف ان اخصائي جراحة تواجد في غرفة عمليات الطوارىء حال وصول الطفل الى المستشفى وشخصت الحالة في تلك اللحظة على انها نزيف في الانف والاذنين وتهتك شديد في عظام الجمجمة وبالمعنى الطبي كان الطفل في حالة موت سريري .
وقال انه ومع ان الاحتمالات بانقاذ الطفل كانت ضئيلة او شبه معدومة الا انه ولعدم توفر اخصائي جراحة اعصاب في المستشفى قمنا بالاتصال بمستشفيات حكومية اخرى وكانت اجابتهم عدم توفر اسرة في ذلك الوقت .
واضاف " لقد اكد الطبيب الذي حضر من احدى المستشفيات الخاصة بناء على طلب ذوي الطفل ان الحالة ميؤوس منها الا ان طبيب مستشفى الامير فيصل بقي مع الطفل طوال ثلاث ساعات ".
وقال انه من خلال الاطلاع على التقرير الطبي للحالة فقد تبين ان الاصابة كانت مباشرة في الدماغ وان باقي اعضاء الجسم كانت سليمة مما يشير الى احتمالية ان تكون عجلات السيارة مرت فوق رأس الطفل .
يشار الى ان سعة المستشفى تبلغ حاليا 129 سريرا فيما يتراوح معدل المراجعين لطوارىء المستشفى ما بين 400 -450 حالة يوميا .
- ( بترا )