نيشان هل يستحق نيشانا
من السهل علينا أن نكون أًناساً مشهورين ، لكن من الصعب أن نكون مشهورين ومحبوبين في آن واحد .
هناك أسماء لاتعد ولاتحصى من الأشخاص المشهورين ، لكن هل هم محبوبون ؟
هنا سؤالي
فتعريف الشهرة :
الاول : الرغبة في تحقيق معدلات مرتفعة ومستمرة من الشهرة المتجددة الفعالة لتشبع رغبته الشرهة في المزيد انطلاقا من برنامج دماغي عالي الجودة ومتحكم بهذه الرغبة وهو البرنامج الاقترابي الداعي لطلب الشهرة بشتى الوسائل وبأي ثمن المهم لديه الظهور فقط .
الثاني : هو الرغبة في المحافظة على مستوى الشهرة الحالي والحؤول دون خسارة الشريحة المتوفرة من الجمهور المرتبط بالمشهور او الناجح ، ويحركه في ذلك الخوف من ضعف الشهرة وسعيه بطريقة لبقة للمزيد كلما شعر بالنقص .
فأي منهما نيشان ؟
نيشان ديرهاروتيونيان ، تخرج من استديو الفن 1996، ارمني من منطقة ادنة في لبنان ، امه سورية من السويداء
هوياته المطالعة ، ولديه ثقافة عالية ، ابوه توفي وحزن نيشان حزنا كبيرا لأنه كان متعلق به جدا ، كان عمله ( كندرجي ) وكان يحلم نيشان ان يصنع حذاء ، هذا قبل ان يصبح مذيعا ولاندري الآن ماهي طموحاته
اكيد مايسترو لايريد ان يكون كندرجي ، والشغل موعيب وانا احترم والده فوق العادة
نيشان طليق اللسان ، سريع البديهة فيه كل صفات المذيع الناجح باستحضار الشهرة ولكن هل فيه صفات المذيع الناجح باستحضار الاستلطاف ؟ لا احد كامل .
واثق من نفسه والثقة معيار الوجود ، لكن عندما تصبح فوق الخط الاحمر فجمالية الثقة تتكسر .
الاعلامي الناجح هو من يستعرض ويلقي الضوء على ضيفه ولا يعرض نفسه ويستعرض عضلات لسانه وفكيه واسنانه التي قيل فيها الكثير رغم ان المشكلة ليست ببياض الاسنان الغير عادي بل بما ينطق وكيف ينطق اللسان الذي لا يهدأ بين اسنانه ، فكل مقدم برامج أو مذيع ، وسيط بين الضيف والمشاهد لا وسيط بين المشاهد والمذيع .
تتابع احد حلقاته فتكتشف انها كانت له وليس لضيفه
والمضحك في الامر الذي يثير تساؤلي هو ان برنامجه 30 حلقة او اكثر فلما العجلة وجعل الضيف مجرد شيء دعائي فقط لتدع الجمهور يتابع ولايغير المحطة صدقني وكن على ثقة لن يغير المحطة كونك تعمل بالام بي سي سيتابعونك حتما فهي اهم محطة عربية و اكثرها مشاهدة وشرف كبير لكل مذيع ان يعمل بها .
المذيع يطرح سؤالاً وينتظر الاجابة عليه وهو صامت تمام الصمت فالضيف يتكلم ويتكلم ويتكلم والكاميرا تسترق النظر عليك بين الفينة والاخرى وانت تتابع صمتك فيبدأ الضيف باكمال حديثه وربما يدلي بأقوال لم يقلها من قبل وتحصل على كل ماتريده من الضيف دون سياسة لفت النظر ، لأن صمتك أربكه وجعله يتكلم وحتى من المحتمل ان يبكي وخاصة اذا كان سؤالك شخصي ، ويكمن سر هذه الطريقة بحنكة السؤال الذي يحمل بطياته الف سؤال.
في أحد لقاءاتي مع أحد الفنانين المخضرمين والتي تبلغ مسيرتهم الفنية 50 عاما سألته سؤالاً واحداً ومحدداً ونظرت في عينه انتظر الاجابة فظل يتكلم حتى بكى ولأول مرة وقال لي : ( طيلة مسيرتي الفنية لم ابح مافي قلبي الافي برنامجك لأنك اعطيتني مساحة للكلام ).
أرأيتم انا اليوم استعرض ضيفي وهو نيشان ولا استعرض نفسي لأنني تكلمت عن نفسي سطرا واحدا لاغير .
إن اللقاء التلفزيوني له ثلاثة أقطاب ( الضيف ، المذيع ، المخرج ) هذا مانراه على الشاشة ولاننسى الجنود المجهولين الذين احيانا يكونون اساس الفكرة والاعداد والعمل ككل .
لكن مع الزميل نيشان نرى الاقطاب الثلاث هي ( المذيييييييييييييييييع ، المذييييييييييييييييع ، وفي آخر الحلقة يودع الضيف ) المهم أن يجلس المذيع مع اليسا ونانسي وروبي وسوبي وناني وجاني .... ونقوم بالاعلان عن هذا اللقاء مع هذا الفنان الذي في النهاية يقول كلمتين او معلومتين عرفناهما عنه من قبل ، لكن الديكور الاسود الحالك والضوء الاحمر المرعب في العراب والدرج العالي وغرفة العزل وقصص عجيبة وغريبة ، والبرنامج الذي اتى في رمضان لنيشان عبارة عن جهنم الحمراء النار تلتف من حول الضيف تكاد تلتهمه لا ادري لماذا ؟ شيء مبالغ فيه لم اتابع سوى الحلقة الاخيرة فضحكت وقلت اكيد هذا البرنامج اسمه الى جهنم وبئس المصير .
يعني والله لقاء تحت شجرة على طاولة خشب وكراسي من خشب تكفي ، وكنت استطعت جذب انظار الناس ، واعتقد زعيم زعماء الفن سلطان الطرب جورج وسوف تمنى لو جلس هكذا جلسة واقولها وانا واثقة وهو ضيفك الوحيد الذي تعلمت منه درسا جميلا ومن يعود للحلقة في العراب يجد ما اقوله صائبا .
وإذا محطة ما اكرمتك بلقاء في قناتها ، أخذت أنت منصة الأسئلة والحوار من تحت أقدامهم بدأت تسأل وتنسى نفسك لماذا ؟
لماذا كل هذا يانيشان ، نجدك تمتدح الإعلامي الكبير محمود سعد مع أنك كنت سببا مباشراً أو غير مباشر في إستقالته .
ولن أفتح ملف سرقة أفكار الإعلامي المهذب طوني خليفة فلسنا في صدد ذلك .
وتقول لوفاء الكيلاني في برنامجها ( ضد التيار) بأنها سرقت ديكور العراب منك وأيضاً تتهمها بأنها تكره الإعلامي العملاق وعملاق الإعلام العربي مفيد فوزي وأنك أنت الوحيد تحبه ، هل تريد أن تكون ضد التيار ؟ لك ذلك ، ولكن كن كمفيد فوزي الذي تحبه ، انه ناقد ولاذع لكن بخفة ظل وكاريزما غيرمعهودة ، وأيضا لدينا على سبيل المثال لا الحصر الكاتبة والاديبة الجريئة ليلى عثمان وربطة عنق الصحافة العربية الاعلامية نضال الاحمدية هؤلاء ضد التيار لكنهم ينسابون بكلامهم ونقدهم كمياه في جدول رقراق ، ليس همهم لفت النظر ولايذهبون للاضواء بل الاضواء تركع أمامهم اينما كانو .
الأردن ثالث أكثر الدول استهدافا بالهجمات السيبرانية المرتبطة بحرب إيران
شقتان في لندن بـ35 مليون إسترليني لمجتبى خامنئي
حصيلة تحطم طائرة التزود بالوقود في العراق ترتفع إلى 6 قتلى
تحذيرات من مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال في الأردن
بعد اتفاق العبور .. شاحنات أردنية تتعرض لاعتداءات محدودة في معبر نصيب
الجيش الإسرائيلي يلقي منشورات ورقية فوق بيروت بهدف تجنيد العملاء
مندوباً عن الملك .. الأمير عاصم يرعى اختتام المجالس العلمية الهاشمية
إقبال واسع على المسجد الحسيني خلال صلاة التراويح في رمضان
غوتيريش يطالب حزب الله وإسرائيل بوقف القتال
قمة كروية تجمع الوحدات والحسين بدوري المحترفين السبت
ماكرون: دورنا في الحرب بالشرق الأوسط يبقى دفاعيا
هيغسيث: اليوم سيكون أعلى مستوى من الضربات في أجواء إيران
افتتاح بازار بيت النابلسي في إربد
مقدسيون يؤدون صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان على مقربة من الأقصى
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة

