نصف اطباء الاردن القادمون من اوكرانيا واليمن!
وليس من نافلة القول اليوم ان القطاع الخاص هو الحاضنة الاكبر للاطباء الاردنيين في الداخل ، والقطاع الحكومي في دول الخليج العربي ، وسواء كان القطاع الخاص الاردني الذي يبحث في الغالب عن الشهادات الاردنية لخريجي كليات الطب في الجامعة الاردنية و جامعة العلوم ، وحديثا جامعة مؤتة او خريجي الجامعات الغربية المعتبرة ، وهو ذات الشيئ الذي ينطبق على كبرى المستشفيات الحكومية في الخليج العربي التي ترفض بدون قيد او شرط حتى قبول طلبات خريجي جامعات كاليمنية والاوكرانية ، و اكبرها كمستشفى توام بالامارات او فيصل والحرس الوطني بالسعودية تشترط غالبا خريجي الجامعات الغربية تحديدا ..!
يجد اليوم خريجو طب الجامعات الاردنية المتفوقين منهم واكثرهم كذلك طموحهم باكمال الشهادات العليا في الطب خارج الاردن في امريكا وبريطانيا واستراليا والعدد الاكبر منهم يبقى خارج الاردن ، في الوقت الذي يعتبر من النادر او المستحيل احيانا على خريجي جامعات كالتي تستحوذ على العدد الاكبر من طلبة الطب الاردنيين وعلى راسها اوكرانيا واليمن بنحو خمسة الاف طالب والعدد اكبر من ذلك بكثير اذا ما اضيفت له جامعات خاصة ، بعضها كما هو معلوم تم شطب الاعتراف بها في دول عربية خليجية مثل بعض الجامعات المصرية والهندية ، فهذا يعني ان ثمة اشارات خطيرة قادمة في القطاع الطبي الاردني ، المنافس الرئيس على الساحة الطبية العربية..!
هذا يعني ان اكثر القادميين للعمل في القطاع الطبي الاردني ووفق هذه الارقام الموجودة ، سيكون من خريجي هذه الجامعات التي لا تجد لخريجيها الاردنيين اي فرص عمل عربية او عالمية ، في الوقت الذي تتسرب فيه النخب من خريجي الاردن الى خارج الوطن..! مازلنا نقول ان عقدة دراسة الطب لدى الاردنيين افقدت التوازن لبوصلة القطاع الطبي ، وليس للتقليل من شأن احد او اي خريج اي جامعة ، لكن لنقابة الاطباء اليوم ان تقوم بدراسة استباقية لواقع الطب الاردني في السوق الاردني في السنوات الخمس القادمة ، حيث سيصل الى البلاد اطباء جدد اكثر من نصف عدد العاملين في الاردن ، وغالبيتهم لا تتوفر لديهم اي فرص حقيقة في الخارج بسبب الموقف من مستوى الجامعات التي يدرسون بها ، والشروط التي توضع لاستنزاف النخب الاردنية في العالم وفي الخليج كذلك حيث بدأ الطب يتقدم بالاستحواذ على افضل الاطباء الموجوين في المنطقة العربية سواء اردنيين او غير اردنيين..!
وعلى المستوى الوطني فثمة خيار اخر ، وهو رفع مقاعد الطب بالجامعات المحلية سواء بالدراسة التنافسية ، او بالدراسة شبه الخاصة المسماه بالتعليم الموازي حيث لا تتوفر كليات طب الى اليوم في الجامعات الخاصة ، وهذا الخيار باعتقادي ايضا لا يمكن ان يكون بديلا حتى للحد من خروج الطلبة الاردنيين الى جامعات كالاوكرانية واليمنية لسببين رئيسسين اولهما ، ان شروط القبول بالحد الادنى لا ينطبق على الطلبة الاردنيين في هذه الجامعات الخارجية لو تقدموا للدراسة الموازية بالجامعات الاردنية ، والسبب الاخر ان رسوم الدراسة الموازية في الاردن كذلك تبلغ بالمتوسط اربع اضعاف الدراسة في هذه الجامعات ..!
نحن امام واقع وليس احتمال ، اكثر الاطباء القادميين في السنوات القادمة سيكونون من هذه الجامعات التي لا يحضَ خريجوها بالطلب خارج الاردن ، ولذلك هم عائدون للسوق الاردني وسيشكلون اغلبية ساحقة في السنوات القادمة ، التي ستشهد كذلك تسرب خريجي الاردن للدراسات العليا او العمل في الخارج ، واقع لم يتطرق له احد الى اليوم ، واقع خطير ليس اقل ازمة من ازمة تطور الطب في الدول الشقيقة التي صارت تنفاسنا في قطاع كنا نحن الرائدين فيه الى عهد قريب..!
ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا ولم يبقَ عمليا شيء يُستهدف
أكثر من 20 دولة تحذر من التصعيد في لبنان
طائرات مسيّرة تصيب خزانات وقود في ميناء صلالة العماني
الأمن العام : تعاملنا مع 259 بلاغاً لحادث سقوط شظايا
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية
تحديد موعد عطلة عيد الفطر رسميًا
الخيرية الهاشمية: الأردن يقف دائما إلى جانب الدول المتضرره من الحروب
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
قطر تدين الاعتداءات الإيرانية وتدعو لوقف التصعيد
إسرائيل: الحرب مع إيران مستمرة بلا سقف زمني
الصفدي يجدد إدانة الأردن الاعتداءات الإيرانية على أراضيه
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
مدعوون لمقابلات التعيين والامتحانات التنافسية
انتعاش الثقافة والفنون في سوريا
أعراض خفية تكشف تعرض الطفل للتنمر
خطوات سهلة لتنظيف الذهب في المنزل دون إتلافه
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
لبنان: حين تستيقظ الحروب وينام الأطفال على الطرقات
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
التعليم العالي: 747 ألفاً استفادوا من صندوق دعم الطالب الجامعي


