ادارة الحملات الانتخابية

ادارة الحملات الانتخابية

02-06-2010 06:21 AM

شاهدت بالأمس إعلان بخصوص دورة في إدارة الحملات الانتخابية فكرت في هذا الإعلان ووقته والغاية منه ولفت نظري ذكاء هؤلاء الذين يروجون لمثل هذه الإعلانات بخصوص هذه الدورات التدريبية والفئة المستهدفة من هذا الدورات واضحة ومعلنة وهم الأشخاص الراغبين بالترشح للدورة النيابية المقبلة وهم كثر وقادرون على دفع رسوم الدورة التي تشكل مبلغ كبير يصعب دفعهُ والتي توهمهم بالنجاح السريع وإتقان الفنون في التعامل مع الجمهور أي هم " الناخبين " والقدرة على إقناعهم وإيهامهم بالعمل وتحقيق الأهداف من خلال النجاح في الدورة النيابية .




 قد تكون هذه الدورات جيدة في فهم الأخر وتفهم احتياجاته وحسن التعامل معهُ وهي تشكل فن من فنون الإدارة وأنا لا اختلف مع هذا الرأي ولكن اختلف مع أن الذين يفكرون هذه الأمور على أنها طريقة ناجحة في الوصول إلى الناس وسلب عقولهم وقلوبهم والاهم من ذلك صوتهم الانتخابي الذي يشكل للمرشح الهدف الأول دون النظر إلى فهم هؤلاء المواطنين والتقرب منهم بعفوية وبصدق دون أخذ دورات في التمثيل وإتقان الأدوار وغيرها .




 الآن المواطنين هم أكثر معرفة واطلاع مما سبق لما شاهدوه من ظلم النواب السابقين لهم والتخلي عنهم والمقصود هنا البعض ويأسوا منهم وهم يشاهدونهم كيف يتمتعون بالامتيازات وترتيب أمورهم وتحسين خدماتهم وتوظيف أبنائهم في مواقع مميزة على حساب الوطن والمواطن , وانتظروا حتى جاءهم الفرج وكان قريب بإعلان جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله بقرار شجاع بحل مجلس النواب مقابل ذلك وتكليف الحكومة بتعديل القوانين الخاصة بالانتخابات النيابية والتحضير لانتخابات نيابية قادمة دلالة أكيدة ومباشرة بأن الأردن هو بلد ديمقراطي حر وشريف حريص على أن يكون المواطن شريك في اتخاذ القرار باختيار من يمثله في مجلس النواب القادم ومقابل ذلك يجب على المواطن اختيار النائب المثالي الأمين الحريص على الوطن والمواطن .





فالطريقة المثلى للنجاح وهي باعتبار رسالة مني موجهة إلى كافة الذين يرغبون في خوض غمار التجربة النيابية المقبلة هي الصدق مع الله والنفس وجعل الوطن في مقدمة الأولويات وتطبيق شعار " الله الوطن الملك " والتقرب من الناس وفهم احتياجاتهم والعمل معهم في بناء هذا الوطن الذي يتشرف الجميع العمل به  ووضع بيان انتخابي يتماشى مع الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي دون الصرف الزائد عن الحاجة الذي يقلل ثقة المواطن بالمرشح, بذلك يكون أكتسب ثقة الوطن والمواطن ويقترب من النجاح الشريف الذي سينعكس على أدائه داخل القبة وحتى نجاحه في دورات نيابية مقبلة , دون الحاجة إلى وسائل أو دورات في ادراة الحملات الانتخابية .


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

إنجاز أردني: زمالة أميركية في جراحة الزراعات البولية

سوزان نجم الدين : تمنيت أن يكون خطيبي مثله .. فصار زوجي

الصين تجلي 340 ألف شخص مع اقتراب الإعصار نول

هيئة البث: ترامب أرجأ هجوما أمريكيا واسعا على إيران

الأقمار الصناعية الروسية تساعد طهران في توجيه الهجمات في الشرق الأوسط

مواقف وحافلات بالمجان في محيط مهرجان جرش لخدمة الزوار

تركيا تعزي سوريا في ضحايا حادث السير على طريق دمشق–دير الزور

اعتماد مشاركة الزمالك وبيراميدز في الأبطال والأهلي في الكونفيدرالية

إيران تتحدث عن تدمير 11 طائرة أمريكية و17 مسيّرة خلال 15 يوما

زيلينسكي: روسيا تريد استقدام 30 ألف جندي كوري شمالي إلى الصراع

العيسوي يرعى احتفال المتقاعدين العسكريين بالمناسبات الوطنية في مادبا

الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الأحد

ماسك يعلن أنه أصبح مليارديرا سابقا

انطلاق ملتقى الفنانين الأتراك والعرب الثامن في إسطنبول

أبو حلتم: الاتفاق مع واشنطن يمنح الصادرات الأردنية ميزة تنافسية