(بدك تدفع الرهنية ولا تشربها هون؟؟؟؟)
05-06-2010 06:38 AM
إذا كان ذو حظ وفير ويسمح له مصروفه بدفع الرهنية التي لا تتعدى ثمن زجاجة الكازوز، فيستطيع الابتعاد قليلاً عن باب الدكان مع الزجاجة، أما إذا كان يملك ثمنها فقط فأمامه خيارين: إما أن يقوم صاحب الدكان بفتحها وإفراغ ما بداخلها بكيس نايلون يقوم الشخص بعدها بنتشه بأسنانه والمص من الثقب الصغير في أسفل الكيس، أو الاصطفاف في الدور أمام الدكان التي عُلِق على حافة بابها خيط مصيص أخضر مدلى بآخره مفتاح كازوز حديد، يشربها ويؤكد لصاحب الدكان أنه أعادها للصندوق بعد الانتهاء حتى يثبت أمام الجميع نزاهته وأمانته.
لم أقم بسرد هذا المشهد حتى يتخيل القارئ نفسه في أحد المسلسلات التراثية بل لأصل معكم إلى حل لمشكلة الزجاجات الفارغة التي تٌلقى على جوانب الطرقات دون رهنية تُطلب أو صندوق فارغ تُعاد إليه، فقد شاهدت العديد من طلاب المدارس الذين قاموا بالرهان على تفتيت هذه الزجاجات إلى أصغر ما يمكن حتى يثبت الواحد منهم مهارته، وأشخاص قاموا بحمل أكياس فارغة في محاولةٍ لجمعها وإعادة بيعها أي الحصول على الرهنية بطريقة أخرى.
لا أنسى أبداً مهما تقدم بي السن اليوم الذي سافرت به إلى إحدى الدول الخليجية وكنت آنذاك في الصف الخامس، عندما ذهبت في نزهةٍ إلى البحر وشاهدت ثلاجة قد وضعت على الشاطئ ما عليك إلا وضع النقود وكبس الزر حتى تسقط زجاجة الكازوز لتشربها وترميها، ثم يأتي عامل النظافة ويجمعها. نسيت البحر ونسيت أن أجمع الأصداف وانشغلت في التفكير بخطة أجمع بها الزجاجات الفارغة وأدسها بين ثيابي لأعيدها لصاحب الدكان ليعطيني النقود.
حلمتُ للحظة أنني سأجمع ثروة طائلة من هذه الزجاجات، وأحلم الآن بحلم أكثر واقعية بأن يكون كل شخص منا جزءاً من الحل بدلاً من أن يكون جزءاً من المشكلة، فالعواقب الاقتصادية والتلوث البصري من هذه الزجاجات الفارغة لا يمكن أن تكون شرطة البيئة هي وحدها المسؤولة عن مكافحته، فلا يمكن أن يوضع شرطي على جانب كل طريق، بل يجب أن يكون كل شخص شرطي بيئة على نفسه، أو أن تعمل الشركات المصنعة للمواد المباعة في علب زجاجية بعروض خاصة، كأن يحصل الشخص المشتري على خصم خاص إذا أحضر بعض العلب الزجاجية الفارغة من هذا الصنف، وغيرها من الحلول التي قد تخفف من هذه الظاهرة ربما يكون أحد الأطفال ضحية لشظاياها المتطايرة أثناء اللعب بها.
قد تستحق هذه الظاهرة النظر إليها بجدية أكثر في وقتٍ قد كثر به الحديث عن البيئة، وخصص لها شرطة خاصة تسمى (شرطة البيئة) و (وزارة للبيئة)، ولهم منا كل الاحترام، وليت زمن الرهنية على الزجاجة والصندوق يعود حتى تختفي هذه الظاهرة الزجاجية.
أتمنى من كل شخص أن يغتنم (يوم البيئة العالمي) لإعادة تشكيل علاقته مع البيئة من حوله.
الذهب ينخفض 50 قرشاً بالتسعيرة الثانية محلياً
نواب عن قانون الملكية العقارية: نحن أمام كارثة
نتنياهو يصل إلى البيت الأبيض للقاء ترامب
حل مشكلة رواتب عمال الوطن في بلدية جرش
شركات الاتصالات تواصل جهودها بمبادرة مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية
الأردن يحذر من استمرار التصعيد الإسرائيلي ضد الفلسطينيين
ترفيع 4 عمداء وإحالتهم إلى التقاعد .. أسماء
ولي العهد يؤكد أهمية التوصل إلى تهدئة شاملة بالمنطقة
لماذا أصبحت الرياض وجهة جاذبة لشراء العقارات والسكن العائلي؟
الصفدي يبحث مع عطاف تطوير التعاون الأردني الجزائري
ولي العهد يؤكد أهمية توظيف التكنولوجيا لتجويد الخدمات الصحية
شخص يتعرض للضرب .. التحقيق في مقطع فيديو متداول
تمديد التقديم لبرنامج الريادة في الصناعة
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
الترخيص: لا وجود لإعادة الفحص عشرات المرات .. والحديث مجرد ترند
اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر


