مضيق هرمز .. الشريان الذي قد يختنق معه اقتصاد العالم
10-03-2026 10:57 PM
لم يعد المضيق مجرد طريق للتجارة، بل تحول الى عقدة استراتيجية في صراع يتصاعد بين ايران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى. فطهران تدرك جيدا قيمة هذا الموقع، وتتعامل معه بوصفه ورقة ضغط قادرة على ارباك الاقتصاد العالمي اذا وصلت المواجهة الى لحظة كسر العظم.
في المقابل تنظر واشنطن الى المضيق من زاوية أوسع. فاضطراب هذا الشريان لا يضرب أسواق الطاقة فقط، بل يمتد اثره الى اقتصادات كبرى تعتمد عليه، وعلى رأسها الصين. وفي زمن يتصاعد فيه التنافس الدولي يصبح التحكم بالممرات البحرية ومفاتيح الطاقة جزءا من معركة النفوذ التي يعاد رسمها بهدوء في اكثر من مكان في العالم.
غير ان المشهد لا يكتمل من دون التوقف عند الدور الإسرائيلي وتحقيق حلمها من النيل الى الفرات . فتل ابيب تنظر الى الصراع مع ايران بعيون ابعد من حدود المواجهة المباشرة. اضعاف طهران واستنزاف قدراتها قد يفتحان الباب امام واقع إقليمي جديد يميل ميزان القوة فيه لمصلحتها. وفي الشرق المضطرب تعرف إسرائيل جيدا ان الفوضى الطويلة أحيانا تمنح مكاسب لم تستطع السياسة تحقيقها، ولهذا يبدو أحيانا وكأن المنطقة تُدفع خطوة إضافية نحو حافة الاشتعال.
الصين وروسيا تراقبان المشهد من خلف الستار. كلاهما يدرك ان سقوط ايران استراتيجيا سيعني تمددا اكبر للنفوذ الغربي في قلب اسيا. لذلك يظل الدعم لطهران قائما، لكنه يجري بحسابات دقيقة، بعيدا عن مواجهة مباشرة قد تفتح باب صدام دولي أوسع.
وسط هذه الحسابات الثقيلة تبقى المنطقة نفسها في قلب العاصفة. البحار والمضائق والموانئ تتحول تدريجيا الى خطوط تماس بين مشاريع متنافسة على النفوذ والموارد. وكأن الجغرافيا هنا لا تهدأ طويلا قبل ان تجد نفسها مرة أخرى في قلب صراع جديد.
واذا وصل التصعيد الى لحظة اغلاق مضيق هرمز فلن يكون الامر مجرد خبر عاجل في نشرات الاقتصاد. العالم قد يجد نفسه امام واحدة من اخطر أزمات الطاقة في العصر الحديث، قفزات حادة في أسعار النفط، اضطراب في سلاسل التزويد، وموجات تضخم تضرب الأسواق في وقت يعاني فيه الاقتصاد الدولي أصلا من توترات متراكمة.
في النهاية قد يبدو مضيق هرمز مجرد ممر ضيق على الخريطة، لكنه في الحقيقة عقدة حساسة في عنق الاقتصاد العالمي. وحين تشتد الصراعات بين القوى الكبرى لا تبقى المضائق مجرد جغرافيا، بل تتحول الى مفاتيح للنفوذ وشرارات قد تشعل أزمات تتجاوز حدود البحر الى مستقبل عالم كامل.
التعادل يسيطر على مواجهة خيتافي وسلتا فيغو
أمريكا تكشف حصيلة حصار إيران البحري
جمعية عَون الثقافية تبحث التعاون مع غرفة صناعة عمان
العليمي: الحوثيون سيتحملون مسؤولية عواقب مغامراتهم
حفل زفاق وموسيقى ورقص بساحة مسجد وداعية يفجّر الرد .. صور
تغييرات جذرية بشكل التوجيهي والطلبة أمام تجربة مختلفة .. تفاصيل شاملة
مناقشة عقبات تنفيذ مشروع النقل المدرسي بشكل كامل
الحكومة بصدد إطلاق قيم للثقافة المؤسسية قريباً
ترامب يهدد باستهداف مبيعات بومباردييه الكندية
وزير أردني يرد على هذه الاتهامات: غير صحيح وهذا الدليل
ترامب يعلن القمر ملكية أمريكية .. صور
أسباب وجود عمالة وافدة ببعض المهن وعزوف الأردنيين عنها
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
توضيح من الملكية بشأن حركة الطيران ومواعيد الرحلات
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
تفاصيل جديدة حول حادث سيناء المروع الذي قضى به 10 أردنيين .. صور
بسبب وجود تهديد .. رسائل تحذيرية على هواتف مواطنين بالأردن
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟
من 33 نهاراً إلى 17 ليلاً .. تغير ملموس على أجواء الأردن
فواجع مأساوية وحوادث تهز الشارع الأردني خلال أسبوع .. صور وتفاصيل
والد الطفلة رفيف يروي تفاصيل نجاتها من هجوم كلب في غور الصافي