وزارة التربية والتعليم أم وزارة المهانة والتحطيم؟؟!!
طبعاً أضف إلى ذلك ما دخل به الأهالي من معتركات مع أبنائهم، فتارةً يتحول الأهل إلى طبيب عام يخدر ويطبب الجرح، وتارةً إلى طبيب نفسي يواسي ويضرب الأمثلة عن ظروف تعرض لها الكثيرون لكن بالإرادة استطاعوا النهوض مرةً أخرى، وتارةً يصبح الأهل فجأةً في درس ديني بحت يستشهدون بالآيات والأحاديث التي تطمئن الطالب بأن الله كفيلٌ بتعويضك عما فات وأنه جل جلاله لا يضيع عنده شيء، وتارةً أخرى وأخيرة يقنع الأهل الطالب بأن الوزارة لديها رؤية للفصل الثاني ومنهج ستتبعه حتى لا يتكرر مع الطلاب ما حصل في الفصل الأول، ولكن للأسف ما يجري يومياً في قاعات الامتحان من تشديد الحصار والخناق من المراقبين في بعض المدارس بدعوى أن الوزارة طلبت منهم ذلك، وأن الصعوبة التي يواجهها الطلاب في الأسئلة لا تدل إلا على أن الوزارة مصرة على سحق طلابنا وتحطيم معنوياتهم وإهانتهم حتى تثبت للعالم أجمع بأن النتائج في الفصل الأول كانت صحيحة 100% ولا مجال للنقاش فيها، فالمقياس العالمي للامتحان يقصد منه معرفة مدى استفادة الطالب من المادة التي درسها وليس سحق وقهر الطالب والإثبات له بأنه غبي ومهمل ولا يستحق النجاح.
أخشى ما أخشى ألا يصل إلى المقاعد الجامعية إلا طلاباً قد اسنطاعوا اجتياز الامتحان ليس كامتحان مواد فقط بل كمن تقدم لوظيفة مدير مكتب الوزير، امتحان نفسي، امتحان شخصي، امتحان قدرات وذكاء وغيره، أما البقية الباقية فيتوزعون على مراكز الطب النفسي، ويتقوقع بعضهم على نفسه، وغيرها من التخصصات المعبدة طريقها بالمهانة والإحباط، والله أعلم هل يغفر له من حوله فشله؟! أو يتقبل فكرة أنه ضحية لوزارة التربية والتعليم التي تحول اسمها إلى شبح مرعب يظهر للطلاب في في فترة القيلولة التي يأخذونها أثناء الدراسة على الامتحان.
ما كان امتحان الفيزياء إلا تحدياً وقهراً لعقول الطلاب حتى أصبح الطالب يتخبط في بحره كأنه في محيط، تارةً يشطب الدفتر، وتارةً يفكر في التراجع عن قراره، وتارةً يغيب عن الوعي.
أرجوك يا سعادة الوزير أن تقف موقف حق لطلابنا، فما هم هؤلاء الطلاب إلا أبناء هذا الوطن الذين أعطاهم جلالة سيدنا والملكة رانيا المعظمين كل الحب والاهتمام، حتى أن جلالته اصطحب بعضهم في طيارته الخاصة إلى المؤتمرات الدولية، وهيأ لهم ظروف دراسية لا توجد في أي دولة من حولنا، فأرجوك يا سعادة الوزير لا تكلف الوزارة عبء التغيير من وزارة التربية والتعليم إلى وزارة المهانة والتحطيم !!!!
ماكرون يدعو إلى محادثات مباشرة بين إسرائيل ولبنان
مستوردون: مخزون المملكة من الغذاء مريح
الأردن يعزي إثيوبيا بضحايا الفيضانات والانزلاقات الأرضية
المنتخب الوطني للشباب يبدأ معسكراً تدريبياً داخلياً
إيران للقاطنين بالإمارات: ابتعدوا عن هذه المواقع
مهم بشأن نقل أرقام الهواتف وخدمات الجيل الخامس
الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15 على التوالي
بـ6 أصابع .. حقيقة فيديو نتنياهو الذي حير العالم
إجمالي تجارة الأردن خلال العام الماضي
تعليق بعض العمليات في ميناء الفجيرة الإماراتي
خطة إسرائيلية لاحتلال جنوب لبنان .. تطورات خطيرة
الصين تدعو أفغانستان وباكستان للحوار
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة
