صحن " عصمان وصحون أخرى"
01-07-2010 06:40 AM
حينئذ تولدت في ذهني فكرة استعراض ثقافة الصحون في هذا العالم مذكراً ببعض نماذجها آملاً أن يقرأ القارئ كل نموذج وهو يستشعر تفاصيل مشهد الطفل الذي جعله العالم ( هو والملايين من أمثاله) خارج التغطية . أول نموذج هو صحون "سيد سلطنة الذهب" – حسب الصور الإلكترونية الموثقة – وهي صحون مصنوعة من الذهب الخالص ، وكذلك معظم تجهيزات وإكسسوارات قصوره وسياراته وطائراته ، ...والملاعق ،والشوك ،.... وتجهيزات التواليت ........ الخ....كلها ذهب خالص ،
فيا أيها السلطان ماذا عن عصمان ؟ وهناك فن معماري في بعض الدول العربية والإسلامية يدعى " الصحن " ، بحيث تصل كلفة بعض الصروح المعمارية ذوات الصحون إلى عشرات بل مئات الملايين ....... فأين عصمان من ذلك ؟ بل وأن ملايين الصحون اللاقطة ( الدشات ) قابعة على أسطح منازل الأغنياء والفقراء ، موجهة نحو أقمارها الاصطناعية ، لتمتص من الفضاء كل ما يخطر على البال من الخير والشر، جنباً إلى جنب مع كل وسائل الاتصال الحديثة الأخرى :الإنترنت ،الموبايل ،... إلا أن عصمان خارج التغطية!!
أما وجه الشبه بين صحن عصمان و" الصحون الطائرة " هو أن كلاهما إفرازات ومنتجات سياسية ؛ فالصحون الطائرة( اليوفو ) التي صنعتها السينما الأمريكية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالسياسة، حيث بدأ بعض المسنين الأمريكان بالظهور حديثاً على فضائيات مختلفة ، متحدثين عن ذلك وبأدق التفاصيل ، حيث بينوا أن القرويين حينما كانوا يسمعون أصواتا غريبة وعلى مسافات بعيدة من بلداتهم ، يهرعون إليها فيجدون شظايا معدنية ضخمة محترقة أحدثت أخاديد كبيرة في الأرض ، لتخترع السلطات حينذاك وهماً اسمه الصحون الطائرة . والحقيقة – حسب توضيحات هؤلاء المسنين – إنها كانت بدايات التجارب النووية السرية الأمريكية . أي لا يوجد شيء اسمه صحون طائرة! .
وسياسة التكتم والتغول والتدليس نفسها ، هي التي تقتل عصمان وأمثاله من أهل المجاعات جوعاً وتعزلهم عن البشرية . صحيح أن الفقر متواجد في معظم الدول العربية والإسلامية ،إلا أن الفقراء الذين نعرفهم ،ومهما بلغ بهم الضنك ، فهم لا يموتون جوعاً ، بينما عصمان وآخرون يجوعون ثم يجوعون، فيموتون ، وهانحن نغوص في بحر عام 2010 ولازال الاقتصاد العربي الإسلامي الكلي مجتمعاً – غير قادر على ...لا نقول تحسين الأجور والرواتب ...ولا رفع المستوى التعليمي والصحي ...ولا تحسين الطرق ،..ولا .... ولا ... و إنما غير قادر على إنقاذ حياة أناس يموتون جوعاً . فحافظوا أولا على أهم حق من حقوق البشر وهو قوت الحياة ، ومن ثم فكروا في كل ما يخطر ببالكم من متطلبات التنمية البشرية .
في 14 أيار .. انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين لأداء فريضة الحج
إربد .. تكريم الفائزين بمسابقة إبراهيم العجلوني للقصة القصيرة
الظروف الإقليمية تؤثر على الحركة السياحة بالبترا
إحباط محاولة إدخال قرابين إلى باحات الأقصى
الحكومة تنعى الزميل سالم القبيلات
ارتفاع طفيف لمؤشر أسهم آسيا الجمعة
تفاصيل جديدة .. إسرائيل تواصلت مع هذه الدول لتهجير الفلسطينيين
تراجع الإسترليني امام الدولار واليورو
نسبة إشغال فنادق العقبة خلال عطلة عيد العمال
بينها بالغة .. إصابة 6 أشخاص بحادث تصادم في إربد
تراجع الأسهم البريطانية الجمعة
ولي العهد: بناة الوطن يعطيكم العافية
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
وفاة الطالب حمزة الرفاعي بحادث سير
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
إعادة تشريح جثمان ضياء العوضي بأمر النائب العام لكشف ملابسات الوفاة
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام
العثور على طفل رضيع داخل حاوية بالكرك
