المحكمه الجنائيه الدوليه والرئيس عمر البشير
28-07-2010 12:15 AM
يبدوا أن مدعي عام المحكمة الدولية اوكامبو لا يعرف أحدا في هذا العالم يستحق الملاحقة القضائية والمطالبة بالاعتقال سوى الرئيس السوداني عمر البشير وان العالم مستقرا وينعم بالهناء والسلام لولا السيد البشير الذي يعكر صفو حياه الشعوب في هذا العالم .
.أمر غريب وعجيب هذا الزمن الذي نعيش فيه ففي الوقت الذي يصر السيد اوكامبو على أن شعوب العالم قد فقدوا نعمه البصر ولا يشاهدون شيئا مما يحدث من حولهم من جرائم بحق البشر تقشعر لها الأبدان.
نقول له أن هذه الشعوب لم تكن في حاله من الوعي والإدراك والقدرة على المشاهدة مثلما هي عليه االان وان زمن تكييف الجرائم وتحليل الأحداث من قبل فئة كانت مهمتها هي أن تقول وتوجه الاتهامات وعلى الجميع الاستماع وتصديق ما يقال هذا زمن قد ولى ولم يعدا احد يصدق أي شخص كان ومهما كانت صفته ووظيفته التي يتحدث من خلالها.
فالأحداث تنقل على الهواء مباشره بالصوت والصورة وما حدث من جرائم في فلسطين وفي العراق وأفغانستان لأكبر دليل على ما أقول. وكان على السيد اوكامبوا أن يكون أكثر مصداقية ووضوح مع الناس, لو انه اصدر مذكرات اعتقال بحق الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش ورئيس وزراء بريطانيا طوني بلير على ما ارتكبوه من جرائم وإبادات جماعية في العراق, من اجل كذبه اسمها أسلحه الدمار الشامل على الرغم أنهم خارج المنصب ومن السهل التعامل معهم من الناحية القانونية.
وكذلك الحال لو طالب باعتقال رئيس وزراء إسرائيل ولمرت وايهود باراك الذي لمع نجمه في عالم الإجرام وما حدث من أباده جماعية في غزه وما تلاه من اعتداء على أسطول الحرية وقتل أبرياء كانوا يريدون تقديم مساعدات لشعب محاصر اعزل.
. أما أن يترك هؤلاء جميعا ويكون شغله الشاغل الرئيس السوداني فهذا يؤكد لنا جميعا بان هذا الشخص يلعب دورا سياسي بامتياز ولا علاقة له بالقانون الدولي لا من قريب ولا من بعيد وإنما مهمته محصورة في التركيز على دارفور وهي جزء من ارض السودان وإلصاق ما يحدث هناك بالرئيس البشير لإعطاء مبرر للتدخل الأمريكي والأوروبي هناك تنفيذا لأهداف وأجندات معروفه للنيل من وحده دوله السودان وما قاله السيد عبد الواحد نور رئيس إحدى الحركات المعارضة للحكم السوداني في دارفور في لقاء على قناة الجزيرة قال بالحرف الواحد إذا استلمت الحكم في الخرطوم ستكون أول سفارة أعلن عن وجودها هي السفارة الاسرائيليه وهذا يكفي لنكرر أن احتلال العراق كان لأهداف صهيونيه قبل أن تكون غربيه وما يحدث من اتهامات وملاحقات ضد الرئيس البشير هو تمهيدا لنفس الأهداف وباتلر لعب دور المحرض على احتلال العراق عندما كانت وظيفته البحث عن أسلحه الدمار الشامل وهو يعلم بعدم وجودها ولكن مهمته تتطلب ذلك وكذلك فان اوكامبو يلعب نفس الدور الذي لعبه باتلر ولكن بصوره أخرى .
هل نشهد توجيهي جديد وقوانين جديدة .. محافظة يحسم الجدل
عطية: الأردن سيبقى بمقدمة الدول المدافعة عن فلسطين
القطاعات الأكثر استهدافاً سيبرانياً في الأردن
النينو تشتد .. مؤشرات مبشرة بأمطار خريفية .. التفاصيل
رئيس النواب يدين الاعتداءات الحوثية على السعودية
افتتاح البطولة الآسيوية للكراتيه
إطلاق مبادرة لتطوير رؤية الموارد البشرية الصحية
مهم بشأن سعر تنكة زيت الزيتون هذا العام
التعليم النيابية تطلع على تطور عمل هيئة الاعتماد
تطبيق جديد "سند للأعمال" يقترب من الإطلاق وهذه أبرز خدماته
مئات القتلى .. حصيلة الاشتباكات بين الحوثيين والحكومة اليمنية
الأردن والجزائر يتفقان على توسيع التعاون الثقافي
رمضان والفيشاوي في صراع سينمائي مفاجئ
دخل كمواطن وخرج بتقرير .. من هو المستوق الخفي في الأردن؟
نابولي: خضوع مكتوميناي لجراحة ناجحة لتصحيح اضطراب ضربات القلب
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
توضيح من الملكية بشأن حركة الطيران ومواعيد الرحلات
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله
تفاصيل جديدة حول حادث سيناء المروع الذي قضى به 10 أردنيين .. صور
بسبب وجود تهديد .. رسائل تحذيرية على هواتف مواطنين بالأردن
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟