خروفك اللي بتكلّم .. ؟!
17-08-2010 09:00 AM
وبعد أيام من الدعوة, جاءه الوجيه بعباءته المذهّبة, يزهو زهوا الفاتحين الأبطال؛ طالبا لقاء الرئيس, فاستقبله مرحبا به, فجلس الوجيه مفترشا الكرسي, تملؤه الثقة, وتعلو محياه بسمة صفراء, فسأله الرئيس عن أحواله, فبادره الضيف إلى سؤاله, وقال: جئتك في حاجة ملحة, تخص أحد الأحبة, لتسريحه من قضية, ارتكبها قبل مدة. عندها صمت الرئيس لحظة, فخطرت له فكرة,.؟! ثم قال له: أتعلم من المتكلم..؟! فاستغرب الوجيه السؤال, وقد بدا على ملامح وجهه الاستغراب والانفعال..؟!! فصمت ولم يجب ..؟, فقال له الرئيس: أنا أجيبك...؟! نعم, خروفك اللي بتكلّم... وليس أنت ؟! فزادت دهشة الوجيه (وكأن على رأسه الطير..؟!! ) ثم سأل الرئيس الوجيه بحزم وشدة, عن تكلفة الغداء والدعوة, فتردد الوجيه بعد انكماش جلسته, وصمت لحظة, فقد أذهلته الصدمة, ثم قال محاولا التبرير والاعتذار,وقد تلعثم لسانه عن الكلام: أنا...أنا, فقاطعه الرئيس, وخيّره بين قبول المال, أو التوجه إلى غرفة الحجز في الحال, فما كان من الوجيه إلا أخذ المال وخرج مسرعا. عندها أقسم الرئيس أن لا يستجيب لدعوة مادام على رأس عمله...؟!
هذه القصة أيها الأفاضل من الواقع, لا من نسج الخيال, وإن كانت في هذا الزمان حالة فريدة للمسؤول النظيف الذي يبتعد عن كل ما يثير الشبهات, ومنها الولائم المتبوعة بالطلبات غير المشروعة من مبدأ( طعمي الثم بتستحي العين ). وظاهرة ( الدعوات المشبوهة) أو دعوات المصالح, أو سمها ما شئت, والمنتشرة في بلادنا كانتشار النار في الهشيم, بل وأكثر من ذلك أعرف مسؤولين كانوا يطلبونها من الموظفين, أو المراجعين دون أدنى حياء, و يشترطون نوع الوجبة والمقبلات واختيار المكان والزمان. إن خروفا واحدا كفيل بحل مشكلة مستعصية مشروعة كانت, أو غير مشروعة عجزت عن حلها كل الأنظمة والتعليمات حسب كل الأصول والفروع, أو قد يأتي لك هذا (الخروف) سواء كان سودانيا أو بلديا بمنصب لا تستحقه أو بعثة أو ترخيص أو ترقية أو سفرة ترفيهية بطابع رسمي على حساب الدولة وغيرها الكثير من المطالب غير المشروعة التي لا تنتهي.
ولكن يبقى السؤال عن الفقراء والمساكين الذين ليس بمقدورهم شراء حتى الدجاج لأولادهم فماذا هم فاعلون لحصولهم على أبسط حقوقهم المهضومة والمسلوبة والمنتزعة بغير وجه حق؟ فلا أقل من ذي القرنين لمثل هؤلاء المسؤولين ليشبع كروشهم المنتفخة...التي لا تشبع؟ اللهم سلط عليهم قرون تيس تنطحهم نطحا فلا تبقي لهم أثرا...قولوا آمين.
rawwad2010@yahoo.com
الرسول صلى الله عليه وسلم .. كيف نعزره ونوقره؟
When Exchange Rates Create Taxable Differences
وفد أكاديمي من الجامعةِ الأردنية يزور كوريا الجنوبيّة
استمرار القبول في البرنامج الموازي بجامعة البلقاء التطبيقية
أنصفوا طلبة حقل القانون واستكملوا مسيرة إصلاح التعليم
باب المندب وتلة علي الطاهر: جبهتا إيران في مواجهة أميركا
دوي انفجارات وسقوط مقذوفات في قشم وسيريك
أ.د أمل نصير مديرًا عامًا لمركز التوثيق الملكي
دوري أبطال أوروبا .. شعار خاص على قميص روما ضد فنربهشه
إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟
من 33 نهاراً إلى 17 ليلاً .. تغير ملموس على أجواء الأردن
الملك يكرم شخصيات بارزة في مركز التميز
حق تجهله فتيات في الأردن .. هل يجوز اشتراط عدم زواج الزوج بأخرى؟
