نصائح للشباب
وتكوين الرأي هو عملية تراكم خبرات تتطور منذ الطفولة و لا يكون الرأي هنا مبنيا عل ى أسس ومعتقدات وأفكار راسخة وإنما يكون تعبيرا عن رغبة مثلاً بالنوم أو اللعب، وهذه رغبة نابعة عن رأي .
وبمرور الزمن وتنوع المعارف والأفكار يأتي دور الأسرة في تشكيل وبناء الرأي لدى أبنائها، فالأسرة التي تجالس وتناقش معاً قضاياها العائلية الخاصة أو الاجتماعية داخل وخارج إطار منزلها، تتيح المجال أمام أبنائها أن يتعرفوا مختلف الآراء الايجابية أو السلبية، وكيف توصل إليها من سبقهم في الخبرة والعمر.
والوصول إلى الرأي أهم من إعطاء الرأي في هذه المرحلة، ويكون بداية عن طريق الاستماع إلى الأهل أو الأقران أو المجتمع المحيط بهم، أو وسائل الاتصال المختلفة والحديثة، وغالباً ما تتم عملية التبني لآرائهم أوتوماتيكياً وخصوصاً التعلم عن طريق الأقرا ن دون معرفة كيف تم التوصل لهذا الرأي .
ومن ثم تبدأ عملية التفكير في كيفية الوصول إلى الرأي، وهذا يتطلب مجهود لأنه يحتاج إلى بحث ومطالعة ومعرفة مسبقة، والدخول في حوار حتى يت عرف الآراء الأخرى مختلفاً أو متفقاً معها، وهنا العملية تبادلية فعندما أعطي رأيي للآخر والأسس التي أوصلتني إليه فيجب علي معرفة رأيه وكيف توصل إليه، وما هي الأسس التي بنينا عليها آرائنا؟
والمناخ الاجتماعي مهم لتكوين الرأي، فلا يمكن للشاب أن يكون رأي ه وهو يعيش في أسرة أو محيط لا يأخذ برأيه ، فمهما اختلف رأيه عن الآخر يجب الاستماع إليه ومناقشته؛ لأن النقاش غالبا ما يقودك للرأي السديد. وأسلوب وفن الحوار القائم على احترام الآخر مهما كان رأيه من أعمدة نجاح التعبير عن الرأي دون الإخلال بالمضمون ، فالكثير من الشباب يملك الفكر اللازم لتكوين الرأي ولكنه لا يمتلك مهارة فن الحوار، فلا يستطيع التعبير عن رأيه بالشكل المطلوب وتكون نتيجته سلبية على مضمون الحوار، ومع تكرار هذه المعضلة يفضل عدم التعبير عن رأيه ابتعاداً عن سلبيات ونتائج الحوار؛ لاعتقاده _ لضحالة فكره _ بعدم قدرته على الحوار ، أو ل عدم جدوى التعبير عن الرأي لأن رأيه لن يغير شيئا، وهذا اعتقاد خاطئ، وهنا تبرز نظرية " الفنان أحمد مكي الملقب بالدبور يا مان ( رجل ) ... كبر الدماغ وروق الجمجمة ، فالتغيير لا يتم بمجرد التعبير عن الرأي وإنما يتم عن طريق الثبات على الرأي المدروس والإيجابي وغير المتطرف واستمرارية التعبير عنه ، واستعمال مختلف أساليب الحوار للوصول إلى الهدف ، فالتعبير عن الرأي ممارسة قابل ة للتعديل والتطوير حسب ما يتوصل إليه الإنسان من دراسات وأبحاث وتجارب و يحتاج إلى صقل للمهارات وفن الحوار المبني على احترام الآخر .
أورنج الأردن تطلق جائزة ملهمة التغيير 2026
الصداع أثناء الصيام .. الأسباب وطرق الوقاية
إصابة طفل بشظية صاروخية في إربد
صعوبات تواجه ترامب في إعادة فتح مضيق هرمز
الصفدي يلتقي نظيره المصري في عمّان
تفاوت في المواقف الأوروبية حيال دعوة ترامب لتأمين الملاحة في هرمز
خيوط ضوء من جسور المحبة في الدورة السادسة لصالون دار الشعر بمراكش الشعري
البيت الأبيض: على الناتو التدخل في إعادة فتح مضيق هرمز
8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان
الحجج الايرانية في الاعتداء على الاردن ودول الخليج العربي
حماس تجري محادثات مع مجلس السلام وسط توتر بسبب حرب إيران
وزارة الأوقاف تحدد موعد صلاة عيد الفطر في المساجد والمصليات
وزير الدفاع الألماني يرفض دعوة ترامب لتقديم دعم عسكري ضد إيران
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
خطوبة ابنة عبدالله الرويشد على الفنان محمد صفر تتصدر مواقع التواصل
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
حبوب المونج تعزز صحة القلب وتخفض الكوليسترول

