(مين فرعنك يا فرعون قال :ما حدى ردني)
ضعفهم وجهلهم وشتاتهم لنشر نفوذة عليهم
وهكذا كان حال أمتنا التي تتداعى وتأخذ الامور دائما بتحاليل وعقد القمم التي لا طائل منها
ولاكنها بعد ذالك تشتت وضاع أمرها فلم تستطيع ولن تستطيع مقاومة العدو الذي فرض جبروتة وقوتة
وهيمن على عقول الغير بنفوذة الذي بات الكل يحاول جتنابة على حدا وأخذ مقعد أمان عنده على حساب الامة العربية والاسلامية
لما هذا تشتت وأين الوحدة من ذالك ؟
باتت مستحيلة وبعيدة لكن لكل أمة من الامة العربية والاسلامية شأن يغنيها ولكل أمة مصالح وأستثمارات تخاف عليها وتسعى لها كل على حدا
فما بال الأمة العربية والاسلامية يخيم عليها هذا الصمت الغاشم في حيال قضية حرق المصحف الذي
لم نجد لها فية أي ردة فعل
هل كان ذلك لتكاتفها ولكي ترد ردة رجل واحد ؟
أم كان ذالك السكون والهدواء أيذاع خوف وجبن وشتات الامة العربية والاسلامية ؟
أين كانت الأمة العربية والاسلامية في حين أهانة الغرب لمقدساتنا وطال بهم الأمر ليمدوا الأيادي التي
لم تجد أحد يقول لها كفا لتطول المصحف الشريف وتصدر وتوعد وتحدد الوقت ليوم على مشهد الجميع دون خوف او مبالاة او تردد
ألهذا الحد؟ وصلت الأهانة والأستهانة بلأمة الاسلامية والعربية
وأين ردة فعلها على هذا المخطط الصهيوني الهادف ..؟وأين موقفها في الدفاع عن كيان الامة الاسلامية والعربية ومقدساتها ؟
ولكن لنقف برهه ونقول ما المبرر العظيم والأمر الجم الذي دفعهم لحرق المصحف الكريم وما سبب ذالك
في نظرهم الذي خسأ ما عاش ؟
فكان جوابهم... فكان في ذالك اليوم الذي حددو حرق المصحف الشريف فية كان قد حدث بسبب الطائرتين الأرهابيتان اللتان قصفن برجين التجاري العالمي في أمريكا
ولكن لنقف قليل ونقول هل الأسلام هو الأرهاب في نظرهم ؟
هذا ما خطط لة على المدى البعيد فهم من صنع الأرهاب وأرفقوا لة البنود ووضعوا لة المسميات لكن
هو نتاج بطشهم وهتكهم واليوم يحملون المسلمين والاسلام قضية أبتدعوها وخطط لها وشيد لها جسر متين يعلقون علية خططهم وأهدافهم وينالون بة كل ما أرادوا ونحن نكتفي برفع الأيادي لنصور للعدوا الغاشم بأن لا علاقة الأمة العربية والاسلامية بلأرهاب في حين قد أستولوا وحصلوا على أهدافهم ولقوا
نجاحهم ونكتفي نحن بعد ذالك بلتقاط صور الحدث والتحاليل أمور باتت لا طائل من الفلسفة المجدولة لها
عطية: استمرار الاحتلال بإغلاق المسجد الأقصى عدوان على حرية العبادة
الفوسفات الأردنية .. حضور اقتصادي مدعوم بأرباح قياسية وتوسع عالمي
مراد ابو عيد رئيساً تنفيذياً للأسواق الحرة الاردنية
الجيش الإسرائيلي يعلن بدء موجة غارات واسعة على غرب إيران
الحرس الوطني الكويتي يسقط 5 طائرات مسيّرة
عراقجي: إسرائيل قد تكون وراء الهجمات على أهداف مدنية عربية
خطة لإطلاق ثاني مراحل النقل المنتظم بين عمّان والمحافظات في حزيران
ترامب يهدد بمواصلة قصف خرج الإيرانية ويضغط على الحلفاء بشأن هرمز
كوريا الجنوبية تدرس طلب ترامب إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز
4 قتلى على الأقلّ في غارات على جنوب لبنان ليلا
بسبب الحرب .. إلغاء سباقي البحرين والسعودية لفورمولا 1
انخفاض أسعار الذهب بالسوق المحلية الأحد
السعودية تعترض وتدمر 10 طائرات مسيّرة في الرياض والمناطق الشرقية
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
بمشاركة الأردن .. بدء اجتماع جامعة الدول العربية الوزاري
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024


