(ايها العرب يكفي انكم تنطقون لغة الله )
اقول كيف ان الله خاطب جميع الرسل من ابونا ادم عليه السلام الى عيسى كلمة الله ... بلغة المبادله وليس بالنص... اي ان الرسل لم ينزل عليهم كتاب كلام الله مباشر الى الناس بل كان الناقل للكلام هو النبي كأن يقول( حدثني ربي وقال لي الحق الحق اقول لكم كذا وكذا)...(او قال ربي اعملوا هكذا ) وان الانبياء جميعا لديهم كتب السماء منقوله عن رب العالمين بلسانهم ولغة هؤلاء القوم ليعرفوا حدود عبادة الله وسبل الحياة التي ارادها الخالق لهم.... اذا ً..كل الانبياء كان حديثهم هو النقل من رب العالمين الى اقوامهم بلغه المبادله والنقل والتعاليم المنصوصه في ذاك الوقت ... اما الان وبعد ان أكرمنا الله بهذه الهبه العظيمه ان يكون كلامه عز وجل الى المسلمين كافة بقومياتهم والسنتهم بلغة العرب القران كلام الله مباشره الى الانسان دون وسيط اي ان محمد عليه الصلاة والسلام له السنه النبويه التي اوصلت لنا تفسير كلام الله ((القران الكريم )) ... ((حيث انك ايها الانسان اذا اردت ان يكلمك الله فعليك بالقران )).. هل يعني هذا ان الله يتكلم العربيه دون غيرها ؟؟!!
طبعا سيكون الجواب (لا) نحن نعلم ان الله خلق كل شيء ويعرف كل لغات الارض لأنها من صنعه ... وماندري مالحكمه من تعدد اللغات ولم تكن لغه واحده ؟؟هل بسبب الجنس البشري المتعدد الاشكال والالوان ام بفوارق التكوين ولكل زمان لغه ؟؟.. او هو الاعجاز الالهي والقدره العظيمه له سبحانه وتعالى حيث يقول الامام علي عليه السلام في دعائه ((يامن ينادى من كل فج ٍ عميق ٍ بالسنتن شتى ولغات ٍ مختلفه وحوائج شتى )) وجعل اللغه العربيه هي الخاتمه لكل اللغات في الدنيا مع خاتم الانبياء لأن القران كلام الله بالعربيه ؟؟.. ومع كل هذا التكريم لنا نحن العرب؟؟!!!
هل قمنا بواجبنا الديني والاخلاقي في الحفاظ على لغتنا وثقافتنا ونشرها بصوره صحيحه الى المجتمعات ليتمكنوا من معرفة الاسلام الصحيح الذي نادى به الرسول الكريم من كلام رب العالمين؟؟!! ماهي النتيجه ..؟؟ صدرنا لهم ايات الارهاب والقتل وتناسينا ان الرحمه سبقت العذاب من رب الارباب..!! واما تقول الشهاده او يقطع راسك ؟؟ سوال كم عالم دين ومجتهد في علوم رب العالمين وكم مفكر في العلوم الاسلاميه فسر القران وترجمه بغير العربيه ونشر الفقه الاسلامي في العالم الغربي بصورته التي ارادها الله .... وعلم البشر ماهو الاسلام وتعاليمه في القران الكريم والسنه النبويه الصحيحه ((وماارسلناك الا رحمه للعالمين )) هل اوصلنا هذه الرحمه بمفهومها للمجتمعات الغير اسلاميه ..؟؟
والحقوق والواجبات التي يريدها ان تطبق في ارضه؟..ان القانون الوضعي الذي احدثه الانسان من نسيج فكره المحدود والذي لايتعدى وقته المعلوم لهو خير دليل على ضعفه وفي كل فتره يجدد فيه ويحذف ويقدم ويوخر بكتابة القوانين والدساتير الوضعيه التي اوصلت الانسان الى الظلم الذي يعيشه الان ولم يعودوا الى حكم الله.... وتفسير الاحكام الى كل من هب ودب ( لأنه حصل على شهاده دنيويه في العلم الذي درس فيه) ويعُتمد عليه في سن قوانين الانسانيه التي اوصلتنا الى الطريق المسدود في معرفة القانون؟؟... وترك الدستور الالهي العظيم والتمسك بقوانين البشر...
وبدأت الحجج على الدين ومن ضمنها فصل الدين عن السياسه والقوانين المبتعده عن احكام الشريعه الاسلاميه التي وضعت لكل زمان ومكان.. اجتهادات دنيويه ما انزل الله بها من سلطان..... واننا لنفخر ان لغتنا هي لغة الله وانه يتكلم العربيه دون غيرها من اللغات مع كل البشر ونحن لم نستطيع ان نوصل هذه الفكره الى العالم الغربي الذي لايعترف بدين الاسلام لأنه لايعرف ماهو الاسلام ودين الله وخاتم انبيائه... ان المجتمع الغربي عندما يطلع على ديننا هذه الايام يجد الترهيب والتهديد والتكفيرهو السائد في تفكير المسلمين بسبب الفتاوى والاجتهاد الغير مبرر من علماء فسروا الدين على نظرياتهم لاعلى تعاليم الرسول الكريم ورحمة القران الكريم ...
لذلك لايجد فيه التوحيد والعباده الصحيحه والامان وحب الخير و الخلاص من غضب الرب الجليل ولايعلم ان كل الانبياء كانوا على ملة الاسلام (حنيفا مسلما وما كان من المشركين ) فحَريٌ بنا ان نعمل الى توصيل فكرة لغتنا ولغة الله واحده هي(اللغه العربيه ) وهذا يدل اننا في القمه التي ارادها لنا العزيز المقتدر وشرفنا بها ولكن مع الاسف تفرقنا وتشتت افكارنا وتعدد مذاهبنا وتدخل الغريب في عروبيتنا ولغتنا....!! واوصلنا الى هذا الوصف الذي يقول الغرب عنى ان العرب من العالم الثالث في كل شيء ونحن مكرمون على كل شيء .. ان العيب فينا وليس في ديننا ولغتنا وحب التفرد والشهره على حساب الغير اوصلنا الى الفرقه وتركنا ((المحجه البيضاء)) ولغتنا العظيمه وتوجهنا الى لغة الغرب التي فرضت علينا شئنا ام ابينا ( قولا وفعلا )في كل معانى حياتنا ولم نستطع ان نجعل الحضارات تعرف ان حضارتنا وديننا ولغتنا هي اعظم شيء موجود على الارض
الحكومة اللبنانية: وقف الحرب شرط لنزع سلاح حزب الله
ترامب: وجهنا ضربات قاسية إلى إيران ولم ننته من ذلك بعد
الحكومة تقر مشروع قانون يمنح الهوية الرقمية حجية قانونية
الحكومة تعفي مشتريات الكهرباء من الرسوم والضرائب لضمان أمن الطاقة
إقرار مشروع قانون معدل لقانون السير
الملك والرئيس اللبناني يبحثان هاتفيا التطورات في المنطقة
البدور: مخزون المملكة من الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر
قرارات مجلس الوزراء اليوم الأربعاء
مطار الملكة علياء يشهد استقرارا في حركة الطيران
إيران: المشاركة في مونديال 2026 مستحيلة
ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا ولم يبقَ عمليا شيء يُستهدف
أكثر من 20 دولة تحذر من التصعيد في لبنان
مدعوون لمقابلات التعيين والامتحانات التنافسية
انتعاش الثقافة والفنون في سوريا
أعراض خفية تكشف تعرض الطفل للتنمر
خطوات سهلة لتنظيف الذهب في المنزل دون إتلافه
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
لبنان: حين تستيقظ الحروب وينام الأطفال على الطرقات
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
التعليم العالي: 747 ألفاً استفادوا من صندوق دعم الطالب الجامعي

