انتو مش عارفين احنا ولاد مين
06-12-2010 08:20 PM
غياب مفضوح للأحضان الأمهات ومتابعة الإباء،أحضان تطفئ حقارتها ورمادها الحيواني في أتربة الدناءة والحقارة التي سيطرت على عقولهم بعدما غابت عقول أسرهم في تيار المال والأعمال والجاه والسلطان،فتلاشت على أثرها الأم في وحول الآخرين،غرق الأبناء والبنات في تصرفات الجاهلين،فلا راع متابع،ولا مسؤول عن رعيته.النتيجة اليوم ما حملته لنا الأنباء عن حفلات الشواذ جنسيا في عمان. هذا غيض من فيض،
هذا الظاهر من حفل الشواذ جنسيا وتربويا واسريا وعشائريا ،الخارجون من أصلاب الذوات وأصحاب الطبقات العليا المتبرجزة ....آه آه ... وكأنني اقرأ فصل من رواية جنسية شاذة للكاتب الايطالي البرتو موروفيا،لا يغري بها الرجل المراة،بل يغري بها الرجل رجل والمراه مراه،او فصل ضائع من رواية عمارة يعقوبيان للكاتب المصري علاء الأسواني بتفاصيل علاقة لوطية بين سكان العمارة.وكأنني أشاهد فلماً من إنتاج وإخراج وبطولة أبناء شخصيات عامة أخذت على عاتقها - أي الشخصيات - اصلاح البلاد والعباد،متناسين أن أنفسهم و أبناءهم وبناتهم هم أولى بالإصلاح.
المر في القضية أن أبناءنا من مرتبات الأمن العام ذهبوا الى المكان المخصص للحفل في شارع مكة بعد تلقيهم شكاوى متعددة جراء برودة الحفل والحضور،أصابتهم الدهشة من هول ما وجدوا وما شاهدوا بأعينهم،مما حدا بهم إلى اتخاذ الإجراءات الأمنية الأزمة لمنع استمرار الحفل لما يتضمنه من أساءه للذوق العام والأخلاق وعادات وتقاليد الأردنية العربية الإسلامية.
رجال الأمن قاموا بسحب هويات المتواجدين بهدف حملهم على إنهاء الحفل وتخويفهم، فكان الجواب الجاهز لهم بعدما تم التحدث معهم من بروج شاذة لا دماء في وجوهها او رجولة في أصلابها،حيث قالوا لرجال الأمن"انتو بتعرفوا إحنا أولاد مين"السؤال كبير جدا وبحاجة الى وقفة ضمير منا نحن الشعب الذي يثق ببعض أباء هؤلاء الشواذ، يطالبنا الضمير اليوم بإعادة نظرتنا بهم وبما يمثلونفأن كان ابن ابن هذا المسؤول شاذا جنسيا ويعمل على هدم قواعد الاخلاق في مجتمعية فكيف للاب ان يصلح المجتمع وهو في مطلوب منه اصلاح بيته الداخلي الذي يدخل في اطار الاولويات.
السؤال للأسف حمل رجال الأمن العام على ترك مكان الحفل بعدما تم الاتفاق مع مجموعة من الشواذ على إنهاء الحفل،الذي يقودنا الى الاستغراب هو لما لم يقوم رجال الأمن العام بأخذ هؤلاء الى المركز الأمني والتحقيق معهم ومن ثم الإتيان باهليهم لإطلاعهم على فلذات أبناءهم وأفعالهم. أم يا ترى هؤلاء ليسو بأبنائهم.لهذا سوف نقول لهؤلاء:بلا أسف بلا خوف بلا خجل،بلى:نحن نعرف باءكم ونعلم من انتم وماذا تمثلون،ونقول لهم كذلك:نعم نعلم من انتم فانتم غي نظرنا همل أبناء همل وأبناء هاملات مصابون بمرض التفكك الأسري والعقلي القائم على جنون البرستيج والتطور والحرية للأخلاقية كما أننا نعلم بأنكم لستم رجالا في ميزان الرجال ولا شباب ولا فرسان تغيير ونجزم ونختم على ذلك بالعشرة.
الا تعلمون نحن أبناء من،تبا لكم ولأبائكم والامهاتكم اللاتي أنجبنكم ،،، اه أحقاً انتم أبناء حلال أم تراكم غير ذلك. عتبنا،أسفنا،حرقتنا التي تعتمل في قلوبنا نصبها على الحكومة علها تلقى بردا وسلاما واهتماماً لديها،خاصة وان هناك في الفم ماء وسؤال بحاجة الى جواب هو لما وقفت الحكومة صامته على هؤلاء دون ان تتخذ الإجراء بحده الأدنى القانوني ، أسفي على التسيب المجتمعي الذي بات يهدد كيانات الأسر الأردنية بتفاصيلها ،دون اكتراث من مؤسساتنا بشقيها العام والخاص التي أغرقت في مستنقعات تنظيم النسل وتحديد النسل وبكل شي لا يهم المجتمع ....
الجواب ، للأسف صمت الحكومة يعني فيما يعني الموافقة على هذه الأفعال وهو الأمر الذي قاد المجموعة الشاذة الى المطالبة بترخيص الحفل لها من وزارة الداخلية .لماذا أصيبت الحكومة بالخرس والشلل التام في أطرافها كافة عندما يقدم عبدت الشيطان والشواذ جنسياً على إحياء حفلات ماجنة فاجرة .... سؤال نبحث عن إجابته.
لن يهدى لنا بال حتى نكشف المتورطين في هذه الأمور التي تريد "تعهير" مجتمعنا الأردني،سنكشف الأبناء الشواذ كما الأباء والأمهات،فهولاء يجتمعون في خانة واحدة لن نتردد مهما كلفنا الأمر ..... الله يرحمنا برحمته ... وسلام على أردننا الهاشمي ورحمة من الله وبركة.
سميرات: المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة تطوير الخدمات عبر تطبيق سند
مهرجان العسل الأردني حقق مبيعات بقيمة 140 ألف دينار
رويترز: مقترح عُماني لإيران بشأن مضيق هرمز يحظى بدعم إقليمي
واشنطن تؤكد عقد محادثات جديدة بين لبنان وإسرائيل في روما
عراقجي يبحث أمن مضيق هرمز مع نظيريه السعودي والعماني
الجيش يسقط طائرة مسيّرة في الصحراء الشرقية بعد اختراقها الأجواء الأردنية
الذهب يتراجع تحت ضغط الدولار والأنظار تتجه لاجتماع الاحتياطي الاتحادي
النفط يواصل انخفاضه مع توقف الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران
نجوم الأغنية الأردنية يحيون أمسية غنائية ضمن فعاليات مهرجان جرش
نتنياهو في واشنطن للقاء ترامب لأول مرة منذ بدء الحرب مع إيران
مجلس النواب يناقش اليوم معدّل قانون الملكية العقارية
الولايات المتحدة تبدأ مراجعة وجودها العسكري في أوروبا
طقس صيفي حتى الخميس وحار الجمعة
تصعيد متواصل في الضفة .. اقتحامات إسرائيلية وهجمات للمستوطنين
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر

