الحمدلله .. لدينا حكومتان
أجمع الكثير من المحللين والمختصين في الشأن السياسي على ضعف الخبرة السياسية والنيابية عند أغلب أعضاء هذا المجلس، وذلك عائداً لكون أغلبهم لا يستند لتاريخ معروف وطويل في العمل السياسي، وتوقعوا أن تكون بدايته ضعيفة، وتأملوا أن يتصاعد أدائه مع الأيام، لكن ما لم يتوقعوه وما لم يكن في الحسبان هو أن يتقمص النواب شخوص الحكومة ويأخذون على عاتقهم مواجهة الشعب ومساعدة الحكومة.
علامات استغراب واستهجان وانطباعات محيرة ومقلقة أبداً تبعث على أي طمئنينة أو أمل في هذا المجلس، ويبدو أنه يسير في اتجاه كل التوقعات وربما بسرعة وهرولة أكبر، وتطبيع أكثر من المطلوب حكومياً، وربما تتدخل الحكومة لاقناع بعض النواب بعدم منحها الثقة حتى تعطي بعض المصداقية لثقتها التي هي تحصيل حاصل وبرقم ربما سيكون قياسي سيسجل في كتا غنيس للأرقام القياسية.
لا أعرف ماذا أقول وكلي احباط يزداد كل يوم وبعد كل مقال اقرأه لبعض الكتاب الصادقين والأخبار الحيادية طبعاً المستقاه من أغلب الصحف الالكترونية، بعد أن انضمت أغلب الورقية لشقيقها الأكبر التلفزيون الأردني الذي انتقل إلى رحمة الله بعد حياة حافلة قضاها في الطبطة والتعتيم وإخفاء الحقيقة والاستخفاف بعقول المشاهدين والجلوس في آخر القطر.
وبما أني كتبت هذا المقال قبل يوم النكبة يوم أمس، فقد كان لدي بعض الأمل، أما وقد حدث ما حدث وتأكدت جميع مخاوفي في هذا اليوم الذي ثبتت فيه الرؤيا، وأتت الإجابة الوافية والشافية على كل علامات الاستفهام والتعجب والاستفسارات التي أثارها المتابعين للشأن البرلماني، فقد منح المجلس الحكومة التي أوصلتنا لحافة الهاوية، وفرضت علينا ضرائب كانت الأعلى في تاريخنا، الحكومة التي قمعت الحريات و و و....
ثقة غير مسبوقة، تخطت كل التصورات والتوقعات، ثقة تاريخية ستسجل وتنقش في كتب تحطيم الأرقام القياسية، ثقة لم تبنى على قناعات او وقائع أو حقائق، بل ثقة عمياء لا تستحق ربعها هذه الحكومة، ثقة لا تعطى لحكومة شعبها يفطر عسلاً و يتغدا لحماً ويتعشى سمكاً ، وليس حكومة لشعب جائع تائه عن رغيف خبزه يلهث باحث.
من قرأ تعليقات القراء على هذه الثقة، وشاهد ردة فعل المواطنين، يلاحظ حالة الاحباط المبكرة التي خيبت آمال كل من ذهب وانتخب، وتؤكد نجاعة قرار المقاطعة الذي أصاب، وتؤكد بأن خيوط الأمل في هذا المجلس قد تلاشت، والقادم سيكون مظلم، وستصول حكومة الرابع وتجول بحرية أكبر وبشرعية مضمونة أكبر مستعينة بدعم حكومة العبدلي اللامحدود والغير مشروط، ومن هنا فأنني:
أولاً: أطبع 111 قبلة على خد كل أردني
ثانياً: أهنئه على 111 صفعة التي تلقاها على وجنتيه
ثالثاً: نعتذر للمجلس الخامس عشر على كل ما قلناه عنه
رابعاً: ابارك للحكومة ال 111 وزير جديد
خامساً: أوجه تحية اجلال وفخر وعز لنائبة الأردن بنت الوطن أخت الشعب ميسر السردية على هذا الأداء الرائع ، إذ أثبتت بأنها خير سفير وأهنئ المفرق على هذه النشمية ونقول لها أعانك الله.
سادساً: أدعو الشعب المكلوم للمشاركة في تشييع مجلس النواب الذي وافته المنية وهو في مهده عن عمر يناهز الشهرين، وندعو الله أن يلهمنا الصبر والسلوان،
الفاتحة
كويت: كشف مخطط تخريبي وضبط خلية مرتبطة بحزب الله
إصابة 200 عنصر من القوات الأميركية في الشرق الأوسط
سقوط شظايا في منطقة خالية بالرمثا ولا إصابات
مناجم الفوسفات يتصدر النشاط قيمةً في بورصة عمّان جلسة الاثنين
ترامب: عملياتنا ضد إيران منعت حربًا نووية قد تتطور إلى حرب عالمية ثالثة
أكسيوس: تفعيل قناة اتصال بين طهران وواشنطن
القيسي: إيران وصلت للعتبة النووية
رشقة صاروخية من إيران نحو إسرائيل .. انفجارات ضخمة في تل أبيب والقدس
سقوط مقذوف على فندق الرشيد ببغداد
مكتب أبوظبي: هجوم بمسيرة يتسبب في اندلاع حريق بحقل شاه النفطي
الى جامعة اليرموك التي نحب ونحترم
العدوان يؤكد أهمية تنفيذ القرار الأممي 2250 حول الشباب والسلام والأمن
نقيب الصيادلة: كميات الأدوية في الأردن تكفي لأشهر عدة
الخدمة والإدارة العامة تنشر نتائج وظيفة مدير عام دائرة الأراضي والمساحة
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
خطوبة ابنة عبدالله الرويشد على الفنان محمد صفر تتصدر مواقع التواصل
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
خبر وفاة هاني شاكر يهز المواقع
بـ6 أصابع .. حقيقة فيديو نتنياهو الذي حير العالم



