ما هي أحلام الحكومة لعلاج مشكل الفقر؟
لا بد هنا من التفريق بين الأحلام والأوهام ، الأحلام تنطلق دوما من ارض الواقع إذ تم دراستها بمنطق وطني،اما الأوهام فهي تنطلق من مستنقع يبتعد عن التروي ويقترب من أستار التسرع. الفقر هنا يحمل تعريفان،الأول فقرا عاما وهو الذي نبحث عنه وعن أسبابة ومسبباته،له علاقة مباشرة بالمواطن الأردني والأخر فقرا خاصا له ارتباط بالحكومة وهذا لا علاقة لنا به ولا بأركانه كون أهل مكة أدرى بشعابها بمعنى إن الحكومات هي المسؤولة عنه وعن أسبابة ولا يستطيع احد محاسبتها أو الاختلاف معها لان الوصفة لديها جاهزة كما هو الحل الذي يدور في فلك الهراوات وتطبيش الرؤوس وكسر الأقلام وتكميم الافواة.
الفقر العام الذي بات ينخر لا في لحم المجتمع بل في عظمة كما السوس،يشكل هاجسا يوميا إن لم يك كابوسا عابرا للأيام يهدد منظومة الدولة الأردنية بكافة أطيافها إن هو استمر دون إيجاد حل ناجع نافع ينتشله من مستنقعات رمته بها الحكومة جراء سواء التخطيط في مرحلة وغيابة في مراحل. الحكومة تقول أن أعمالها تهدف فيما تهدف إلى رفع سوية معيشة المواطن الأردني إلا أن الواقع يقول لنا وبالبنط العريض غير ذلك فمجتمعنا الأردني اقترب منذ سنوات من خط الفقر الأحمر خاصة في ظل وجود مشاريع تقوم أساسا على رفع قيمة الطبقات البرجوازية والحط من شان الطبقات الأخرى،فالطبقة الوسطى تم اغتيالها وسجلت القضية ضد مجهول،الطبقة الفقيرة خسفت بها الأرض حتى أضحت بمثابة طبقة تتسول باب الحكومة وباب الرأسماليين الذين لا يفقهون إلا لغة المصالح والمال.
إضافة إلى ذلك يا ترى لما يتم التركيز على المشاريع الإسكانية والإنشائية في حين يتم الابتعاد عن المشاريع الصناعية الاقتصادية التي تسهم في رفع سوية عيشة المواطن، كون الأولى تمثل فقاعة قد تنفجر في أي لحظة. إلى جانب هذا يا ترى لم تصمت الحكومة على تغول أصحاب رأسمال على المواطنين وفي وضح النهار،هل يعقل أن يسلب الفقير ما تبقى له في حين يحتفظ الأغنياء بكل شي.
يا ترى لم لا تقوم الحكومة الموقرة بفرض ضرائب على أموال الطبقة المتبرجزة،وليصار إلى توزيعها على مشاريع إنتاجية ذات اثر بليغ في حياة المواطن،كم شعرنا بالقهر عندما قرانا مقال الأستاذ ماهر أبو طير في صحيفة الدستور– مليارات الأردنيين المفقودة – حيث قال أن موجودات البنوك الأردنية وصلت إلى حدود ثمانية وعشرين مليار دولار،في الحقيقة اختلف مع الأخ ماهر في العنوان،واتفق معه فيما عرض،حيث إنني أقول أن المليارات هذه في غالبيتها ليست بمفقودة بل مسروقة ومفقودة في عين الوقت.
وان أردنا القول بصراحة اكبر فأننا سنقول أنها نعم مفقودة تم السطو عليها من قبل عصابة "علي بابا"والأربعين حرامي وبعد طول بحث وانتظار تم معرفة مكانها وتحديده في بنوكنا الأردنية مع الأسف الشديد ، إلى جانب ذلك من الاحجاف القول أن هذه المليارات في غالبيتها لهؤلاء الطبقة،فهناك مواطنون جدوا واجتهدا وعملوا ليلا نهارا في سبيل بناء ثرواتهم، هؤلاء لا يدخلون في خانة أولئك الذين نطلق عليهم وصف حرامية الدم الأردني.
الفقر يقود الى الكفر،فهل يصل المواطن الأردني ان بقي الحال على ما هو عليه الى حد بعد طول جهد وصبر الى حد الانفجار والكفر بكل ما تمثله حكوماتنا الأردنية السابقة والآنية واللاحقة أليس من الأهمية بمكان العمل على أعادة البوصلة الى وضعها الطبيعي من خلال اعادة توزيع الناتج المحلي بالتساوي وكلا حسب حاجته بناء على واقع المشاريع لا أوهام البيانات والدراسات القادمة في صلب البنك الدولي وصلب أزلامه في البلد، هذا في طبيعة الحال لن يكون الا من خلال أعادة تقيم المرحلة السابقة بسلبها وإيجابها بما يتوافق حاجات المجتمع الأردني لا حاجات الطبقات التي صدق دولة معروف البخيت بوصفها اقتصاديون جدد يطبقون أفكارا رأسمالية في الداخل مستوردة من الخارج لا تتناسب وطبيعة المجتمع الأردني. الله يرحمنا برحمته ...وسلام على أردننا الهاشمي ورحمة من الله وبركه.
استشهاد فلسطيني وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال جنوبي طوباس
سقوط طائرة مسيّرة مفخخة جنوبي العراق
انخفاض ملموس وامطار اليوم وارتفاع الحرارة الثلاثاء والأربعاء
وسم نتنياهو مات يتصدر واختفاء يربك الاحتلال .. ماذا يحدث
السيسي: مصر تبذل جهودا لإخماد نيران الحرب في المنطقة
الحكومة الأسترالية: 3 لاعبات إيرانيات يعُدن إلى إيران بعد طلب اللجوء
زعيم كوريا الشمالية يشرف على تجربة إطلاق قاذفات صواريخ متعددة
الإمارات تدين الهجوم على قنصليتها في كردستان العراق
مصدر لبناني: الاعتراف بإسرائيل سابق لأوانه
موجة غبارية كثيفة تؤثر على الطفيلة والطريق الصحراوي وتتجه نحو العاصمة عمان
مستشار رئيس الإمارات: إيران أخطأت البوصلة
منطقة الجبيهة تسجل أعلى كمية هطول مطري بمقدار 10.5 ملم
فوز مثير للوحدات على الحسين إربد بدوري المحترفين
تحذير : تراكم البَرَد يهدد سلامة السائقين على طريق شويعر–الزرقاء
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
بمشاركة الأردن .. بدء اجتماع جامعة الدول العربية الوزاري
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
