هل ستصبح (المباطحة) لعبة شعبية جماهيرية؟
01-01-2011 10:18 PM
وبناء على ما تقدم يوجد عندي اقتراح قد تجدونه غريبا , اطرحه بجدية , ليكون أخر الحلول في القضاء على ظاهرة العنف أو العمل على تهذيبها وتشذيبها, وحسب نظرية (وداوه بالتي كانت هي الداء ) لتنفيس الطاقات الكامنة عند الشباب والاحتقان الشعبي الذي تعيشه الجماهير الغاضبة , أن يكون ذلك بإعادة الاعتبار للعبة (المباطحة) البدائية التي انقرضت منذ زمن بعيد .......
و(المباطحة)..( غير المناطحة التي تمارسها حيوانات من ضمنها...تيوس الغنم ) وهي لمن لا يعرفها لعبة معروفة في القرى والبوادي العربية , كنا نمارسها عندما كنا أطفالا نحن الذين تتجاوز أعمارنا الخمسين الآن, وهي تشبه المصارعة الرومانية ولعبة الجودو اليابانية , تكون المباراة بين لاعبين اثنين فقط ,( وتعتبر رياضة لاختبار القوة البدنية الفردية للاعب و تظهر مقدرته الذاتية في الثبات رغم محاولات خصمه المتعددة للانتصار علية وبطحه , وهى لعبة التحدي حيث تجد الأطفال يتحدون بعضهم بعضا والعيب كل العيب في أن ترفض النزال )،( ولا تسجل الغلبة لأحد من المصارعين ولا تسجل تثبيتاً للمبطوح إلا إذا ألقى به على ظهره عندما يبطح خصمه ويصرعه ويجلس على صدره , وكان الحاضرون يهتفون ويحيون الغالب)......
وتكون المباطحة بعدة طرق في بعض البلدان ( فقد يقف اللاعبان متقابلين ثم يتصافحان ويقبلان ظاهر كفيهما ويبتعدان عن بعض قفزاً ويصيحان (يحْ) بصوت مرتفع، وعندها تبدأ المناورة والمراوغة والتماسك معتمدين على القوة العضلية والجسدية ، والفائز من يستطيع أن يطرح خصمه أرضاً ويسيطر علية ويثبته), وبعضها الأخر يكون بأن (يجلس اللاعب على ركبة ونصف و يتحدى شخص أخر بان يثني ركبته ثم يتباطحون ), وبعضها تكون بأن (يرفع اللاعبان ذراعيهما بشكل مائل مواجهة بعضهما البعض ثم يتماسكان بحيث يكون لكل لاعب ذراعاً فوق ذراع خصمه وذراعاً تحت الذراع الأخرى ).....
ولا تخلو لعبة المباطحة من أخلاقيات وشروط للعبة , مثل ( التكافؤ بالوزن والحجم والقوة )(وأن يحرص اللاعبان على عدم إيقاع الأذى يبعضهما البعض لأنها ألعاب ودية للتسلية وتمضية الوقت),(ويعتبر من العار أن يباطح الرجل الصبي ، أو أن يباطح الشاب الشيخ ، أو الرجل المرأة ، أو أن يباطح السليم العليل).....حينذاك يصبح للنصر نشوة ، وتصبح المباطحة فعل رجولي مميز)....و (هناك بعض الحيل الممنوعة في المباطحة منها (العرقلة )بالرجل وهي أن يلوي أحدهما برجله رجل الخصم،ويطرحه أرضاً ولا يخفي ما في ذلك من الاحتيال والغدر،ومن مخالفات هذه اللعبة أن يأتي أحد المتبارين ويأخذ خصمه من الخلف فيصرعه ,ولا يعتبر من طرح خصمه أرضاً فائزاً إلا إذا جلس فوق صدره أما إذا ارتميا جنباً إلى جنب فيعتبران متعادلين , يقال عن ذلك في بعض البلدان ...بطح كلاب).......
نعم لإعادة الاعتبار(للمباطحة)..... واجدها صالحه ومناسبة لتدجين من يريدون إعادتنا إلى (البدائية )الجاهلية ...... ولا مانع من جعلها مباريات جماعية علنية ... مع ووضع القوانين المناسبة لها ... وتحت إشراف ومراقبة الدولة , على أن تكون أعداد الفرق المتباطحة وقدراتهم متساوية ,وان تكون المباريات منزوعة السلاح بمختلف أنواعه كشرط أساسي لها , وفي أماكن خالية , ولا مانع من أن يسمح فيها باستعمال ( الشلاليت ومصع الكفوف وضرب البوكسات ولكن الضرب على الوجه والأماكن الحساسة ممنوع ,والعض أيضا ممنوع ) .....تقام حفلاتها في حالات الغضب العارم بعد المباريات أو الانتخابات , حيث يتنادي الجمهورين المتنافسين للمباطحة المشروطة بقولهم لبعضهم البعض بالعامية ( تباطحو ), لتفريغ شحنات الغضب والحقد ... وأرى في أن يجبر و بالإكراه ( المحرضين ) المسيئين إلى الوحدة الوطنية من الطرفين على ممارسة المباطحة والمناطحة البدنية العلنية للتعبير عن آراءهم ....بحيث يلمس ويحس من يدعو إلى الإقليمية والمذهبية والجهوية والمناطقية والعشائرية والعائلية البغيضة ....بتأئير وطعم ما يدعو إليه مباشرة...... فإذا حصل ذلك كله, وبطح من بطح وانبطح من انبطح , و من يستسلم أو يهرب. .... يعتبر مبطوحا مهزوما أيضا ....فلربما قد يكون في هذا حلا لهذه المشكلة المستعصية ؟؟؟؟ وربما تصبح هذه اللعبة لعبة شعبية وجماهيرية, بل ربما دولية وربما يكون هنالك دوري وكأس فمن يعلم !!!!.......
(أما الإنبطاحية فهي الغدر والخيانة والاستسلام ، وعادة ما يكون ألانبطاحي نذلا ، فهو يحاول استغلال الفرصة بكل ما أوتي من قوة )......... وقى الله وطننا الغالي ووقانا من الانبطاحيين الزئبقيين و شرورهم ........
موجة تصعيد عسكري واسعة تشعل جبهات اليمن
تحركات حاسمة لتطوير رفع كفاءة ميناء العقبة
ضبط شابين بعد ترهيب طالبات بالكلاب
كنعان: القرار البريطاني يتوافق مع الدبلوماسية الأردنية والوصاية الهاشمية
رئيس الوزراء البريطاني يشن هجوما حادا على إسرائيل بسبب غزة والمستوطنات
أسعار الخضار والفواكه في سوق عمّان المركزي اليوم
مياه اليرموك توجه دعوة للمواطنين بشأن وصلات الصرف الصحي
انخفاض على أسعار الذهب في الاردن
إيران: استهداف 20 سفينة وناقلة نفط رداً على الهجمات الأمريكية
دبابات إسرائيلية تتحرك وغالونات تتفجّر .. تصعيد في جنوب لبنان
ميسي يقترب من شراء نادي إسباني
الجيش يتعامل مع محاولة تسلل عبر الحدود الشمالية
تحذير للأردنيين من مخاطر التوقف المفاجئ لهذه المركبات .. من يتحمل مسؤولية الخلل
إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله
تفاصيل جديدة حول حادث سيناء المروع الذي قضى به 10 أردنيين .. صور
بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟