لنغلق الملاعب والمدارس والجامعات
لكن يبدو أنني أغار _ سيما وأني ما زلت تلميذا ...وسأبقى _ أغار ممن تفتح لهم الأعمدة ...فتطرش ...بكتابه ...الله يعلم ما هي ... " ماهيتها ....كينونتها ...."...تريد إغلاق الملاعب "تاره " هازئه بالتعليم في أخرى ...رغم أزمه القطاعيين الأهم ....المحتاجه لقرار صاحب القرار ... ولكني لا أغار من المستكتبين ، الباحثين عن ميتة " ليشبعوا .. لطما ... متباكين ، فيختلقوا حزنا ...وبكائيات على أطلال لا يعرفوها .... وبالنتيجه يخلقون المتاهات ، للفأر الحزين ...وتضليلا ...لمن يعبثون متسلين بالقراءه ونشر الشائعات التي أضرت بالشهادة الوطنيه وسهلت رفضها!!!!
نعم نحن دوله صغيرة قليله الموارد ...لا بحر لها ، كثيرة الحيتان ... والفك المفترش يفغر فاهه .... والفك المفترس يقبض على قوت وقلم من لا يملك ، ولا يستطيع إرسال ولده الى أمريكا ولندن ، فلا تعليم ولا تعميد ولا مباركه إلا للقادم " من هناك واستاذه بعينان زرقاوان ...أما هنا ف".........." يمكن أن نتخلى عن الكثير ولكن " أولاد الحراثين " يجب أن يتعلموا ...حتى لا يسودهم سيد ليس منهم .... ولا يتحدث مفرداتهم ولكن " ليس الصحة والتعليم ...." أيها الكتاب ف معالجه قضيه الصحة والتعليم يحتاج لخبره. والتشكيك بها ، لا يكون في قيلوله متخمه، قد لا يكون معدل الصحيان عالٍ حين كتابتها، لنكتب المقال " المهمه " ونطرز الحلول بجرة قلم أوكبسه "دون معطيات " وهي الحلول التي تحتاج ككل القضايا للإراده والحس الوطني ،وإمتلاك الأدوات....والقرار المعترف بمواضع الخلل ... وقبل كل هذا " المحافظه على المنظومة القيميه " ، التي لا عزاء بانهيارها ....
فكيف تعالج الأحداث المخيفه في الجامعات المروعه - بضم الميم _ ...والتي كل من فيها ضحايا ، الأباء ضحايا ....والأمهات ضحايا والمنازل المتوترة ضحايا ....والحلول لا يمكن أن تكون أنيه مخطوفه باهته " وفشه خلق " وتمترس إداري وراء نصوص العقوبات .... ثم بتشكيل " هيئة تحقيق " ولو فصل العشرون طالبا أهذا المبتغى .... أم فشه غل ....؟؟؟ قد تظلم الأباء القابضين على جمر الحياه ...، فيتجدد الحدث فننقلب لخلايله وسلطيه وشركس ....فيطرق الفتنة طارق الفتن . ويأتي المتكرشون والمزورون لإلقاء المواعظ ....وننسى من هم سبب الفقر والتخلف والمرض " أسماك القرش الفك المفترس الذي ويفترس حتى في الصحراء ....صحراء المعرفة والعلم والدليل والتربيه والموضوعيه وفي التعليم ....وأزماته وتخبطاته ... والتوزير لمن أتى بالكارثه التعليميه ...وتردي حال المعلم ....الواقف على المنبر والمستمعون الطلاب يعبثون " بالهاتف " ...ففي النهايه سيحضرهم البابا السيد الوالد ولو زاوج الكمبياله بالأخري .... لتنحصر العمليه التعليميه والقيميه ودور المعلم السامي ...والمنبري ، في " سنه التوجيهي " وتجرف إلى غير عودة ..
.سنوات لم يستفد منها طالب ...وكيف يستفيد ...ولم يلمس ورقة عباد الشمس ... ولم يشاهد " المخبار المدرج " إلا في الصور ... فكيف سيسمع هذا الطالب لذاك المعلم ؟؟؟وقد تبادلا " الرسائل " واعطاه " رنه " وطلب سيجاره ... ويقول لك أعامل الطلاب " كأخواني "
وسم نتنياهو مات يتصدر واختفاء يربك الاحتلال .. ماذا يحدث
السيسي: مصر تبذل جهودا لإخماد نيران الحرب في المنطقة
الحكومة الأسترالية: 3 لاعبات إيرانيات يعُدن إلى إيران بعد طلب اللجوء
زعيم كوريا الشمالية يشرف على تجربة إطلاق قاذفات صواريخ متعددة
الإمارات تدين الهجوم على قنصليتها في كردستان العراق
مصدر لبناني: الاعتراف بإسرائيل سابق لأوانه
موجة غبارية كثيفة تؤثر على الطفيلة والطريق الصحراوي وتتجه نحو العاصمة عمان
مستشار رئيس الإمارات: إيران أخطأت البوصلة
منطقة الجبيهة تسجل أعلى كمية هطول مطري بمقدار 10.5 ملم
فوز مثير للوحدات على الحسين إربد بدوري المحترفين
تحذير : تراكم البَرَد يهدد سلامة السائقين على طريق شويعر–الزرقاء
إسرائيل تبلغ الولايات المتحدة بنفاد صواريخها الاعتراضية
غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف بلدات عدة في جنوب لبنان
حروب تبادل الأماكن في الشرق الأوسط: عندما تسبق الجغرافيا النار
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
بمشاركة الأردن .. بدء اجتماع جامعة الدول العربية الوزاري
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر


