التأشيرة
18-01-2011 10:48 PM
اقتبست عنوانا لمقالي ، الذي سأتحدث فيه عن الأوضاع المزرية في وطننا العربي والتي ذكرها الشاعر في قصيدته وكانت شاملة للوضع المأساوي الذي تعانيه الشعوب العربية في الوقت الحاضر وفي حديثي أقول أن هذا الوطن كان موحدا في زمن الخلافة الإسلامية ، وكان الفرد فيه ينتقل من المغرب إلى الجزائر إلى تونس إلى ليبيا إلى مصر فالسودان إلى جيبوتي إلى الصومال إلى دول الوطن العربي في الجناح الآسيوي وحتى سمرقند بدون تأشيرة . أما اليوم أستبدل الوضع على الحدود بين دول الوطن العربي بالتأشيرة على جواز السفر وربما يمنع المسافر على الحدود إذا كان غير مستوفي للشروط والقوانين التي تحكم الحصول على التأشيرة . ومن المعاني في الانتماء والولاء لهذا الوطن الكبير تغير النشيد الوطني في مناهجنا من نشيد يقال فيه بلاد العرب أوطاني .............من الشام لبغدان ومن نجد إلى يمن ..............إلى مصر فتطوان فلا حد يباعدنا ...............ولا دين يفرقنا .
وقد تغير النشيد المناهج التربوية إلى : موطني ... موطني الجلال و الجمال و السناء و البهاء في رباك.... في رباك و الحياة و النجاة و الهناء و الرجاء في هواك.... في هواك هل اراك... هل اراك... سالما منعما و غانما مكرما... هل اراك في علاك في علاك تبلغ السما ...تبلغ السما موطني.... موطني من هذين النشيدين نلمس مدى الولاء والانتماء للوطن العربي والانتماء إلى وطن مجزأ ومساحات صغيرة تحمل أسماء دول الوطن العربي في الوقت الحاضر والتي رسم حدودها الاستعمار الذي هيمن على الوطن العربي وجزأه إلى دويلات ...وفرق شعوبه من شتى المنابع والأصول .
نعم لا جوع في وطن عربي موحد وأقصد ((جميع بلدانه موحدة )) والمرور فيه من خلال حدود بلدانه بدون تأشيرة وجواز سفر ... تصور أخي العربي في كل مكان كم هو جميل !! ... كل الشعوب العربية تطمح أن ترى الزعماء العرب إخوة متحابين في الله ، يسعون إلى سعادة شعوبهم في وطن عربي كبير يعج بالخيرات التي لو استغلت كما ينبغي لصالح شعوبهم لرفع شعار كبير (( لا جوع ولا فقر في الوطن العربي )) ...وصدقوني أن التاريخ لا يرحم من لا يرحم ، والإعلام الحديث يصل للعالم وبسرعة البرق من خلال فيديوهات الجوالات على البلو توث واليوتيوب ، وهذا ما حصل في تونس التي حصنت نفسها من خطورة السلطة الرابعة في الإعلام التقليدي ...
الوطن العربي فيه تكامل اقتصادي لا مثيل له في بلدان العالم الأخرى لو كان هناك وحدة اقتصادية حقيقية على غرار السوق الأوروبية المشتركة . فمعظم البترول يتواجد في طبقات صخوره ، وكذلك المعادن النفيسة . والصحارى المدارية فيه أغنى مناطق العالم في الطاقة البديلة المأخوذة من الطاقة الشمسية (( معظم أيامها مشمس )) . والماء الجوفي الموجود في الصحارى بحار تحت الأرض . من في العالم أغنى من البلدان العربية ؟؟ فلماذا أردننا الحبيب محروم من المياه وبلدان عربية أخرى شقيقة مليئة بالأنهار وتتنعم بمياهها . ولماذا المليارات التي حصدتها دول الخليج من عوائد ارتفاعات أسعار البترول المتوالية وشعوب عربية أخرى تتضور جوعا ؟؟
وهل نحن نعيش في وطن عربي يشعر فيه العربي في أخيه العربي عندما يجوع ... وتنبش الحاويات للتفتيش عن غذاء يقتاتون فيه في الصومال وجيبوتي وتونس والمغرب وفي معظم الدول الفقيرة في الوطن العربي ... هل تذكرتم النهايات التي سيئول إليها كل فرد ونتخذ العبرة من (( كل من عليها فان )) كما قال رب العزة .. . وأنكم (( يا زعماء العرب المتخمين بالمليارات وأشدتم الأبراج العاجية لتطاولون السماء وبنيتم القصور والفلل الفاخرة لتتنعموا فيها تاركين إخوانكم العرب في تونس الذين فجروا أنفسهم بركانا رسموا فيه إرادة الشعوب المقهورة من ضنك العيش والسياسات الاقتصادية العقيمة !!)) .....
عودوا إلى الله وحاسبوا أنفسكم ولا تنظروا إلى صراعات طبقية وعنصرية ودينية عقيمة أدت إلى إزهاق أرواح كثيرة في العراق والسودان والصومال وجيبوتي والصحراء المغربية ... ولا تنظروا إلى مسلم ومسيحي ودرزي وسني وشيعي وشيشاني وأرمني ومتوالي وعلوي ... الكل فينا عربي وعاش في الوطن العربي ، وعلينا إحترام بعضنا ونوجه عداوتنا إلى من يعادينا ويفرقنا أعداء العرب وإلى الأبد (( اليهود )) الذين نخروا جسم الوطن العربي ، وهم سبب التفرقة وهلاك الأمة العربية وهم من نتاج التقسيمات الاستعمارية والذين حصلوا على وعد بلفور عام 1916 وهو مطابق لتاريخ اتفاقية سايكس بيكو عام 1916 .
اللهم اهدي زعماء العرب إلى بطانة صالحة تذكرهم بكل عمل خير ينفع شعوبهم . وألهم هذه الأمة الصبر والسلوان على سوء العيش وضنك الحياة المأساوية ... ولنا بزعمائنا العرب أن يعوا جيدا ما معنى إرادة الشعب ويكون شعارهم الجديد وقف التأشيرة وأن يعود نشيد بلاد العرب أوطاني .... إلينا من جديد كعنوان جديد إلى الوحدة العربية وإحيائها من جديد .
رئيس وزراء باكستان: إتمام الاتفاق بين واشنطن وطهران خلال الـ 24 ساعة المقبلة
توقيع اتفاقية شراكة بين منظمة العمل الدولية ومؤسسة إنقاذ الطفل
مديرية الأمن العام تدعو للوقاية من حرائق الأعشاب والغابات
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,993 منذ بدء العدوان
مونديال 2026: مصر توضح حقيقة طلب فيفا إزالة النجوم من قميص المنتخب
مونديال 2026: مواجهة مفتاح لتونس وصعبة لهولندا وسهلة لألمانيا
ما بين سيزيف وترامب وإيران .. مفاوضات لا تصل إلى القمة
ترامب يُلغي ضربةً لم تكن مقرّرة
اتفاق أمريكا وإيران وحتمية الاستقلال العربي الاستراتيجي
أول ظهور للمنتخبات العربية بالمونديال اليوم
تحطم طائرة نقل عسكرية في الهند
غيث يتأهل إلى نهائي الدوري العالمي للكراتيه
النشامى في كأس العالم من الإنجاز الرياضي إلى التحول في السردية الوطنية
الفئات التي تشملها العطلة الرسمية في الأردن غداً
زيادة 30 ديناراً على رواتب موظفين ومتقاعدين مدنيين وعسكريين
انخفاض الذهب بالتسعيرة الثانية محلياً
الأمن يكشف تفاصيل جريمة مروعة في عمّان
العثور على جثة أربعيني مشنوق داخل منزله في عمّان
صاروخ يسقط في الذنيبة شمال الأردن .. صور وفيديو
تفاصيل موسعة حول جريمة القتل في منطقة حسبان .. تحديث
الفئات التي لا تشملها الزيادة الجديدة على الرواتب
تعليق دوام مدارس في لواء ناعور الأحد لأسباب طارئة
إحالة 9 عمداء و16 عقيدا من ضباط الأمن العام إلى التقاعد .. أسماء
قرارات جديدة تتعلق بالتكسي الأصفر والتطبيقات الذكية
إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية .. أسماء
8 ضحايا جرائم قتل خلال أسبوع واحد في الأردن
700 دونم من القمح رمادًا في اربد والمزارعون يطالبون بإصدار شهادات المنشأ

