النشامى يردون الشماغ الاردني موحدا للخليج
ليس ببعيد عن جيل العقدين السابقين ، حين كانت العمالة الأردنية المتعلمة في الخليج العربي ، ترتبط بالحالة الدرامية السائدة ، التي جعلت اسم الأردن كبيرا بين الأشقاء الخليجيين ، سقطت الدراما الأردنية والعمالة الأردنية ، بعد زلزال الخليج الذي أعاد حسابات العرب كلها ، و لم تفلح عودة العمالة الأردنية في ظل طغيان عمالة الدول العربية الأكبر كمصر وسوريا ، ومثلها الدراما المصرية والسورية ، الى ان تفعل شيئا في اسم الأردن الذي بدأ غائبا في معظم الأحايين ، إلى ان جاء عصر " النشامى " من لاعبي كرة القدم ليطغى اسم الأردن كبيرا على فضائيات الخليج ، طوال فترة البطولة والذي سيبقى قائما ما بقيت كرة القدم وما بقيت الدول ،
افلح النشامى رغم عسر الموارد التي نعلمها ، ونعلم ان ميزانية نادي خليجي واحد تعادل ميزانية أنديتنا مجتمعة ومعها اتحاد كرة القادم ووزارة الشباب "الغائية" و لجنتنا الاولمبية ، وكل ما يمتلكه ألاعبون الأردنيون من عرقهم و ارثهم أو المنح التي تلقوها عبر انجازاتهم..!! ليس غريبا ان نقول اليوم انه في ظل حضور الأردن الكبير – سابقا - بين الأشقاء في الخليج ان هذا كان له انعكاسات جمة حتى على أنظمة الحكم في دول الخليج العربي ، و قد كان السلطان العُماني قابوس بن سعيد ، ومن بعده ملك دولة البحرين الملك حمد ، يكررون الطقوس الملكية البروتوكولية التي كان ينهجها الراحل الملك الحسين ،
ولن ننسى كيف كان أمير قطر الحالي ، في استقبال الملك الحسين في مطار عمّان وهو عائد من رحلة العلاج الأخيرة التي توفي في إثرها ، وكيف كان ينظر جل حكام الخليج وعلى رأسهم الراحل الشيخ زايد رئيس دولة الإمارات الى الجيش العربي الأردني كصورة للانضباط التي ينشدون ان تكون جيوشهم ، كان الأردن برمته وجها مشرقا بين الأشقاء الخليجيين ينظر له كحالة عربية مشرّفة لبلد لم يكن بالمطلق بين قوائم العرب الأكثر سكانا ، ولا بالموارد ..!!
اليوم استمع بشهية كبيرة إلى فضائيات العرب المنطلقة من دبي والرياض و أبو ظبي ودبي والكويت ، وهي تتحدث عن النشامى بالصدارة ما يعيد للأذهان ، كيف صار الشباب ، أمثال عامر شفيع و عبد الفتاح و بني ياسين والصيفي و السلمان بدلاء عن أسماء أردنية كبيرة كانت تهيمن على " شاشات " الأشقاء امثال المشيني وعبير عيسى وحسن ابراهيم و ربيع شهاب و رشيدة الدجاني ، بشهية كبيرة اسمع اسم الأردن اليوم يتردد على شاشات الأشقاء كحالة غائبة منذ عشرين سنة ، لم تفلح عودة العمالة الأردنية و الدراما الأردنية ، ولا تجاذبات السياسة في ردها ، وافلح النشامى الشباب اليوم ، بزغاريد مغادرتهم البطولة مرفوعي الهامة ، يستحقون وساما ، مشرفا ، في ان يكون اسم الأردن كبيرا بين الأشقاء ،
افلح النشامى في تسجيل نقطة شرف مضيئة في الوحدة الوطنية وهم القادمون من البوادي والأرياف والمخيمات ، القادمون من الرمثا ودير أبي سعيد وشنلر والوحدات ، افلح الشباب على اقل تقدير في وضع بعض الاسمنت ، في الشرخ الذي أصاب جدار وطنيتنا هنا ، افلحوا في "حياكة" بعض الرقع الذي يتسع في هويتنا ، افلح أبناء العشرينات فيما اخفق به السياسيون والفنانون و الكتّاب و شيوخ العشائر ، افلح النشامى في تسجيل اسم الأردن " موّحدا ، لا يرتبط بمنابت ولا أصول ،ولا مواقف ولا فصول ،و لا ثروات ولا وصول ، أردن واحد ، يشتهي القادمون إليه أن يعانقوا النشامى بقهوتهم المرة على ظهر الخيل الأردنية الغائية من زمـــــــــــــــــان ، وتبدو هي والفجر ، قادمة من جديد ..!!
الخيرية الهاشمية: الأردن يقف دائما إلى جانب الدول المتضرره من الحروب
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
قطر تدين الاعتداءات الإيرانية وتدعو لوقف التصعيد
إسرائيل: الحرب مع إيران مستمرة بلا سقف زمني
الصفدي يجدد إدانة الأردن الاعتداءات الإيرانية على أراضيه
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
إعلان الدفعة الأولى لمرشحي قروض إسكان المعلمين .. أسماء
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
600 مليون دولار يوميا خسائر السياحة بالشرق الأوسط
نائب: غسالة بحوضين لمن يعرف موعد الانتخابات البلدية
انطلاق مسابقة المنشد الرمضانية في الرصيفة
الحرب تنزلق إلى منحى خطير .. تطورات
مدعوون لمقابلات التعيين والامتحانات التنافسية
انتعاش الثقافة والفنون في سوريا
أعراض خفية تكشف تعرض الطفل للتنمر
خطوات سهلة لتنظيف الذهب في المنزل دون إتلافه
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
لبنان: حين تستيقظ الحروب وينام الأطفال على الطرقات
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
التعليم العالي: 747 ألفاً استفادوا من صندوق دعم الطالب الجامعي


