دولة الرئيس المكلف
03-02-2011 04:26 AM
دولة الرئيس ... الذي أنا متأكد منه أنك عانيت ما عانيت في فترة رئاستك السابقة ,فلأنك الصادق المخلص حاول الآخرون أصحاب المصالح والأجندات الخاصة إفشالك وبشتى الوسائل سواء بالممارسة بما هو متاح لديهم أو الإشاعة أو المعلومات الكاذبة , وحتى أنهم لجئوا إلى فبركة التهم والمحصلة أنهم روجوا ووصفوك بالضعف وعدم القدرة على أدارة الأمور وقد يكونوا قد نجحوا فيما خططوا له , لكن كما هو معروف فأن للباطل جولة ونتمنى أن تنتهي جولات الباطل في بلدنا والى الأبد . أننا أمام مرحلتين مهمتين, فأن الحسم فيهما هو طوق وطريق النجاه لنا ولبلدنا.
المرحلة الأولى هي ما سبق والتي تمثلت في الأخطاء وعدم تنفيذ مما كان مطلوبا أن ينفذ حتى ما كان يطلبه ولي الأمر قائد الوطن وتسببت هذه المرحلة بدخولنا أشبه بحالة الفوضى في حياتنا وبشتى الميادين وما شابهها من حالات الإفساد والجنوح إلى الفساد , فالكثيرون كانوا يحبذون أن نبقى نعيش في حالة الضبابية لأن حالة الصحو وحالة الصدق والحقيقة لا تخدمهم , وفي هذه المرحلة كان الملاحظ فقدان حالة المساءلة والمحاسبة وحتى نطوي هذه المرحلة يجب أن لا نقول هنا عفا الله عما مضى وان كان هناك حالات تستحق المعالجة وتستحق المساءلة وتستحق المحاسبة يجب أن يتم ذلك .
أما المرحلة الثانية يا دولة الرئيس فانك الادرى بها لانك تعرف ما هو مطلوب ولأنك العارف والخبير بالاوضاع وبالمفردات الاردنية وسلاحك الأقوى لتنفيذ هذه المرحلة هو الدعم والرغبة الملكية وهي رغبة ليست جديدة ولكنها متجددة , لكن الآخرين لم ينفذوها , فأن الرغبة الملكية ومتطلبات المرحلة الدقيقة ولأنك الأردني الغيور كل ذلك يعطيك السلاح والجرأة للبدء الحقيقي بالمرحلة , مرحلة الاصلاح الحقيقي بما هو مطلوب وبما جاء بكتاب التكليف .
فالأردنيون يستحقون ذلك فهم في المحصلة طيف واحد ويجب أن يكونوا كذلك , وأنني اجزم أنهم كذلك , وعلينا أن نهدم الخنادق التي حاول البعض بناءها خندق من يقول أنه موالي ولو ادعى ذلك ووضع آخرين في خندق معارضه , واعطاء الأوصاف لأصحاب هذا الخندق ولذلك كان البعض يطرح فكرة استعدءهم وبالتالي استبعادهم . أن الصحيح والعمل عليه أننا جميعا في خندق واحد موالينا ومعارضينا خندقنا هو خندق الوطن , حبنا وانتماؤنا للوطن وولاؤنا للقيادة .
وعلى الصعيد الاقتصادي , اعتقد أن الاولية تكون وضع خطة طوارىءْ اقتصادية معيشية حتى نتمكن من الخروج من عنق الزجاجة وتصل بنا للمرحلة الثانية وهي خطة متوسطة المدى تصل بنا الى الانتعاش والنمو الاقتصادي وللحد قدر الامكان من آثار التضخم , وهنا فان التركيز الاساسي يكون على الشراكة الحقيقية ما بين القطاعين العام والخاص , حيث يشوب هذه العلاقة عدم الرؤيا الحقيقية , لذلك يجب أن تكون العلاقة ضمن استراتيجيات واضحة المعالم لأنه في النهاية وحسب ما يجري في العالم يجب ان نعمل على مبدأ "ما حك جلدك مثل ظفرك",
والاقتراح على التركيز على قطاعي التعليم والصحة , فان لدينا سواء قطاع عام أو خاص انجازات وبنية تحتية ضخمة لو استغلت ضمن استراتيجيات مشتركة لتمكننا من تقديم الخدمة التعليمية والصحية الأفضل للأردنيين كما تمكننا استغلالها للأستثمار فيها خاصة من قبل دول المنطقة والتي تحب التوجه للأردن في هذين المجالين . أعانك الله دولة الرئيس , المرحلة ليست سهلة ولكن الاخلاص والصدق وحسن النية والسير بالخط الصحيح , صحيح انه صعب وشاق لكنه في النهاية هو طريق النجاة وطريق الحياة , وفقكم الله .
صندوق الضمان يحقق نمواً كبيراً .. بالأرقام
عجلون تشهد إشغالاً سياحياً كاملاً نهاية الأسبوع
تحذير من نتائج إلغاء التقاعد المبكر في الأردن
19 ألف مسافر عبر معبر الكرامة خلال أسبوع
مباحثات أردنية سورية لبنانية لتفعيل خط الغاز العربي
الفلسطينيون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات المحلية
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
سوريا: سترون محاكمة بشار الأسد بالقريب العاجل
ترحيل وغرامة تصل إلى 18900 دينار بحق هؤلاء الحجاج
إعلان كيف تخون زوجتك يثير الجدل في مصر
إجراءات إسرائيلة - أمريكية للتعامل مع انهيار الهدنة الإيرانية
الوحدات في مهمة معقدة للتتويج بلقب الدوري
مشاري العفاسي يصدر أغنية بعنوان تبت يدين ايران واللي معاها .. فيديو
الفنانة عبير عيسى تتعرض لوعكة صحية
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
وفاة و5 إصابات في حادث تصادم بين مركبتين
توضيح أمني حول قضايا خطف الأطفال في الأردن
والد المغدور سيف الخوالدة ينعاه بكلمات مؤثرة
مهم لسكان هذه المناطق بشأن فصل الكهرباء غداً
تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وأنباء متضاربة حول وفاته
أمانة عمان: بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد الأحد
وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر بحادث سير مؤسف
