اعداء الوطن والحرية
وأن يقوم سيد البلاد بجملة كبيرة من الاصلاحات ومتابعتها والدفع بها من خلال رسائل جلالته حفظة الله الى رئيس الحكومة للإسراع في وتيرة الإصلاح السياسي والاجتماعي والإقتصادي من خلال النظرة الثاقبة ورؤئ جلالة الملك عبدالله قبل أن تهب عاصفة التغيرات التي حدثت في الوطن العربي فهذا يدل على أن جلالتة يستبق الأحداث ويسعى جاهداً من أجل المحافظة على مكتسبات الوطن والسير به الى المستقبل المأمول ..
منذ بداية المسيرات السلمية تعاملت الدولة بمؤسساتها بكل مهنية حرفيه بفضل توجيهات القيادة من أجل المحافظة على حرية المواطن وأحترام رايه ، لذا كان التعامل مع المسيرات السلمية من قبل مؤسسات الدولة المختلفة والأمنيه خاصة بكل مهنية من أجل المحافظة على سلامة مكتسبات الوطن والمواطن ولكن شريطة أن تكون المسيرات السلمية ذات طابع سلمي وبعيدة عن المصالح الخاصة ، إذا ما علمنا أن بعض النفوس المريضة والمندسين الذين يلهثون وراء أجندة خاصة تسعى الى الإنزلاق بالوطن الذي نعتز به وبقيادته الهاشمية إلى زوايا ضيقة ،
واعتقد بأن المواطن الأردني له تركيبة خاصة مختلفة عن باقي الشعوب وبالرغم من الأوضاع الإقتصادية والنفسية الصعبة التي يعاني منها مواطنا في شرائحة المختلفة وعلى حدود الوطن ، من الفقر ، والبطالة ،واختلاف معايير العدالة الإجتماعية ، إلا أنه بنهاية المطاف لا يساوم على إنتمائة وولائة ، وهو خط أحمر لايتم تجاوزة على الرغم من الأستفزازات التي تلعب على حبل ضرب المصالح والوحدة الوطنية من قبل شريحة تتحدث على منابر الراي بلسان الشعب وكأنهم يأخذون توكيل للحديث بأسماءنا ،نقول لهم اننا لن نترك لهم الفرصة سانحة لهم الحديث بألسنتنا .
وما حدث بالأمس وفي جمعة شباب 24 آذار واعتصامهم على دوار وزارة الداخلية من أجل التعبير عن رأيهم السلمي بالإصلاح وهو حق مشروع ما دام ضمن الأطر السلمية وحق يكفله النظام ،
نقف مع لغة الحوار البناء والتعبير عن الرأي والرأي الآخر ولكن بالطرق البعيدة عن العشوائية والغوغائية ولا يتعارض مع حريات الآخرين وضرب المصالح الوطنية .اعتصام دوار الداخلية أستغل من فئة أرادت ضرب هذه المساحه من الحرية لتحقيق أجندة خاصة بهم والإساءة الى هذا الوطن العزيز .
هذا الحمى حمانا عشنا وسنبقى ندافع عنه ما حيينا فلا نقفز عن الحواجز ، من أجل مصالح خاصة ، هنالك إصلاحات قادمة لا محالة ولا يمكن الرجوع إلى الوراء فلنتريث قليلاً ولنعطي حكومة دولة رئيس الوزراء معروف البخيت الوقت كي تقوم بدورها في مجمل الإصلاحات ومكافحة المفسدين الذي يتغولون ويسرقون وينهبون مقدرات الوطن ويسحقون المواطن ولا بد من إجتثاث رموز الفساد لتتم محاسبتهم وردع كل من تسول له نفسة صغيراً كان أم كبيراً اللعب بمقدرات الامة .المواطن على ارض وطننا العزيز بحاجة ملحة ويرتقب محاسبة مصاصي دماء الفقراء وتقديمهم للمحاكمات حتى يطمأن بحسن نية الإصلاحات وأن بداية الإصلاحات تبدأ من هنا .
متطوعو إمكان الإسكان يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار
الأردن يؤكد وقوفه مع الإمارات بمواجهة الاعتداءات الإيرانية
الأوراق التي تملكها طهران… والورقة التي أضاعها العرب
الأوراق التي تملكها طهران… والورقة التي أضاعها العرب
العيسوي يلتقي وفدا من منتدى حلاوة الثقافي وجمعية وادي ازقيق
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
إيران تتعهد باستهداف البنوك الإسرائيلية والأميركية بالمنطقة
ارتفاع كميات الإنتاج الصناعي في كانون الثاني
الأردن يطالب إسرائيل بالتوقّف عن إغلاق أبواب الأقصى فوراً
رصد موجة غبارية في طريقها نحو الأردن
الاعتدال الربيعي يبدأ الجمعة 20 آذار
تحذير جديد للمواطنين الأمريكيين في الأردن
التربية تفتح باب التقديم لوظائف معلمين للعام 2026/2027 .. رابط
مدعوون لمقابلات التعيين والامتحانات التنافسية
الصفدي يرد على العرموطي بشأن الموقف الأردني من إسرائيل
انتعاش الثقافة والفنون في سوريا
الزراعة النيابية تبحث مشروع تعزيز مهارات التوظيف الزراعي
أعراض خفية تكشف تعرض الطفل للتنمر
خطوات سهلة لتنظيف الذهب في المنزل دون إتلافه
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
لبنان: حين تستيقظ الحروب وينام الأطفال على الطرقات

