اعداء الوطن والحرية

اعداء الوطن والحرية

03-04-2011 11:24 PM

أن يحقق الوطن في فترة وجيزة هذه المساحة من الحريات فهذا شيئ يذكر بأننا نسير في الطريق الصحيح .



وأن يقوم سيد البلاد بجملة كبيرة من الاصلاحات ومتابعتها والدفع بها من خلال رسائل جلالته حفظة الله الى رئيس الحكومة للإسراع  في وتيرة الإصلاح السياسي والاجتماعي والإقتصادي من خلال النظرة الثاقبة ورؤئ جلالة الملك عبدالله قبل أن تهب عاصفة التغيرات التي حدثت في الوطن العربي فهذا يدل على أن جلالتة  يستبق الأحداث ويسعى جاهداً من أجل المحافظة على مكتسبات الوطن والسير به الى المستقبل المأمول ..



منذ بداية المسيرات السلمية تعاملت الدولة بمؤسساتها بكل مهنية حرفيه بفضل توجيهات القيادة من أجل المحافظة على  حرية المواطن وأحترام رايه  ، لذا كان التعامل مع المسيرات السلمية من قبل مؤسسات الدولة المختلفة والأمنيه خاصة بكل مهنية من أجل المحافظة على سلامة مكتسبات الوطن والمواطن  ولكن شريطة أن تكون المسيرات السلمية ذات طابع سلمي وبعيدة عن المصالح الخاصة ، إذا ما علمنا أن  بعض  النفوس المريضة والمندسين الذين يلهثون وراء أجندة خاصة تسعى الى الإنزلاق بالوطن الذي نعتز به  وبقيادته الهاشمية إلى زوايا ضيقة ،



واعتقد بأن المواطن الأردني له تركيبة خاصة مختلفة عن باقي الشعوب وبالرغم من الأوضاع  الإقتصادية والنفسية الصعبة التي يعاني منها مواطنا في شرائحة المختلفة وعلى حدود الوطن ، من الفقر ، والبطالة  ،واختلاف معايير العدالة الإجتماعية ، إلا أنه بنهاية المطاف لا يساوم على إنتمائة  وولائة ، وهو خط أحمر لايتم تجاوزة   على الرغم من الأستفزازات التي تلعب على حبل ضرب المصالح والوحدة الوطنية من قبل شريحة تتحدث على منابر الراي بلسان الشعب  وكأنهم يأخذون توكيل للحديث بأسماءنا  ،نقول لهم اننا لن نترك لهم الفرصة  سانحة لهم الحديث بألسنتنا .



وما حدث بالأمس وفي جمعة شباب 24 آذار واعتصامهم على دوار وزارة الداخلية من أجل التعبير عن رأيهم السلمي بالإصلاح وهو حق مشروع ما دام ضمن الأطر السلمية وحق يكفله النظام ،



نقف  مع لغة  الحوار  البناء والتعبير عن الرأي  والرأي الآخر ولكن بالطرق البعيدة عن العشوائية والغوغائية  ولا يتعارض مع حريات الآخرين  وضرب المصالح الوطنية .اعتصام دوار الداخلية  أستغل من فئة أرادت ضرب هذه المساحه من الحرية لتحقيق أجندة خاصة بهم والإساءة الى هذا الوطن  العزيز . 



هذا الحمى حمانا عشنا وسنبقى ندافع عنه ما حيينا فلا نقفز عن الحواجز ، من أجل مصالح خاصة ، هنالك إصلاحات قادمة لا محالة ولا يمكن الرجوع إلى الوراء  فلنتريث قليلاً ولنعطي حكومة دولة رئيس الوزراء معروف البخيت  الوقت كي تقوم بدورها في مجمل الإصلاحات ومكافحة المفسدين الذي يتغولون  ويسرقون وينهبون مقدرات الوطن ويسحقون المواطن ولا  بد من إجتثاث  رموز الفساد لتتم محاسبتهم  وردع كل من تسول له نفسة صغيراً كان أم كبيراً اللعب بمقدرات الامة .المواطن على ارض وطننا العزيز بحاجة ملحة ويرتقب محاسبة مصاصي دماء الفقراء وتقديمهم للمحاكمات حتى يطمأن  بحسن نية الإصلاحات وأن بداية الإصلاحات تبدأ من هنا .


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

إقالة المدعي العام لمحكمة لاهاي الذي أصدر مذكرة توقيف بحق نتنياهو

ترامب يهدد الاتحاد الأوروبي برسوم جمركية رداً على غرامات أميركية

افتتاح ممشيين جديدين قريباً في شمال وجنوب العاصمة

الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا مجمل التطورات في المنطقة

ترامب يحذر الصين وروسيا من التدخل في الحرب الإيرانية

رويترز: باكستان وإيران تستكشفان مسارا لمحادثات جديدة مع واشنطن

ثورة 23 يوليو… عندما تتحول الثورات من حدثٍ في التاريخ إلى قدرةٍ على تجديد الدولة

عمان والرباط تؤكدان تمسكهما بالوضع القانوني والتاريخي في القدس

الطراونة: تسلّم 110 آلاف طن من القمح والشعير محليا

الأردن والإمارات يوقعان مذكرة تفاهم لإنشاء لجنة مشتركة للشؤون القنصلية

SHRMiner تطلق خدمة مجانية للتعدين السحابي لحاملي BTC وXRP وETH

الصفدي: الحكومة الإسرائيلية تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار

الأشغال تبدأ السبت بأعمال صيانة طريق السلام - البحر الميت

برنامج الأغذية العالمي يحذر .. خفض أكبر للمساعدات في غزة جراء تراجع التمويل

نتنياهو يلتقي ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء