ما الذي حدث لنا نحن العرب
10-04-2011 01:22 AM
وإنّي لأدعوا الشعوب العربيّة للتفكر وإعمال العقل ,وسؤال النفس عن أسباب مايحدث اليوم في وطننا العربي الكبير من انقسامات وتفرقات , وثورات ومظاهرات ,واحتجاجاتٍ واعتصامات , حتّى أنه في بعض الدوّل العربية بلغت الاعتصامات حدّها من السخف والسخرية ..معلمون يعتصمون مطالبين بالإطاحة بمدير مدرستهم ربّما لأنه طبّق القانون حرفيًّا ,أو منع الاستئذان ,موظفة غضبت بسبب نقلها إل مكان آخر تعتصم مع أبنائها , وأطبّاء يتركون مرضاهم يئنّون تحت وطأة الألم ويعتصمون مطالبين بتحسين أوضاعهم المالية ,والاعتصامات مستمرّة حتّى أنّي بتّ أخشى أن يعتصم أفراد العائلة الواحدة مطالبين بتغيير أبيهم ,ربما لفقره وقلة حيلته .
ربما لشكله غير اللائق أو لوظيفته الحقيرة أو ... أو وعودة إلى السؤال عن أسباب كلّ مايحدث ؛فإنّي لا أحسب الجواب بعيدًا عن الإسلام ,فكلُّ ما نراه ونعيشه هو بسبب بعدنا عن الإسلام ,ابتعدنا عنه فابتعدت العزّة عنّا ,وعدنا كما كنّا قبل الإسلام أذله آلات تحركها أصابع الدهر يوما ثم تنكسر.ولا أحسب أحدا في الوطن العربي كلّه يجهل قصة ربعي بن عامر رضي الله عنه ,راعي الغنم الأشعث الأغبر , زريّ الهيئة , ممزق الكسوة الذي لم يكن آن ذاك يساوي في سوق الرجال درهما .
مبدؤه في الحياة( نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر ) ,شاء الله له أن يدرك حقيقة الجوهرة فصار غنيّا بها فعزّ بغناه , وبالعصا ذاتها التي كان يهش بها على غنمه يخرق الراعي بساط أعظم ملك عرفته الأرض آن ذاك ,وبعد أن كان يُطأطىء الرأس لشيخ قبيلته يأبى طأطأة رأسه لملك دانت له الملوك , وانحنت له هامات الأسياد قبل العبيد ذاك هو كسرى الفرس . ويأبى الراعي أن يفصح عن مضمون رسالته التي حمّله إياها أعظم رجل وطأت قدماه سطح البسيطة ,إلا بعد أن يجلس إلى جوار كسرى ؛فيخيم الوجوم على الإيوان وتعلوا الوجوه مظاهر الدهشة والحيرة ,وينتظر الجميع قرار كسرى القاضي طبعًا بقتل ذاك الأعرابي الدون في نظرهم لتجرئه على أسياده ,فيفاجأالجميع بسماح كسرى له بالجلوس إلى جانبه ليس احتراما ولكن رهبة من عزّة وأنفة وقوّة لحظها كسرى بفراسته .
فلله درّك يا ربعي تجيب عن سؤال ما كنت تعلم أنه سيسأل بعد خمسة عشر قرنّا من ميلادك (نحن قوم أعزّنا الله بالإسلام ). فلم وقد وصلناأقطارالسموات والأرض بعلمنا لم ندرك حقيقة الجوهرة بعد كربعي ,أم أنّنا أدركناها ولكنّ العزّة بالاثم أخذتنا , مهما يكن فلنرجع إلى ديننا إسلامنا الحنيف وحده قادر على أن ينأى بنا عن الفتن ويكفينا شرَّ المحن . وحينها سنجد كلَّ المطالب تتحقق دون مظاهرات أو اضطرابات دون تكسير وتدمير , دون قتل ودم وتشريد ,دون تدخل من عدوّ همه إشعال النار والتصعيد .
متوسط أسعار البنزين في الولايات المتحدة قرب أعلى مستوى في 4 سنوات
الجيش اللبناني: إصابة جنديين جراء استهداف إسرائيلي
قمة خليجية تبحث مواجهة الهجمات الإيرانية وتوحيد الموقف الإقليمي
التلهوني: خلال عام ونصف ستكون خدمات وزارة العدل مؤتمتة بالكامل
مذكرة تفاهم لتطوير مشروع عمراني على امتداد كوريدور عبدون
بدء أعمال تأهيل الطريق الملوكي في مأدبا
النقل البري تحدد مواقع خطوط النقل لخدمة المجمع الطبي بإربد
أسرة شركة الأسواق الحرة الأردنية تنعى الزميل خالد الصباح
تفجيرات إسرائيلية تهز القنطرة .. إنذارات بالإخلاء وغارات مكثفة على الجنوب اللبناني
حملة لزراعة الأشجار الحرجية في برقش
تنويه من البورصة للشركات المُدْرجة لديها
العيسوي يعزي ملحس والمجالي وأبو نوار وصبحا وعلقم
وزير الإدارة المحلية: نجحت بخفض عدد موظفي البلديات
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي
تسمم طلبة بعجلون ومصدر طبي يوضح السبب
مطلوبون لمحكمة أمن الدولة .. أسماء
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن