السؤال الصعب دائما" الذي تنتحر فيه الإجابة ..
ومع ثورة الاتصالات السريعة وعدم قدرة الدول العربية بالتناغم مع معطياتها وأثارها بعد إن أصبح العالم قرية صغيرة وأصبح كل شي مكشوف للجميع بدأت الفوضى الخلاقة مرحلتها الثانية حيث التقت المصالح الغربية وإطماعها القديمة الجديدة مع رغبات الشعوب المسحوقة والمطحونة والمحرومة من ابسط قواعد الحياة والمقموعة حريتها ليتم ضخ أنابيب من حرية زائفة وديمقراطية خداعة صنعت ورتبت وخطط لها في دول الغرب وأمريكا تناغمت مع غباء الحكام العرب والذين لم يستطيعوا قرأت القرن الواحد والعشرين وثورة المعلومات السريعة حيث بدأت هذه الأزمة تشتعل منذ وثائق ويكلكس الشهيرة والتي اعتقد ويعتقد غيري أنها لم تنشر عبثا" أو غبأ" وإنما نشرت لتنشر معها ديمقراطية مزيفة وأحلام خداعة هدفها الهاء الشعوب العربية ببعضها البعض واستنزاف طاقتها اكثر مما هو حاصل لرسم معالم هذا القرن كما تشتهي وترغب إسرائيل لتنام قريرة العين وهي ترى الوطن العربي يشتغل بنفسه ويقتل ابنائة بعضهم البعض ويريحها شر الحروب لانهم يحترمون ويقدرون دمائهم وهي غالية جدا" عليهم كما هي دمائنا رخيصة علينا .....
وسآتي اليوم الذي نرى فيه كم الغباء العربي عندما نرقص ألما" وحصره على دماء اوريقت بدون مقابل واروت شوارع عواصمنا العربية بدل إن تروي شوارع القدس ونابلس وجنين وهي تقتلع الاحتلال الصهيوني ......
والسؤال الصعب هو.... هل ما يجري من ثورات في الوطن العربي لمصلحة الامة وهل ستؤدي هذه الثورات لانتاج حكومات عربية ديمقراطية تتشكل به دولة العدل والرفاة التي يحلم بها كل عربي
... وقبل الإجابة التي تنتحر على مقصلة خذلان الشعوب الفقيرة والجائعة والتي لم يرقب احد بها الا" ولا ذمة ممن حكموها طوال العقود السابقة هل التغير سيكون للأفضل إما سيكون كما حصل في العراق ...)
السؤال صعب ويحتاج الى زهد ابو بكر ... وعدل الفاروق ... وشعرة معاوية .... ونخوة المعتصم .... وقيادة ابن الوليد ... ودهاء عمرو ابن العاص ... وبطولة صلاح الدين ... وحزم طارق ابن زياد
السؤال الصعب .... هل الامة بحاجة لدكتاتور عادل في زمن اختلط فيه الحابل بالنابل والصح بالخطاء واصبح كل شخص يدعي انه امين هذه الامة ورأيه هو الصحيح وكل من يخالفه خطاء خصوصا" واننا نرى تباشير الديمقراطية الجارية الان تشير الى شلالات من الدماء تسيل في معظم عواصم العرب .....
اذا كنا نلتمس عذا" لما يحصل في البلدان العربية فكيف نلتمس عذا" لما يجري عندنا من انجرار اعمى وتقليد غير مبرر لكثرة الاحتجاجات والاعتصامات التي بداء الناس تضيق ذرعا" بها مع علمنا بوجود فساد وحركة اصلاح بطيئة وحكومة مهزوزة ودولة فقدت هيبتها ..... فالرسالة وصلت والامور فهمت والاصلاح قادم.. ولكن لو كسبنا كل شي وخسرنل الاردن لاسمح الله فما هو الحل لان السؤال الصعب تنتحر فيه كل الاجابات
الخارجية الإسرائيلية: إسرائيل لا تعاني من نقص في صواريخ الاعتراض
ابوزيد : تراجع ايراني أن أستمر يؤكد بلوغ الذروة والاحتلال يعاني من خلق ثغرات في القبة
القاضي: قانون الضمان يمس عصب المواطن ويستحق حوارا وطنيا واسعا
أمانة عمّان توزع 5000 كتاب مجانا ضمن الاحتفالات بيوم المدينة
إيران تعلن تنفيذ هجمات انتقامية ضد أهداف إسرائيلية
بريطانيا: لا يمكننا المشاركة في حرب لا أهداف واضحة لها
أورنج الأردن تطلق برنامج PASS لدعم وربط الشركات الناشئة بالقطاع الخاص
مجموعة البنك الدولي تكرم شركة الاسواق الحرة وتمنحها شهادة EDGE المتقدمة
4 شهداء ومصابون بقصف الاحتلال وسط وجنوبي قطاع غزة
اليابان ستبدأ السحب من احتياطيات النفط وسط ضغوط أميركية
الجامعة الأردنية تطلق حملة ليش الأردنيّة لإبراز إرثها العلمي وإنجازاتها
وزير الخارجية يبحث تطورات التصعيد الخطير في المنطقة مع نظيره المصري
عطية: استمرار الاحتلال بإغلاق المسجد الأقصى عدوان على حرية العبادة
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
بمشاركة الأردن .. بدء اجتماع جامعة الدول العربية الوزاري
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024


