يوميات راكب باص
02-05-2011 12:45 AM
تبدأ الرحلة (بالموشح) اليومي (للكنترول) الذي يرتدي بنطلون جينز وبلوزه وجاكيت عليه صورة (لجيفارا) وشعر (منكوش) تعلو أطرافه مسحات من زيت الزيتون او زيت الذرة أحيانا (فالجل) غالي الثمن مقارنة بما يحصل عليه من اجرة, فقبل صباح الخير يبدأ بالعبارة اليومية يااخوان جهزوا ألاجار ويكون (فراطه) لأنه (لسه مااستفتحنا) وبعدها تبدأ الأحاديث بين الركاب فالكل يحاول أن يصرف دينار من شريكه في المقعد ليعطي الأجرة للكنترول .
على أنغام اغنية محمد عبده (الأماكن) او خالد عبدالرحمن (الذاهبه) التي يعلو صوتها فوق أصوات الركاب وبموسيقى مزعجة جدا تجد السائق يتناول كوب شاي لايخلو من (عرق نعنع) وعينه على المرآة ألداخليه التي سلطها على الكرسي الذي يقع خلفه مباشرة فهذا الكرسي (محجوز) يوميا لصاحبة النصيب التي تجلس خلفه فعندما ينظر إليها يبدأ بترديد كلمات الاغنية الصاخبة ويلقي بثقل قدمه على (دعسة الديزل) فتشعر أن الباص من شدة السرعة قد تحول إلى طائرة نفاثة توشك على الإقلاع فإذا قاطعه احد الركاب هذه اللحظة الرومانسية وطلب منه أن يقلل من السرعة ينطلق الكنترول فورا بالإجابة نيابة عنه (مابصير غير اللي ربنا كاتبه) ولا يوقف هذه السرعة سوى (بريك) شبه مفاجئ ينغص نوم احد الركاب في الكرسي الخلفي وذلك لتحميل عدد من طالبات الجامعة وقفن في الطريق فيدخلن إلى الباص حمولة زائدة (يدبرها) الكنترول بمعرفته حيث يطلب من الشباب الوقوف لتجلس الفتيات وبدون اجرة على مقاعدهم.
أما المشهد الآخر فهو الركاب داخل الباص, حيث يبدأ الحديث عن حالة الجو وبرودة الطقس وزيادة الرواتب المبهمة التي أعلنت عنها الحكومة في نشرة الأخبار وكذلك الزيادة على أسعار المحروقات التي سيلحقها زيادة على اجرة الباصات, ويقطع الحديث موظف نسميه دائما (المثقف) لأنه في كل هذه الأجواء يقرأ جريدة ينزعج من تقليب صفحاتها شريكه في المقعد ليقول (مافيه زياده ولا اشي) كل مافي الأمر أن الحكومة لا زالت تدرس هذا الموضوع, والوضع الآن لايحتمل أية زيادة في الرواتب فأنا دوامي في مديرية الزراعة ومطلع على هذا الموضوع ليصاب الجميع بخيبة أمل ويتابع هو حديثه الذي أصبح ثقيلا علينا ليقرأ لنا عن استيلاء ثوار ليبيا على مدينة مصراته ودخول الجيش السوري إلى درعا بعدها يعلن (كابتن) الطائرة ومرافقه (الكنترول) وصولنا إلى أجواء منطقة (الإنزال).
هذه المشاهد تتكرر يوميا باختلاف رحلة مابعد نهاية الدوام حيث يتم تبديل (شريط) اغنية محمد عبده (الأماكن) بدبكات شعبية على (المجوز) وتخف وطأة الشتائم الغير أخلاقية التي يطلقها السائق بين الحين ولآخر على من يعترض طريقه من السيارات الصغيرة متناسيا أن من بين ركابه نساء وشيوخ كبار بالسن.
لاتستطيع الحكومة أن توفر شرطي في كل وسيلة مواصلات لضبط هذه التصرفات التي بفضلها نحتل دائما المركز الأول بين الدول في عدد وفيات حوادث السير ولكنها تستطيع أن تشدد إجراءات منح الرخص لسائقي سيارات النقل العمومي وإشراكهم بدورات عن طريق الجمعية الأردنية للوقاية من حوادث الطرق تتضمن كيفية التعامل مع الطريق والسلوك داخل المركبة وكذلك تفعيل النقاط في المخالفات لتصل إلى حد الحرمان من القيادة مدة تحددها إدارة السير في مديرية الأمن العام حسب درجة المخالفة والا سوف نكمل كل البومات خالد عبدالرحمن ودبكات المجوز ونحن على هذا الحال.
التعادل يسيطر على مواجهة خيتافي وسلتا فيغو
أمريكا تكشف حصيلة حصار إيران البحري
جمعية عَون الثقافية تبحث التعاون مع غرفة صناعة عمان
العليمي: الحوثيون سيتحملون مسؤولية عواقب مغامراتهم
حفل زفاق وموسيقى ورقص بساحة مسجد وداعية يفجّر الرد .. صور
تغييرات جذرية بشكل التوجيهي والطلبة أمام تجربة مختلفة .. تفاصيل شاملة
مناقشة عقبات تنفيذ مشروع النقل المدرسي بشكل كامل
الحكومة بصدد إطلاق قيم للثقافة المؤسسية قريباً
ترامب يهدد باستهداف مبيعات بومباردييه الكندية
وزير أردني يرد على هذه الاتهامات: غير صحيح وهذا الدليل
ترامب يعلن القمر ملكية أمريكية .. صور
أسباب وجود عمالة وافدة ببعض المهن وعزوف الأردنيين عنها
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
توضيح من الملكية بشأن حركة الطيران ومواعيد الرحلات
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
تفاصيل جديدة حول حادث سيناء المروع الذي قضى به 10 أردنيين .. صور
بسبب وجود تهديد .. رسائل تحذيرية على هواتف مواطنين بالأردن
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟
من 33 نهاراً إلى 17 ليلاً .. تغير ملموس على أجواء الأردن
فواجع مأساوية وحوادث تهز الشارع الأردني خلال أسبوع .. صور وتفاصيل
والد الطفلة رفيف يروي تفاصيل نجاتها من هجوم كلب في غور الصافي