عربيات: حماية التراث مسؤولية وطنية
19-04-2026 10:14 PM
السوسنة
يحتفل العالم في 18 نيسان من كل عام بمناسبة يوم التراث العالمي الذي أقرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بالتعاون مع المجلس الدولي للمعالم والمواقع.
وقال رئيس جمعية المؤرخين الأردنيين الدكتور غالب عربيات إن حماية الإرث الحضاري، بشقيه المادي وغير المادي، وإحياء الحرف التقليدية، تمثل مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية للحفاظ على هذا المخزون الثقافي ونقله للأجيال القادمة.
وأضاف عربيات في حديث لـ (بترا) الأحد، إن الأردن يكتسب بمناسبة يوم التراث العالمي بعدا خاصا، نظرا لما يزخر به من تنوع غني في مكوناته التراثية، ما يجعله نموذجا حيا لتلاقي الحضارات واستمرارية الثقافة عبر العصور، مشيرا إلى أن الإرث المادي في المملكة يشكل شاهدا على تعاقب حضارات متعددة، من الأنباط والرومان وصولا إلى الحضارة الإسلامية.
وقال إن يوم التراث العالمي، ذاكرة حية للشعوب وعنوانا لهويتها الثقافية المتجذرة وللتأكيد على أهمية صون الإرث الحضاري الإنساني.
وأوضح عربيات أن من أبرز المواقع المدرجة على قائمة التراث الإنساني، "المدينة الوردية" في البترا، وجرش بمعالمها الرومانية، ووادي رم بطبيعته الخلابة وتراثه البدوي، إلى جانب أم الجمال وقصير عمرة ومدينة السلط، التي تعكس جميعها عمق التاريخ الأردني وغناه الحضاري.
وبين أن التراث لا يقتصر على هذه المعالم، بل يمتد ليشمل القلاع التاريخية والأسواق القديمة والبيوت التراثية، التي ما تزال تحافظ على طابعها الأصيل، في صورة تعكس استمرارية الهوية الثقافية للمجتمع، مشيرا أيضا الى التراث غير المادي، الذي يشكل روح المجتمع الأردني، ويتمثل في العادات والتقاليد الأصيلة، والفنون الشعبية كالدحية والسامر، والحرف اليدوية، إضافة إلى المطبخ الأردني الذي يعد المنسف أبرز رموزه، وتسهم جميعها في تعزيز الانتماء الوطني عبر الأجيال.
وأكد أن ثمة توجها متزايدا نحو إحياء الحرف والصناعات التقليدية التي تأثرت بالتحولات الحديثة، ما يستدعي دعم الحرفيين، وتنظيم الدورات التدريبية وورش العمل، إلى جانب إقامة المعارض والمهرجانات التراثية التي تسهم في تسويق المنتجات التقليدية وربط الماضي بالحاضر.
وشدد على أهمية اعتماد أساليب علمية حديثة في صيانة وترميم المواقع الأثرية، وبما يحافظ على قيمتها التاريخية والمعمارية، مؤكدا أن نشر الوعي المجتمعي بأهمية منع التعديات على هذه المواقع يشكل جزءا أساسيا من جهود الحماية والاستدامة.
وأشار عربيات إلى أن الحفاظ على التراث لا يمكن أن ينجح دون مشاركة مجتمعية فاعلة، حيث يعد المواطن شريكا رئيسا في حماية هذا الإرث، من خلال العمل التطوعي والمشاركة في الفعاليات التراثية، وتعزيز الوعي لدى الأجيال الشابة بأهمية هذا الموروث.
وفي يوم التراث العالمي، يجدد الأردن التزامه بصون إرثه الثقافي، باعتباره جزءا من الذاكرة الإنسانية المشتركة، حيث تتجسد في معالمه الأثرية وعاداته الأصيلة قصة وطن حافظ على هويته عبر الزمن، في تأكيد على أن حماية التراث مسؤولية جماعية، تستدعي استمرار العمل المشترك لضمان استدامته بوصفه قيمة حية تسهم في بناء المستقبل وتعزيز الهوية الوطنية.
تكريم أستاذة الاعلام د. مارسيل جوينات
دور الكنائس المسيحية في مقاومة المشروع الصهيوني
مونديال 2026 .. واشنطن تمنح تأشيرات لـ4 من وفد إيران وتمنع 11 آخرين
ستارمر وترامب يناقشان جهود إنهاء صراع إيران
سلامي: مشاركة المنتخب بالمونديال تعكس تطور كرة القدم الأردنية
شابات ماركا يناقشن التطرف والفضاء الرقمي الآمن
اتحاد كرة القدم يؤكد حماية حقوق النشامى
منتخب النشامى يقيم تدريبا في بورتلاند أمام وسائل الإعلام
مونديال 2026: الموقعة الأولى بين البرازيل والمغرب
حكم نهائي مونديال قطر 2022 يدير مباراة الجزائر والأرجنتين
هيئة البث الإسرائيلية: الجيش يستعد لوقف العمليات البرية في لبنان
الفئات التي تشملها العطلة الرسمية في الأردن غداً
زيادة 30 ديناراً على رواتب موظفين ومتقاعدين مدنيين وعسكريين
انخفاض الذهب بالتسعيرة الثانية محلياً
الأمن يكشف تفاصيل جريمة مروعة في عمّان
صاروخ يسقط في الذنيبة شمال الأردن .. صور وفيديو
الفئات التي لا تشملها الزيادة الجديدة على الرواتب
تعليق دوام مدارس في لواء ناعور الأحد لأسباب طارئة
إحالة 9 عمداء و16 عقيدا من ضباط الأمن العام إلى التقاعد .. أسماء
قرارات جديدة تتعلق بالتكسي الأصفر والتطبيقات الذكية
قفزة هائلة بأسعار الذهب محلياً اليوم
إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية .. أسماء
التربية تدعو المرشحين لوظيفة معلم حقل للتقدم للاختبار التنافسي
700 دونم من القمح رمادًا في اربد والمزارعون يطالبون بإصدار شهادات المنشأ
اعتراض وإسقاط 5 صواريخ أطلقت من إيران باتجاه الأزرق
دوي صفارات الإنذار في العقبة تزامناً مع اعتراض مسيّرة فوق إيلات .. فيديو