للطفيلة لغة من يفهم مفرداتها؟!!
16-06-2011 01:55 PM
تمتاز لغة الطفيلة بفخامة لهجتها ونغمة صوتها المرتفع والقوي ، وهذا ما يمتاز به سكان الجبال إذ أن للصوت القوي فيه صدىً تختلف نغماته باختلاف الزمان والمكان فالهجيني والمواويل والحداء للحراثين والرعاة وقاطفي الثمار والمحاصيل تكون طويلة ذات سجع مرهف ، أما صرخات النخوة والفزعة فهي قصيرةٌ مدوية تثير الأحاسيس والمشاعر العاطفية للبطولة والإقدام في ساحات الوغى والنزال .
وفي مفردات هذه اللغة ولهجاتها الأكثر كرامة مستمدة من عمق الولاء لتراب الأردن عبر التاريخ لتضع حجر الأساس التي بنيت عليه أعمدة الإمارة مدونة أول سطر من العقد الاجتماعي مع أول قطرة دم أريقت في معركة الطفيلة الكبرى"حِدٌّ الدقيقِ" .
من هنا جاء الإصرار على تسمية الطفيلة "المحافظة الهاشمية" غير أنها في مفردات لغة أصحاب القرار"المحافظة الهامشية" ويفهمونها على أنها من المناطق" الأقل حظا" بينما يفهمها أهلها على أنها "الأقل رعاية والأكثر إهمالاً وتهميش" ليتولد معه احتقان وغل متجذر، وينبعث الحراك الشعبي مع الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء معروف البخيت للمحافظة رافقها احتجاجات كبيره منع على أثرها الرئيس من الوصول إلى مقر الاحتفال في مبنى المحافظة واستمر الحراك الشعبي الشبابي إلى أن قام الملك بزيارته للطفيلة فتكون الطفيلة قد "استقبلت الملك ورفضت الرئيس" وجاء هذا الرفض لفشل السياسة الحكومية والذي هو امتداد لفشل الحكومات السابقة على مدى عقود .
من لا يفهم اللغة يظن أن ما دفع المتظاهرين في الطفيلة هي" البطالة والجوع والعوز" غير أن من يجيد اللغة ويفهم مفرداتها يجدها قد تجسدت في بيان لجنة الحراك الشعبي في الطفيلة" أحرار الطفيلة" واليافطات المرفوعة في المسيرات وتجسد مطالب شباب الأردن كله والتي منع الشباب من إلقائها على مسامع الملك من قبل المحافظ واللجنة الحكومية المنظمة للاحتفال وقد اعتبر المواطنون ذلك استمرارا للعنت والاستفزاز والتهميش التي تقوم به الحكومة ويتبع ذلك الخشونة المفرطة من قبل أفراد الدرك عندها تعانق العصا بالحجر ، إنها ليست العصا والحجر في عصر موسى التي وبإرادة الله سبحانه عندما ضرب العصا بالحجر انفجرت منه الماء ، وإنما هي العصا والحجر التي تفجر منها العنف والبطش الذي أعطى صورة مشوهة سوداء ومظلمة عن الأردن الذي نحب.
وعليه تكون الحكومة وأجهزتها الأمنية قد حالت بين الملك ومواطنيه وسماع آرائهم في سلطة العنف التي ألغت الرأي والرأي الآخر وهذا حالها على الدوام تسوق للرأي الذي تعتقد أنه إيجابي وتلغي غير ذلك فتكون الصورة مشوهة بالزيف والخداع والتضليل .
لقد تخلى أفراد الدرك والقوى الأمنية عن عبوات العصير وعلب البسكويت التي كانوا يقدمونها للمحتجين والمتظاهرين مع بداية الانتفاضات العربية في عمان وما حولها وتحت أضواء الإعلام وكاميرات التلفاز ، ما جرى في الطفيلة يوم 13/6 عودة للقوة والعنف وأسلوب التعامل مع المحتجين في دوار الداخلية مع أن الموقف مختلف فقد حول تطرف رجال الدرك المشهد من احتفالي إلى مشهد عنف فوضوي ، فقد استبدلت عبوات العصير والبسكويت بالعصي والهروات قابلها الرد بالحجارة وهذا ما أوقع الإصابات بين أبناء الوطن الواحد ونسأل الله الشفاء العاجل لكل مصاب .
لقد جسدت هذه الحالة بأنه لكل فعل رد فعل والعنف يولد العنف مع غياب تحكيم العقل والاستعمال المفرط للقوه . وعدم إدراك مدى الاحتقان الذي وصل إليه الناس الذي سببه الظلم والتهميش واستلاب الحقوق وغياب تكافؤ الفرص ، ومصادرة ثروات المحافظة الطبيعية التي التهمتها شركات الخصخصة من غير أي مردود على المواطن أضف إلى ذلك التأثير السلبي على البيئة واستملاك أجود الأراضي لهذه الشركات ومناجمها ، كذلك حرمان المحافظة من صحرائها وغورها وضمها للمحافظات المجاورة .
وقد هدر الصوت المرتفع القوي خلال المسيرات السلمية بعد كل صلاة جمعه وهتف المتظاهرون بلغه واضحة وصوت قوي " لا لجان ولا حوار الإصلاح بدو قرار" .. " واحد اثنين أراضي الدولة وين" .."الشعب يريد إسقاط الحكومة " .." طفيليتنا أبية ومسيرتنا سلمية" ..كما هتفوا .."واحد اثنين ..مصاري الشعب وين ؟" .. واحد اثنين .. المساعدات وين ؟؟".... " من الطفيلة لعمان ..شعب الأردن ما بينهان" .. " من الطفيلة بأعلي الصوت ..اللي بيهتف مش حيموت " كما نادوا بالوحدة الوطنية: لا شرقية ولا غربية وحدتنا وحدة وطنية ".. " مسيرتنا مسيره سلميه " .." الموت ولا المذلة".." ارجع ارجع يا شاهين .. وافضح كل الفاسدين".." طاق طاق طاقية .. حكومة بلطجية " ..ورفعت يافطات كتبت عليها : " إذا استمر صمت أصحاب القرار.. فان معاهدة وادي عربة خزي وعار" إن تأخر الحكومة بإلاصلاح هو سبب تأزم الطفيلة وباقي محافظات المملكة واستمرار المظاهرات فيهما ..فهل نحن مقبلون على صيف ساخن أم أن الإصلاح سيلطف الجو الذي يرغبه كل مواطن .
هل ينجح جوزيف عون حيث فشل الآخرون
واشنطن تحث على لقاء بين عون ونتنياهو وتعتبر أن وقت التردد انتهى
حرية الصحافة… صوت الحقيقة وضمانة العدالة
سماع أصوات دفاعات جوية في بعض مناطق طهران
الخارجية الإماراتية: حظر سفر الإماراتيين إلى إيران ولبنان والعراق
زيادة كوادر مستشفى الأميرة بسمة من 1241 إلى 1697 منذ افتتاحه
فرنسا تستضيف في حزيران اجتماعا مخصصا لحل الدولتين
ترامب: من المحتمل سحب القوات الأميركية من إيطاليا وإسبانيا
الأمم المتحدة: كلفة الحرب على إيران توازي مساعدة 87 مليون شخص
وزراء خارجية يدينون الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود
غرفة صناعة الزرقاء: الصادرات الصناعية ترتفع رغم تداعيات حرب إيران
الفيفا: إيران ستشارك في كأس العالم وستلعب في الولايات المتحدة
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
وفاة الطالب حمزة الرفاعي بحادث سير
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام
العثور على طفل رضيع داخل حاوية بالكرك
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
إعادة تشريح جثمان ضياء العوضي بأمر النائب العام لكشف ملابسات الوفاة