جنون الفساد الاردني

جنون الفساد الاردني

30-06-2011 11:00 AM

لقد بات من العجب الشديد بل من المحزن ما يجري على الأرض الاردنيه من أمور وقضايا الفساد والمفسدين وربما لم يسجله الأردن منذ عهد الاستقلال ولغاية الآن ، قضايا فساد كبيره وكثيرة وأوراق ثبوتيه واضحة واتهامات متعددة ومتبادلة بين عدد من المسؤولين وهناك تصريحات وتلميحات هنا وهناك تشير إلى وجود شبهات فساد مالي وإداري هنا وهناك ، ولكن من المؤسف ايضا" بل من المبكي أن هناك رجال صمتوا كثيرا" ومنذ زمن بعيد وجاءتهم الجرأة والوطنية في هذا التوقيت العصيب ليكشفوا عن هذه الحقائق المدفونة لا يخشون العقاب ولا ماهية النهاية ستكون فلهم ألف تحيه وتقدير.




كل يوم تتكشف حقائق جديدة تشير إلى وجود فساد ما في دائرة أو مؤسسة ما لكن من المؤسف حقا" أن بعض هذه القضايا تطغى وتسيطر على الشارع الأردني مثل قضيه الكازينو وما أدراك ما الكازينو وقضيه شاهين ، لكن هناك قضايا أخرى ذات أهميه ربما تطوى وتدفن في خضم هذه القضايا الرئيسية والتي أبطالها مسوؤلين ووزراء ونواب حاليون وسابقين وسوف تبقى هذه القضايا مطويه في مستودعات الحكومه دهرا" من الزمن ، فعلى سبيل المثال قضيه الكازينو فهي واضحة من خلال التحقيقات ومن هم الذين ورائها وأداروا دفتها ولكن ربما القدر سوف يبرئ الكثير منهم وسوف تقع المسؤولية على عدد محدود منهم ربما لم يكن لهم اليد الطولى بها ولكن التحقيقات تريد ذلك ،





 وأنا كمواطن أردني اعتقد انه سوف تمنح البراءات وسوف تقام الموائد والليالي الملاح وسوف تطلق الاعيره النارية حتى الصباح ابتهاجا" بالبراءة وسوف تقع المسؤولية على أناس آخرون ربما لا حول لهم ولا قوه وحتى لو حكم القضاء على المفسدين الأصليين سوف يطولهم العفو وسوف تسقط عنهم التهم وكأن شيء لم يكن وسوف يكونوا هولاء المفسدين على رأس تشكيلات الحكومات المتعاقبة في المستقبل وسوف يمنحون أعلى المناصب وسوف تسند إليهم الحقائب الوزارية ، وبهذا سوف يبقى الحال كما هو عليه إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وكأننا لم نقل شيئا" بالأمس وسيكون المواطن الأردني كبش الفداء ،





 وفي النهاية ستبقى التحقيقات في هذه القضايا وغيرها مضيعه للوقت وضحك على اللحى. أما عن قضيه شاهين وهروبه وعلاجه وجواز سفره فهذه ربما تكون أمور مرتبه ومعد لها إعدادا" جيدا" فالحكومة تعلم علم اليقين بسفر شاهين وهروبه وهي من ساعدته وقدمت له كل شيء ولو أن الحكومة عاقدة النيه على إعادته للأردن لإعادته خلال ساعات لكنه اخذ يتسوق في شوارع لندن وكأنه في نزهه عاديه ، فالحكومة لا تريد إرجاعه في الوقت الحاضر لان في رجوعه قلب للموازين وخلط للأوراق وسوف يظهر على السطح أناس فاسدين ومفسدين جدد لم يكونوا بالحسبان.




 إن موضوع الفساد لا يمارسه ولا يستخدمه إلا صاحب قرار ومن يملك السلطة والكرسي الدوار لان الإنسان الذي لا يملك هذه المقومات لا يمكن أن يكون فاسدا" لأنه سيبقى خائفا" ومرتعدا" من ظهور المخفي الأعظم في أي لحظه ومن هنا سيبقى الفاسد فاسدا" على طول الزمن. حمى الله مقدرات وخيرات الوطن وقائد الوطن والشعب من الفساد والفاسدين .


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

العيسوي يرعى احتفال المتقاعدين العسكريين بالمناسبات الوطنية في مادبا

الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الأحد

ماسك يعلن أنه أصبح مليارديرا سابقا

انطلاق ملتقى الفنانين الأتراك والعرب الثامن في إسطنبول

أبو حلتم: الاتفاق مع واشنطن يمنح الصادرات الأردنية ميزة تنافسية

الحوثيون يقصفون المجمع القضائي في تعز بقذائف هاون دون إصابات

أكسيوس: ترامب يجمّد الهجمات اليومية على إيران بعد أسبوعين من التصعيد

نقابة الصحفيين تعيد تشكيل لجانها وتعيّن ضابط ارتباط للتأمين الصحي

قطاع الألبسة الأردني يستفيد من خفض الرسوم الأميركية

وزير الإدارة المحلية يلتقي رؤساء لجان مجالس المحافظات

استنفار لجيش الاحتلال جنوبي الخليل بعد الاستيلاء على سلاح مستوطن

عندما تلتقي الصناعة والزراعة والتجارة كمثلث للاقتصاد الوطني

العمالة الوافدة

إطفاء مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في دير علا الأحد

دوبيزل: أكثر من 1.3 مليون إعلان أُنشئ بالذكاء الاصطناعي خلال 4 أشهر في الإمارات