لا مكان لناهبي الوطن بيننا
وهذه الحكومات يعملون بتفان لمصالحهم الشخصية فقط وينهبون ويسرقون في مقدرات الوطن والمواطن الذي يدفع من جيبه الضريبه لهم وليست لخزينه الدوله , والايام السابقه اثبتت ذلك للشعب الاردني المسروق حقه ومكتسباته ومقدراته،ان هؤلاء الذين يصولون ويجولون في التآمر على تاريخنا وحضارتنا ومستقبلنا؛ لأن وجودهم بيننا مرهون باستمرار السرقات والفساد والتناحر في جسد هذا الوطن،والسبب فيما ما اصبحنا نعيشه من هؤلاء المتناحرين على نهش البلد واصبحنا بلا هوية أو شأن في صراع السياسات ومواجهة الفاسدين والمتناحرين في تركيبة هذا الوطن والتي اصبحت معقدة اقتصادياً وسياسياً، ما دامت ترتع تحت سطوت هؤلاء السالف ذكرهم وبساطيرهم التي اصبحوا يدوسون بها على مقدرات الوطن والمواطن الشريف(( الذي اصبح لايستطيع تأمين اقل شيء مما تحتاجه أسرته و سد رمقه )) والسبب هم هؤلاء عديمي الضمير . لقد اصبحنا نعيش في زمن صراع الحيتان والسارقين والناهشين في مقدرات الوطن والمواطن ونحن نصفق ونصفر لهم ونضعهم في الصفوف الاماميه.
لقد آن الآوان و أصبح بمقدور شعبنا الاردني الاصيل الذي لايركع الا لله عز وجل على أن يبني أو ينقي ذاته بذاته، وأن شباب أردننا العظيم اصبحوا على وعي تام وبمقدورهم التغييروالمشاركه الفاعله با لطرق الحضاريه التي يكفلها لهم الدستور و القانون وايضا المشاركه الفاعله والقويه بكافه ما يستجد على الساحه الاردنيه دون الاضرار بمقدرات الوطن واصبحوا على وعي تام ممن يُعبِّدون طرق المذلة والاستعباد من بعض الذين يتسابقون على نهش مقدرات الوطن ،
وأن شبابنا قادرون على ان يفتكوا بجدران ابواب الكبت والصمت؛ ليعلو صوت الحق فوق كلّ الأصوات المزورة من هؤلاء الفاسقين السارقين والحيتان الكاذبين والذين ينهشون في الوطن على حسابنا نحن ابناء الشعب الاردني الواحد من شتى الاصول والمنابت يجب ان نعي تماما الى مايسعون من خلق الفتن بيننا. ان هذه الزمره من البشر ما زالت تدعي على طريقة اي ((حاكم قاتل لشعبه مثلما نرى هذه الايام من قتل وتعذيب )) أن الشعوب تحب جلاديها، وأنها (أي الحاشيه) مستعدّة للموت من أجل هذه الزمره الفاسده والسارقة والفاسقة والذين لا يخافون الله جل جلاله …ربما لا توجد مسخرة أضخم من هذه المسخرة ، ومن هذا الادعاء الكاذب و المستَكْلِب على بعض الزمره من اشكالهم !!
لا بدّ من أن تستهجنوا من شأن هؤلاء الزمره الفاسقه الفاسدة أصحاب الكؤوس المملوءة بالثلج والخمر ... ، ما زالوا يدّعون أنهم محبوبون، أو أنهم حريصون على مصالح الوطن والمواطن اكثر منا .…وهم عكس ذلك على الإطلاق وهم بطبيعة الحال هم أساس البلاء والخراب، وفي رحيلهم ان شاء الله عن قريب كي نخلص من هذه العلاقات من مجتمعنا يكمن الدواء والصلاح والفلاح!! وبكل صدق وامانه هنا يعجز اللسان أيضًا، ((عن وصف الحالة المتردية والرهيبة التي وصلت اليها البلاد ، وهي تباع وتشترى من قبل الفاسدين والفاسقين والمنافقين))،الذين باعوا كل شيء حتى وصلوا لدماء الناس؛ ليجمعوا أموال الحرام إلى حد وصل ان ابواب خزائنهم لا يمكن بمقدورها على الاقفال، كما بدت خزائن "رؤساء الدول التي اطيحت بهم "!!
والسؤال هنا للحكومه التي وعدت ولم تفي في وعودها وفي الاصل حكومه وصل بها الحد الى لملمت وزراء للمشاركه فيها !!! ها هو الفاسد والسارق والمارق والناهش للبلد في تعريفكم حسب مصطلحتكم ؟؟؟ وكيف يعامل حسب قانونكم الخاص لهذه الفئه ؟ لقد آن ألآوان للشعب الاردني كافه كي يتحرر من حشره ومن تحت ايديكم ويتكلم ويتحدث وبكل صراحه ومصداقيه وان يفصح بما لديه حيث أصبح الجوع و الفقر مرتعه , والجوع كافر ؛ ان عدم رضى الشارع الاردني كاملا عن الحكومات والتي اصبحت تلاحق كل من يتكلم عنها بعده اساليب تتبعها وهي اصبحت مفضوحه للشعب للعلم ايضا,حتى على مستوى التهم والاحكام اصبحت جاهزه لديها لمن ينطق كلمه الحق !!!!
وكما يقول الشاعر في ((سلطان العبيد)) صافحتهم بشوقي وقلبي** فصافحوني **باسوارتين من حديد**أواه ياقلب هل اصبحت الكلمه والحرف **وسائل فتك**تخشون أن تبيد**اذافأطلقوا من سجونكم **القتله والسفله **والفجار **والسارقين المارقين واحشروا خلف قضبانكم **أقلاما تقض مضاجعكم فلا سلطان اليوم **الا العبيد تحية للشعب المقهور والمنهوب والمسروق والمنهوش مشبعة بالإعجاب إلى ما لا نهايه, بهذه الايام .
إصابة 200 عنصر من القوات الأميركية في الشرق الأوسط
سقوط شظايا في منطقة خالية بالرمثا ولا إصابات
مناجم الفوسفات يتصدر النشاط قيمةً في بورصة عمّان جلسة الاثنين
ترامب: عملياتنا ضد إيران منعت حربًا نووية قد تتطور إلى حرب عالمية ثالثة
أكسيوس: تفعيل قناة اتصال بين طهران وواشنطن
القيسي: إيران وصلت للعتبة النووية
رشقة صاروخية من إيران نحو إسرائيل .. انفجارات ضخمة في تل أبيب والقدس
سقوط مقذوف على فندق الرشيد ببغداد
مكتب أبوظبي: هجوم بمسيرة يتسبب في اندلاع حريق بحقل شاه النفطي
الى جامعة اليرموك التي نحب ونحترم
العدوان يؤكد أهمية تنفيذ القرار الأممي 2250 حول الشباب والسلام والأمن
نقيب الصيادلة: كميات الأدوية في الأردن تكفي لأشهر عدة
الخدمة والإدارة العامة تنشر نتائج وظيفة مدير عام دائرة الأراضي والمساحة
مقتل المتحدث باسم كتائب حزب الله العراقية
الجيش الكويتي: البلاد تتعرض الآن لهجوم صاروخي وبطائرات مسيرة
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
خطوبة ابنة عبدالله الرويشد على الفنان محمد صفر تتصدر مواقع التواصل
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
خبر وفاة هاني شاكر يهز المواقع
بـ6 أصابع .. حقيقة فيديو نتنياهو الذي حير العالم



